Month: November 2012

نفسي …….

نفسي أبقى حد غيري ……
نفسي يتغير مصيري ….
نفسي أطير و أبقى زي الحمام
نفسي لما أزهق و أقرف من المكان اللي أنا قاعدة فيه ، زي دلوقتي
ألم شنطتي و أروح أي مكان مش شيفاه مقرف ‏‎ ‎‏!
نفسي مش كل قرار يحتاج إنعقاد مجلس ولا المجلس العسكري
الله يحرق العادات و التقاليد و السن الصغير نفسي أمشي من هنا
أنا ليه مين هنا ؟

Advertisements

المهاجرة …دائماً

 تقهقه داليا و تسألني أن أفتح كفي … تعطني كيس من القطيفة الأحمرة و تقبل وجنتي قائلة : كل سنة و أنتي طيبة  … أفتح الكيس لأجد قرطين من الفضة على شكل عبارة ” مصرية و أفتخر “… تذيل داليا قهقهتها قائلة : قلت أجبهولك يمكن يبقى عندك شوية إنتماء !

داليا على حق … أنا لا منتمية بإمتياز ، أسير في هذه الحياة كصوفي هائم في مفازة ، يستظل بشجرة تقف وحيدة في القيظ . يستظل بها لبعض الوقت .تعجبه أوراقها الباصقة ، يودعها دون تلفت ،دون حنين …. ليكمل المسير.

أعتدت هذا منذ الصغر ، هذا اللاإنتماء و اللاإنبهار … على الرغم أنني ولدت بعينين مشدوهتين  ! أقلب في صور ” سبوعي ” لأشاهدني ” مفنجلة” العينين ! أشك أنها أنا ، أو أشك أنني كنت بنت أيام عشر لا غير ، أسأل أمي … تؤكد لي أنها أنا في اأقمطة السبوع …و أنني كنت أملك عينين جميلتين مأخذوتين بكل شيء ، شديدتا التحقيق ، كثيرتا التساؤل ! .

لكن لما أصبحت مهاجرة دوماً حتى حين أنزل عن هودجي و استقر ؟

 ربما لنشأتي في الخليج !! يتعلم المغترب هناك في الدرس الأول  ، أن بيته هذا ليس ببيته ، و أن مدرسته هذه مؤقتة ، و أنه أبوه قد يرحل لأتفه الأسباب و أنه سوف يمهل أيام ثلاث ، قد تطول إلى أسبوعيين ليحزم حياته و يرحل ! …لا أذكر عدد الزملاء  و الجيران الذين ولوا ظهورهم و رحلوا  ، أو الذين أرغموا على الرحيل !. لازال صوت أبي يرن في أذني و هو يحدثنا صغاراً عن صديقه الذي رحل في اليوم ذاته ، لإرتكابه خطأ فادح في العمل ! … رحل إلى المطار مكبل اليدين و أمهلت عائلته ثلاثة أيام للرحيل  إلى الجزائر في آتون الحرب الأهلية ….يا الله كيف تطوى حياة في ثلاثة أيام ! .

 أياً كانت الأسباب …. فالنتيجة معروفة سلفاً : أنا مهاجرة هناك … أنا مهاجرة هنا …. أنا ابنة هناك .. أنا ابنة هنا …. أنا مغتربة هناك … أنا مغتربة هنا

كان السفر على الدوام من أحلامي …ترحال دائم ينهيه ترحال آخر ….هذا أمر يسبق أي حدث خرائي و أي خرق سياسي  !

هذه أنا على الدوام

يسألني أصدقائي : ألن تشتاقي إلى مصر ؟ ألن تفتقدي القاهرة  ؟

نعم ساشتاق إلى القاهرة أيما اشتياق ….سأفتقد الجنون و الهاوية التي تدفعني إليهما دفعاً …سأفتقد الشوارع   التي قضيت فيها السنوات السبع الأخيرة من حياتي …سأفتقد الأزقة و الحافلات ..سأفتقد التظاهرات ….سأفتقد طعام ألتهمه في الشارع على عجل … حتى أنني سأفتقد وجوه الناس العابسة !

ثمة ما يدفعني دفعاً  أن أحزم حقيبتي ، على أمل أن أجد لي مقعد على طائرة تتنقل بي بين أرجاء المعمورة …لأكتب بخط دقيق في نواحٍ متباعدة

soso was here  كما أفعل على دفاتر صديقاتي !

