Month: July 2013

خواطر أكثر بهجة

يضعني الإختبار في مواجهة أنا الأسوأ !

حالة مزاجية بالغة التعقيد  : مزيج من الهلع و الفزع و الهوس و الرغبة في الإنعتاق و الأمل في التحرر من وطأة الأشياء و الخوف من بصيص النور .

أخاف ما بعد النهايات …فقد اعتدت وعورة الطريق و وحشة الدرب لطول ما سلكته وحدي .

.أخاف ملازمتها و فراقها على السواء 

فقط بعض الخواطر المبهجة تبقيني حية . ..لا ألُازم الفراش و لا أتَمترس خلف الهلع

كعك الشوكلاته البيضاء و آيس كريم الشوكلاتة البيضاء – بالله متى أصبحت مولعة بالشوكلاته البيضاء –

رائحة شاي الإيرل جراي و أنا ممسكة بالكوب و في الخلفية مزيج من صوت فيروز و هدير البحر

ابتسام و ضحك و فستان وردي و هواء يداعبني فأتراقص خجلاً و تحرراً في آنٍ واحد

حبات الرمل تفرك قدمي المنهكتين من مسيرة الثلاث سنوات

أقراط و خواتم أصممها ..مزيلة بعبارات و حكم بالعربية

 

 كتب فلسفية و شرائط بيضاء و حمراء في شعري

رواية و قهورة مثلجة و كريمة مخفوقة في مقهاي المفضل

أصُص الفُل و الأوركيد و البنفسج التي ستلقي بالتحية على إفريزتي في الصباحات القادمة

 شيكولاتة دافقة تداعب حواسي التائقة إلى المداعبات 

و النيل في شمس رائقة و جو حانٍ

لغات عجيبة أجيدها و تندهش عيني و أنا أقلب في تراثها 

علم أحبه ..لا معرفة قشرية تسحق ما تبقى من المبدع في

فيروز و السائرات على درب فيروز 

” طل ” وبدر في تمامه و نجوم في ليلة صافية على الشاطىء

حُلى بشكل شوارب و بوم و ساعات و عقارب ساعات سأبتاعها كي أضحك !

” كوتشي مشجر ” و بنطلون مشجر بردو

برج القاهرة الذي لم يتشرف بزيارتي الميدانية 😀 

….. سماعات جديدة تعزلني عن العالم و قائمة موسيقى تطول و تطول و تطووووول

 

التسكع و الكثير من التسكع 

 

 

  

 

حلمت بيها

إمبارح شوفت صورتها تاني…يمكن تبقى الصورة الوحيدة اللي بتبين أنها هي ..أو يمكن لأني عارفاها فمتخيلة أنها واضحة ..

حسيت بنفس الوخز و بنفس الوجع و بنفس الانقباض في قلبي….حسيت بنفس البيادة بتضربني على صدري و أني مش عارفة آخد نفسي .

طول الليل مش بحلم غير بنفس المشهد …و صحيت الصبح حاسة كأن راسي موتور محروق

مهما فات عالموضوع ده مجرد مكالمة من حد يسألني عنها و كل المشاعر دي بترجعلي تاني

خصوصاً أني ماعرفش حاجة عنها …و مش عارفة هو أحنا خزلناها و لا كان في إيدينا نعمل حاجة تانية ؟

من كام يوم صديقة مشتركة قالتلي اللي مات اترحم ….و اللي عاش زينا اتشوه شوية و كل واحد و تعامله مع تشوه نفسه ….لكن هي يريتها كانت ماتت بدل موت الأحياء ده .

ماحدش يستاهل المصير ده

هي ما تستاهلش المصير ده

 لما بشوف الناس شايلة صور السيسي في مظاهرات بحس أني ” هستفرغ ” …مش قابلة حد من المؤسسة دي …و مش ناسية اللي عملته المؤسسة دي فيها و في غيرها …و مش ناسية أنهم كسرونا و شوهونا و دي جريمتهم اللي لا تغتفر

———–

لما يكون نفسك في حاجة و ما تحصلش …بتسلم أنها مش ليك …هترضى و هتطلق سراحها من خيالك ..خصوصاً أن الوقت و المسافات البعيدة في صالحك ….بس هيفضل جزء من روحك موخوز أن حاجة عوزتها و مانولتهاش …و أن مش كل اللي بتعوزه بتاخده و أن الدنيا بتلف و الناس بتعند و بتخاف و بتتوجس