نعم سأفتقد القاهرة

 و لكنني سأظل أردد لنفسي : أنا لست من هناك … أنا لست من هنا

——

شعيرات إنسانية

الحياة تكمن في تلك الشعيرات الدقيقة التي تفصل الحي عن الميت !

تلك الشعيرات التي قد تجعلك تحدق مشدوهاً لقصيدة سمعتها للتو . قد لا تفهم كل مفرداتها ..و لكنك تظل مأخوذاً !

هي ذاك التجلي في حضرة موسيقى تعزفها قيثارة قلب إنسان آخر ، هي تلك الحمية التي تأخذك على حين غرة و تلك الرغبة في التقوقع و  التحصن خلف صدف ملون يحجب الخواء .

هي دقات متصاعدة  لقلب طفولي في شهد حب جديد …و بوق نفير ينبعث من داخلك بأن تحزم كل أمتعتك على عجل استعداداً لمغادرة حضرته !

هي رقص،و شعر مشعث منساب …و أغان محفوظة عن ظهر قلب

و مكتبتي التي أختلس من أبوي لحظات لأضيف إلى أرففها كتب جديدة

هي رجولة أخي الأصغر التي تنفر

و عندي الطفولي مع أبي

هي تلك الدموع الحارة تذرفها على أشخاص لم تصادفهم في حياتك قط ، و لكنك تشعر أنهم كانوا إخوة لك في حياة أخرى

هي عناق صديقاتي بعد طول افتراق

وحكاية الثورة … تلك الحكاية الوحيدة التي أحاول أن أحفظها جيداً ، و أرددها على مسامعي ليل نهار و أحاول أن أكون حرف في صفحاتها التي لا أسطرها ….لا لشيء سوى أنها الحكاية الوحيدة التي قد أسردها لأبنتي في فخر ! أنا أحافظ على قصتي الوحيدة .

لم أعد أحزن كما كنت أفعل من قبل … أذكر حين أعتقل لؤي ، كيف كنت أبكي …على الرغم أنه لم يكن أول من أعرفهم ممن أعتقلوا …..و لكن بعدها بشهور سأعلم بأن هذا الزميل أو ذاك رهن الإعتقال و لا يبدو علي شيء من التأثر !

أنظر إلى هذا الفتى و رأسه مفتوحاً بطوله …أسأله إن كان يحتاج إلى ماء أو عصير ، يهز رأسه نافياً لأتذكر أنني جوعى و أنني أتوق إلى البوظة ! الآن !!

لا أعرف إن كان عدم التأثر محمودا

لا أعرف إن كان مذموماً

جل ما أعرفه … أن ثمة جيل لن يعود إلى سابق حياته ….بشعيراتها الإنسانية التي بترت و لم تعد تصلها دماء التألم .

ببساطة لم أعد أتألم

فقط أن ينقصني أن أتعلم كيف أحيى !

لعل فرح ستكون معلمتي

أردد على نفسي أكذوبة لعلي بكثرة قولها أصدقها

بأن كل شيء قابل للتعلم …حتى الحياة نفسها !

الحالة : سلام

لا أدري كيف تنتابني تلك الحالة من السلام الداخلي حين يوشك الجميع على الجنون ؟

استيقظ مبكراً على زقزقة العصافير قبل أن تعكرها أبواق السيارات ! ليداعب الهواء قهوتي الصباحية

أعد أطباق جديدة – أنا التي لا تطبخ إلا فما يندر

 ،أنثر شعري ، أستمع  إلى موسيقاي المفضلة …و أحدق في طمأنينة ،و بل و قد تنتابني تلك الرغبة المحمومة في رقصات غجرية على دفوف قلبي

أجد أحلامي الوردية تزورني ، تلك التي تجافيني لشهور ، لاستيقط على أمل يطرق نافذتي !

.! أنفصل عن المذاقات المرة ، و أخلق عالماً موازيا ، أحتمي خلف حصونه لبعض الوقت

قد يبدو الأمر أنانياً …و لكنني تعلمت أن أحيى …تعلمت ألا أتهشم حين يتهشم الآخرون ..

لعلهم يحتاجون إلي ، أنا التي لم تتشهم

أو لعلي قديسة في حوافر روحي

أو لعلي أهلوس !

أخي العنصري / أختي العنصرية

بعد التحية ،

لو كنت ضد الستات ، شايفهم بهايم ما بيعرفوش يسوقوا …او بهايم أهم حاجة شكلهم …أو بهايم مايعرفوش يمشوا من غير نصيحتك و إرشادك …

لو كنت ، ضد المسيحين لأنهم مسيحيين و شايف أن ريحيتهم وحشة ، ومابتاكلش مطرحهم ..و شايف أنهم عملاء للغرب  ، لو كنت  ضد الشيعة لأنهم شيعة و شايفهم كفرة مجوس ..هندوس يظهروا الإسلام و يبطنوا الكفر و مادري شو

لو كنت، ضد الثورة ، ضد المتظاهرين ، و شايف أن دم المتظاهرين حلال و أن الجيش حمى الثورة و الجيش و الشعب إيد واحدة …و إن حرق أقسام الشرطة يوم جمعة الغضب كان بلطجة ..و أن المتظاهرين معاهم أجندات خارجية …و

لو كنت عيطت يوم خطاب مبارك …و أتشحتفت عليه أوي …عشان قد أبوك

لو كنت بتصرخ و بتصوت من البلد اللي بتضيع …بتدعي أن الناس مؤاخراً بقوا مكشرين على غير العادة …مع أنهم بيكشروا  بقالهم 60 سنة بس العمى بعينك مش شايف ..

لو بتتريق على مرسي عشان لهجته فلاحي و شفته مدلدلة و بيقول : أهلي و عشيرته …و بتتريق على مراته عشان لابسة خمار مش شيك ….

لو عشان أنت ضد الإخوان ، بتكره كل إخواني

لو بتسأل إيه اللي ودى ست البنات هناك ؟

و لو كنت بتسأل البنت اللي أتحرشوا بيها كانت لابسة إيه و ماشية الساعة كام ؟

لو كنت ضد غزة ، ضد الفلسطينين…و شايفهم باعوا أرضهم…

لو بررت الضرب زي أي صهيوني متعفن بأن صواريخ بمب العيد اللي الفلسطينين بيرموها من غزة هي السبب

لو شايف أن أهل سيناء خونة و عملاء لإسرائيل و حماس و إيران و قطر و حزب الله ..و أول مكرم و أول عباس.

لو قاعد في بيتك بتتفرج على النيل للأخبار و مؤمن أن النيل للأخبار تنطق صدقاً …

لو أنتخبت شفيق …كنت ناوي تنتخب عمر سليمان …و عيطت و أتشحتفت على رموز الوطن يوم وفاته

يرجى أنك تبعد عني مسافة 10 متر لو ناوي تناقشني في المواضيع المذكورة أعلاه ….صحتى مابقتش تستحمل :@.

أخي / أختي : حدود حريتك تنتهي عند أذني .

 شكراً

و تباً ، قلبي الصغير لم يعد يحتمل !