صعب أنك ترضى بحقيقة أنك مش طفل و أحلامك مش أوامر

حتى لو مؤمن أن فرصك في الحياة مستنياك لحد آخر نفس ليك فيهاى…و أن فرصك بتزيد مش بتقل

و أن مش كل اللي بتعوزه و بتحققه بيبسطه …بالعكس أحياناً بيكون سبب كسر قلبك و تعاستك

بردو أنك تبقى راضي من شغاف قلبك باللي كان و اللي هيكون محتاج مقاومة منك

—————

و الموج يجيبك و يوديك و انت ما تتخذ قرار
و انا انتظرك تتحرك و انت ساكن مثل الحجر
استنيت .. استنيت و لا انت دارى بحالى
و اللوم ..و اللوم .. ياكل من عقلى
و الغاز تغلى و تخصخص وانت ما عندك خبر
و القدس اتحرر و اتطهر و انت بعدك تعبد بالنار
انا فى واد و انت فى واد
و السد اللى بينى و بينك عالى
و اللوم …

محتاجة شوية ألوان

 بحب أهرب من الإكتئاب من قبل ما يبتدي

كاتبة ورق بأسباب تشوش راسي …و عارفة أن عادة التشويش هو إشارات خاطئة لازم الواحد يتعايش معاها طول ماهو عايش..زي ما بيتعايش مع قبح المدينة دي ..و زي ما هيتعايش مع قبح أي مدينة تانية و يمكن يشوف قبحها جمال

أسباب كتيرة أوي

و على راسها أنه لا يجتمع رمضان بدراسة بالقاهرة أبداً . ..خصوصاً أنه صيف

كل ده مش مهم لأن

كل اللي أعرفه أني محتاجة أنفرد اليومين دول

و أنقب جوايا عن ألوان و جليتر و دفى و بهجة و  سحر !

ماعرفش بيسموها إيه بالعربي …بس my boredom threshold is zero .

و مع ذلك عارفة أني لو لقيت اللون المناسب اللي يليق بي اليومين دول …هيعدي رمضان و الصيف و الدراسة  زي ما بتعدي الموجه الحارة..

أنا محتاجة شوية ألوان اليومين دول

Flashback #4

أتكوم في مخدعي ، يرن هاتفي …أنظر للشاشة  و أميز الرقم …أدير وجه الهاتف لي ..و أشرع أبكي في صمت

بعدها بساعات تهاتفني ياسمين و تسألني بأن استجيب لمرة واحدة لنوازع نفسي الأمارة بالحب

استمع و استمع لمرافعتها الطويلة

و لكن

لا إجابة …لا بكاء …لا ندم

تناتيف مبهجة

في تناتيف صغيرة في الحياة ..بتخلي الحياة مبهجة و ألوانها ملعلطة

 الشمس و هي بتلسعني الصبح و بتدق على بابي …لدرجة أني بفتح الستائر قبل ما أنام عشان أسيب الشمس تدق سريري –

بنت منكوشة بتلعب في الشارع بقابلها كل يوم و أنا راجعة من الكلية –

شاي أخضر و كعك صغير و كابتشينو-

رغي البنات في كل المواضيع التافهة و التفاصيل البسيطة ..اللي بتتعشق عشان تصنع حياة متقاطعة مع حيوات كل الناس اللي بتحبهم-

الغرباء اللي أمتن لدخولهم المفاجىء الملىء بالبهجة و المشاكسة في حياتي-

فؤاد المهندس-

قائمة المزيكا اللي مش بتخلص-

إحساس بالحب  و الود و الألفة من كل اللي حوليك لمجرد أن أهلك مسافرين و الناس اللي بتحبك افتكروا يفتكروك-

القطط اللي بلعب معاها عالسلم مع العلم أني بخاف من الحيوانات أصلاً –

إحساسك بنعمة أن في تميمة حارسة بتحميك من شر البشر-

ريحة الديتول-

.الملابس فاقعة الألوان …بحس أن البهجة بتتسرب للإنسان من اللي بيلبسه –

 المناكير ….ماحدش بيفهم سر حبي للمناكير ..و أن مجرد أني أشوف صوابعي ملونة بتبسط ..أنا نفسي مش فاهمة السبب.-

الألفة و الحب اللي بيتك و بين أصدقاء طفولتك ….ممكن ماشوفهومش بالخمس سنين …بس مجرد مرور صادف و عابر كفيل بأنك تحس بكل طاقة الحب اللي في الدنيا نحيتهم-

قمر الدين اللي مش  عارفة أشربه من أول رمضان …و اللي مجرد أن سمر شربتني شوية منه ..حسيت أني منشكحة-