عزيزي أذكى إخواتك

قبل التحية ،
أكتب لك على عجل ، لأن لدي ما يفوق عقدك النفسية أهميةً …بعد سوء أدبك الأخير ، و كلامي الجاف معك مدافعةً عن حقي في إختيار الحياة التي تتناسب مع شخصي بل و دون الحاجة إلى تفسير إختياراتي تلك لكائناً من يكون ، فضلاً أن أفسرها و أبررها لأحمق مثلك…شعرت بأنني لازلت على شيء من الغيظ المكظوم بسبب جرأتك تلك ! .
و شعرت بأن ثمة إضافة لم أتمكن من إضافتها لعصبيتي المفرطة في حينها ، ألا و هي : من أخبرك يا أذكى إخواتك أنك أدرى ببواطن نفسي أكثر مني ؟ من أخبرك بأنني بإنتظار أمثالك من الحمقى لكي يحرروني من قيودي ؟
ألا تعرف أنني في تعريف الشرع و القانون : بالغة، راشدة ، عاقلة …أرث و أورث ، ، أتزوج و أطلق و أخلع …و أقوم بما بيقوم به الشخص الراشد من التحمل التام لكافة تصرفاتي الحمقاء ! أنت لا تكبرني سوى بضع سنوات تقل عن أصابع اليد الواحدة ، و يبدو أن السنوات الأربع هذه لم تزدك سوى سوء أدب و حماقة ….
من أخبرك بأنني مكبوتة ؟! و من أخبرك أنني مجبورة؟ بل و الأدهى ماذا تعرف عن حياتي و مشكلاتي كي تعتبرني من جملة ضحايا المجتمع الشرقي المتعفن المحافظ؟ من أخبرك أنني لم أختر أن أكون على شيء من المحافظة ، لا لشيء سوى أن هذا ما يناسب كينونتي ؟
و من أعطى لك كل هذه الحقوق الإلهية عزيزي الأحمق ؟! الحق في أن تنظر و تنصب المكاييل و تحكم و تصدر حكمك على شخصي الذي لا تعرفه، بل و تتصرف وفقاً لحكمك الجاهل …و ماذا تبقى لي من حرية التصرف التي تدعي أنك تريد أن تمنحني إياها ؟ ! حسناً لا شيء سوى أن أرفض فقط !!! دون أن أغضب حتى !! فليس ثمة ما يغضب في العرض ؟!…هل تراني و ترى الأخريات سلعة للعرض و الطلب ، تقبل و ترفض على موائد المفاوضات ؟ … و الأدهى و الأمر من أخبرك أن المدافعة عن حق البشر في العربدة و إختيار الخطيئة عن إرادة حرة ،تأتي الخطايا مثل الخطاه ؟؟
عزيزي أذكى إخواتك ، تدعي أنك أكثر إنفتاحاً من المجتمع ” المتخلف ” …و أنك أنظف من غالبية البلد المتسخة جوانبه و أركانه !!! و لكنك لست سوى ذكوري بعينين زرقاوتين ، ملامح أوروبية و حذاء إيطالي غالٍ
! بل أنت أكثر خسة من كل الذكوريين الذين تعثرت بهم في حياتي ، فأولئك لا يتغنون في جوقة تحرير المرأة من قيدها الأزلي مثلك …هؤلاء لا يخفون نواياهم المبيتة ، لا يتلاعبون بضحاياهم و لا يتحججوا بكبت الفتيات لمآربهم الأخرى من إشباع كبتهم هم …لا كبتنا نحن !….هل ظننتني حمقاء مثل الأخريات ….هل ظننتي سأخالف مبدأي من أجل أحمق مثلك ؟ هل ظننت حجتك التافهة تلك ستنطلي علي ؟
للأسف فلقد خانك التقدير ، انت الذي من المفترض أنه يحسن التدبير و التقدير …. فأنا لازلت على شيء من الذكاء !
عزيزي أذكى إخواتك
ربما لخسة نفسك ، ظننت أن كل الناس لديها حياة عميل مزدوج كتلك التي تحياها ! …دعني أخبرك تعريفي عن العهر …العهر هو أن تأتي
في الظلام ما لن تأتيه في نور من الناس، و ستستحي من أبويك و أهلك وأصدقائك و زملائك إذا ما علموا به ! …. أنا لست بعاهرة …أما أنت فقواد ….
أنصحك بأن تذهب لطبيب نفسي ، لعله سينجح في النفاذ من وسخ نفسك …و لا ينصح بأن ترتاد عيادة طبيبة لأسباب تعرفها أكثر مني .
لا أعرف إن كنت ستقرأ إضافتي الأخيرة هذه أم لا …و لكن أتمنى أن تقرأها
لا شفاك الله و لا عفاك ، و قلل الله من أشباهك ..ربما حينها سيصير العالم مكاناً أفضل للعيش !

مع فائق الاستحقار ،
إسراء

عنعنة

استلقي في حوض الاستحمام الدافىء ، لقد فعلت كل ما قد يفعل حتى يشهق عقلي شهقة موت ظرفي ؛ ملأت البانيو بفقاقيع الصابون ، وآرجت ما حولي برائحة الفانيليا التي أعشقها، أطفأت الأنوار ، أنرت شموع قلبي من حولي، و جلست أتأمل تعرجات إنعكاساتها ….لكنني لم استطع منع عقلي من القفز الفكري …نعم هكذا أسميه ، أنتقل سريعاً من خاطرة إلى أخرى  ، ألهث وراء خواطري ، فلا ألحقها …فعقلي يعنعن بلا توقف ! .

عن إلحاح صديقاتي لأقترن بهذا الشاب أو ذاك ، و إصراري على الرفض . تتبدل سطور رفضي في قصتنا ، لكن أبداً لم تتبدل سطورهن فيها :  إلحاح ،  ثم جدال و من ثم سب و لعن لترددي و عقدي النفسية و النسوية التي لا أمل من شفائها ، و أخيراً امتداح عقلي و بصيرتي النافذة .

عن محاولة قريبتي تلك بدفعي لأبث لها أسراري الأكثر حميمية …يا الله لازلنا طفلات خرقاوات في أعينهن

 عن السؤال الذي لم يفارقني في سنواتي الخمس الأخيرة : هل سأرسب ؟

عن بحر غزة حانياً على هالتي ، و عبقه ملامساً شغاف قلبي التي لم تصلها من الحياة مباهج تذكر .