منظر بدر و هو مستني الفطار …و منظر أمجد قبل الفطار-

إنه الله

يضع الناس صوراً للطبيعة الأم و يذيلونها بالتسبيح و الشهادة بوحدانية الله …بوحدانية الوجود ..بوحدة الخلق

أرى الله في علاقة الخلق بالخلق

تلك الألفة و المحبة التي تقذف في قلبك إتجاه غرباء …

محبة قد تفوق محبتك لمن جالستهم لأيامٍ طوال

و طمأنينة لا تستند لمعرفة قوية أو علاقة وطيدة

يأتيك صوت بأنه مُحال …بأنه لا يجوز

و لكن

إنه القلب

إنه الله

حبيبي الله

في طفولتي و مراهقتي الأولى ..كنت أصلي كثيراً و أحب قليلاً …

و لكنني كلما أقتربت من الموت قلت صلاتي و زاد الحب .

كنت أقضم صلاتي سريعاً ..و من ثم أسير في يومي لا ألتفت إلى الله أو غيره ..فقط أهرول ضاحكة تحيطني هالتي المتناقضة

و لكنني كلما أقتربت من إكمال دائرتي ..قلت صلاتي و زاد حضور الله …و زاد استحضاري لحضرته .

و زاد الوجد .و زاد الخوف …أشعر أحياناً كأنه من وراء بصري و من خلف سمعي و أنه القابض المقبض في قلبي .

أحن إلى سيرتي الأولى …إلى حبيبي الأولي

إلى أنيسي في الدرب الطويل الموحش

و عضدي على درج الخوف

أتوق  إلى إنعتاق الروح عن المادة

إلى التحليق بلا جاذبية

إلى الأبدية ..إلى  ما بعد الأبدية

أتوق إلى العودة أحياناً

و أعشق الحياة عادةً

أثر الفراشة

……لا أعرف لم أنجذب لهذا الشخص دون غيره … بالكاد أعرفه …بالكاد نتحدث …و نادراً ما نلتقي .. لا تنقصني المعارف حلوها و مرها ، كي أنجذب إلى مجهول صعب النوال…لعلها الكمياء المستعرة بداخلي ..أو لعله الله …و لعله شيء آخر لا أجيد تفسيره…لكن الأمر برمته كشربة ماء بعد عطش القيظ…أو هو الغباء المحض …مهما تكتمت في حضرته الخاطفة ، لا يمكنني سوى التمدد عارية أمام حقيقتي ..أنا منجذبة له …حتى لو كان محض وهم …حتى لو كانت محض مراهقة …حتى لو كان مجهول…حتى لو لم أجيد تفسيره تماماً …حتى لو لم أفك أحجيتي حتى اللحظة .

ثمة تمدد في القلب لرؤيته …و ثمة هاتف يردد فيِ كلماته القليلة مراراً و تكراراً في صحوي و نومي …و ثمة أحلام يشاطرني إياها على الرغم منه

تلك الإيمائة أو تلك الضحكة أو ذاك الأداء المسرحي أو خجله الذي قد يبدو تكبراً ، تلاحق المتبقي من براعم المحبة

لديه تلك الهالة الجذابة …الغامضة

و لكن على الرغم من الجاذبية الغامضة فأنني لن أبوح و حسبي صلاة قلبي في حضرة ربه

أنا لن أبوح

لن أبوح

أدين بدين الجدعنة

 …..بعد حوار عقلاني قصير و جدل عاطفي طويل

وصلت أني ما قدرش أشمت ..ما قدرش ما تعاطفش …ماقدرش أرقص فوق جثث متكومة  …و على طول و دايماً كنت بهرب من دخول المشرحة

محمد عتر خد رصاصة في دراعة قدام الحرس الجمهوري ….كلمته و كنت قلقانة عليه جداً …و فضل يقولي ما تقلقيش أنا كويس ….بعيد الشر لو كان حصله حاجة ..كان كوني معارضة و كونه مؤيد ..حيؤثر في حزني على صديق أعرفه من سنين ؟

ملعون أبو السياسة

 أنا بدبين بدين أروى و مينا دنيال و جابر جيكا و الجندي و علاء عبد الهادي و أنس محي الدين و غيرهم كتير…

بكل اللي في الدين ده من نبل و إنسانية و وجع و ألم

و بكل ما في قلبي من رغبة أنه يعيش …و أن تنبتلي جناحات  أطير في الفضا

بوصلتي كانت و لا تزال ضد الجيش ..ضد الشرطة ..ضد المؤسسات الفاسدة ..ضد التدين النمطي