عن صديقي الذي أغرقني في نوبة ضحك ،   بعد اعترافه الأخير بأنه لم يعرفني إلا ليتخلص من ضجيجي المتعمد ! ، فقد كان يجلس بجواري وضايقته “شخللة ” سوار معصمي الأيمن و  أنا أكتب ، فبادر بالحديث معي ، لأكف عن الكتابة و تسكن شخللتي المزعجة .

عن طلاء أظافري الزهري ، الذي ابتعته حديثاً ، …كم أحب كل ما هو فاقع لونه !

  عن تلك السجارة التي أتوق لتنفثني أو أنفثها …فترسمني و ترسمه …و ترسم رقصات غجرية …و لكنني لا أحب السجائر …كيف أحبها و أنا استقبل الشتاء و أودعه بالسعال !

عن غرق آية في ضحك مرح و أنا أقص عليها حكايتي لأخيرة , و صوتي يتحشرج بين الضحك و الغضب .

عن  ليالي الثلاثة الأخيرة ، التي لم أهنأ فيها بنوم ….لغيظي المكظوم !

عن عناقنا الأمومي !

عن سجادة غرفتي ، التي أود أن أغافل أمي لألقيها من النافذة !.

عن أحلامنا المعطوبة بنا …دائماً ..و السرج التي تنادينا إلى ما خلف حجب ذواتنا

 عن صفعتي المدويتين على خديه ، الأولى لأنه أخرق،  و الثانية لأنه ظنني مثله خرقاء !

.

.

.

.لم بخلد عقلي إلى سباته و لكن صمتت عنعنته…فلعله لا يحب حروف الجر كما لا أحب السجائر .

My independence button was pressed long time ago

In the past few years , the exams mode always  arised a stairway to a hidden part of my memory .

I don’t know much about the human memory , but I think mine is super wired . There are a couple of years of my life , I almost remember nothing about . It’s almost like a trauma , though there was no significant accident of despair .

But this semester,  almost every song I used to listen to  back in mid school & high school  comes to my mind .

I googled ” I don’t want to be like Cinderella ” .It is a song I used to listen to in mid school ! .  I didn’t remember the lyrics . This was like 8 years ago ! .  but I found it !

I have always thought  that I changed my way of thinking  because of my Egyptian experience . I moved to Egypt from Qatar in 2008 . For an 18-year-old girl raised up by a middle eastern family , moving out of my parents house to Egypt on my own ,was not that easy .People can be  judgmental and I was some young inexperienced girl .  I have always thought of that as what pressed my independence button , my eager to prove that I am totally okay alone and on my own . But again I was mistaken, It has been  my life philosophy since I was a teenager . I have always believed in no guardian but myself !.I believed no one will knock my door offering me a ride away from my problems and no  prince charming on the white horse will come  across my way to save me from what ever issues I have and we will end up happily married with 3 kids ! .  It’s either you believe or not ….and I simply didn’t . One can state all his/her reasons to believe/disbelieve , but for me it was no unfrank accident .It just didn’t seem logic by that time , and It’s not logic now . I am no half ! I am a complete person and prince charming will come across my way , not to complete me but to share his stories with my magic warm hug . and of course it will be totally okay to lean on him every once and while . and It will be charming to share my untold stories with my prince charming !.

“Half woman seeking the whole man ” , I believe these were stories told by women , who found no relief but telling fiction .

There is this inner voice inside of me telling me that it’s not right to believe in no earthly  power but yourself .  I don’t believe in any earthly guardian under any category . And as a Muslim , I even rejected the Mahdi dogma few years ago .  

People seek protection by believing in the illogic , I can’t change who I am  …but I am aware of the fact that am like a girl who is left naked in down town , to face the mobs ! .

Ironically , I remember the stories weaved by women who surrounded me throughout  my  life about the dos or not to dos for a girl , the perfect relationship , the perfect ending , the perfect body , the perfect ‘ turn on /turnoff ‘ sexuality,the perfect looks ….etc .

I am now 22 , and I can  shout at the top of my lungs : Ladies , I love you all  , but screw your dos and not dos .

Sadly I have no stories weaved  by me.,… but  I am working on my version ! . and it will be as unique as my finger print.

Sorry mama I no  longer believe in many things . My beliefs are shrinking … I am revisiting what I was taught , and I discovered that I was told one lie after another…we were dumped in to a black  box long time ago. I am seeking light of my box ! .

OK , this is totally pointless .