Month: September 2009

قاعدية و أفتخر

لا أدري لما تحولت فجأة – خير اللهم أجعله خير- إلى قاعدية !!…أي نعم والله ..أقولها في كامل قواي العقلية ..أنا قاعدية و أقولها لو أتسأل إن شاء الله أموت قتيلة أو أخش المعتقل !!..إن كنت لا أعلم موقف القاعدة من الأخ شعبولا !! . إلا أنني متأكدة أنه سيكون متهماً خطيراً من وجهة نظرهم متشبها بالنساء بسبب سبائك الذهب التي تنسدل من رقبته بالرقيات و الآيات البينات ، و هي التي تتحرك حين يضرب كفه بجبهته مخرجاً..إيـــــــــــــــــــه من الحنجرة الشعبولية…و إيه مع سبائك الذهب القرآنية قد تكون كفيلة بتهمة إزدراء الأديان !! . اللهم أحفظنا ..ما علينا ..و هو ما جعلني في مراثون إنترنتي رهيب لهثاً خلف الجهاد الإلكتروني. فأخذت أتصفح المواقع الجهادية و أنا أردد ” و جعلنا من بين أيديهم سداً و من خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون ” .. مش عاوزين شبهات !!… لأكتشف جهلي التام بالتاريخ الإسلامي المجيد !! و أخذت أوئنب نفسي:  فيه كده ؟؟ إيه الجهل ده … أتعلموا تاريخكم بقى ..خصوصاً في هذه الأيام المفترجة …ده طلع فيه غزوة موسكو و غزوة منهاتن و غزوة مدريد ؟؟ لوووولوووولي بالصلاة ع الزين عبرنا المحيط الأطلسي قبل – اللي ما يتسمى – كولومبس ..و تجلى لي جهلي في موضوع غزوة مدريد !! فقد كنت أفتكر ان الفتوحات الإسلام وصلت لما بعد السند ..نهرا جيحون و سيحون !! طلعت الغزوات وصلت لمدريد ؟؟ ( إلا هي مدريد على نهر إيه ؟؟ معلش جهل بقى ) لأ و إيه طلعت الغزوات لا تشمل المدن فغزوة مدريد المباركة كانت لمسرح !! حاجة تفرح خالص ، خصوصاً أنني لم أكن على علم مسبق بوجود أهداف خطيرة يخبأها الخبثاء – الكفار غالباً- في المسارح ( نصيحة على للهامش لكل الحبايب : إذا كنت تعتبر نفسك كافراً ، و قررت الذهاب للمسرح من الأفضل أن يوجد معك ما يستحق الغزو من أجله ، و الأفضل أن تكون مدجج بالسلاح ) …حسبي الله و نعم الوكيل ..دعوة ولية تتصفح المواقع الجهادية ..ساعة عصرية كاشفة رأسها رافعة يدها : يا رب !! .. قال إيه ؟؟ علمونا أن الغزوة هي التي تمت تحت قيادة الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – و ما عداها يسمى : موقعة أو معركة أو واقعة !!… الحمد لله الذي أرسل اللابتوب-جيني كي يصحح لي هذه المعلومة الفاسدة ، المُوسِوسة ، المٌسَوسة ( الحدق اللي حيفهم الفارق بين كلا التشكيلين ) …فهات يا تحميل يا تحميل و داونلود في وثائقيات ماهو مفيش إنترنت محدود و لا إنترنت مربوط !!.. و الغريب يا أخوة أنه كتب تحت كل وثائقي ..من إنتاج قناة العبرية ..أو ترجمة قناة العبرية و هو ما جعلني أتسائل إذا كان تنظيم القاعدة ممول لفيلم ” أولاد العم ” بما أنه العربية من العبرية متفرقش كتير!!…وضعت اللاب توب-جيني و أخذت أحملق و أتابع الوثائقيات بنهم جبار !! فيما ينظر أخي الأصغر بطرف عيناه إلى كل هذا الكم من العنف و الإرهاب و بالمناسبة أخي شهبوبي أطلق أسم لابتوب-جيني لسبب خاطىء يعتقده أنني أجلس و أحلم باللاب توب “يجيني ” حتى لو في عز الأفراح و الأعراس و ليالي الملاح !!. يعني بيقولي يا ” مُحدثة نعمة” بس بالذوق …حبيـــــبي شهبوبي ما علينا

ما علينا ..لاحظت شهبوبي المسكين ذي التسع سنين ..ينزوي و من ثم يضع سبابته في فمه ..و من ثم يتصبب عرقاً قبل أن يلفظ علي من درره : لقد أصبح  العالم مكاناً تعمه الأخطار !!! ( أي والله نطقها بالنحوي كده تأثير سبيس تون بقى )  شفته الطفل ضج و قال الأماااااااان يا نااااس !!.

و إن كان شخصي الضعيف يعترف مع جزاء الضجر أهممم قصدي الجزيل أن لولاهم ما نطق أخي فصحى عربية و هو في المهد صبيا َ…

إسراء السقا

من دولة عربية شقيقة

سابقاً معادية حالياً

1 سبتمبر 2009

من مذكراتي المحجوبة ( عشان نخلي الطابق مستور ) و أوعى تقفل المدونة ….

أول أيام العيد : التحرش بفتاة على كورنيش النيل

تصوير : إسراء السقا

تصوير : إسراء السقا

تصوير : إسراء السقا

تصوير : إسراء السقا

في أول أيام العيد و على كورنيش النيل و وفوق كبري السادس من أكتوبر ، كنت ألتقط صور للنيل ، فرأيت تجمهر لأطفال حول فتاة!!… اقتربت كي أرى ما يحدث عن قرب . أسفل الكوبري ، و في مكان لا يبعد كثيراًُ عن مبنى الإذاعة و التلفزيون  ( ماسبيرو ) وجدث أكثر من 15 طفل أكبرهم في الثانية عشر من العمر و أصغرهم في عمر أخي الصغير – أي التاسعة – . متجمهرين حول فتاة …و هي تصرخ فيهم : حرام عليكم و هم لا يتركونها لحال سبيلها .. الغريب أنه على الرغم من المنشآت الحيوية الموجودة في المنطقة ..و التواجد الأمني الكثيف على كورنيش النيل ، و ارتصاص  عدد كبير من العساكر بطول الكورنيش و وجود عدد من القيادات الشرطية ..لكن هذا المكان تحديداً لم يكن فيه عسكري ، يوحد الله . ( و عموماً مكنتش حتفرق كتير لأن العساكر أنفسهم كانوا يغازلوا الراحة و اللي جاية ). … الفتاة كانت في الرابعة عشر ، ترتدي جيبة واسعة و قميص واسع ، و حجاب كبير ( و ده ينفي المبرر الأزلي أن ملابس الفتيات المثيرة هي السبب في التحرش و الاغتصاب و خلافه !!)..، و لا تضع أي مساحيق تجميل ، و ملامحها و هيئتها طفولية ( أي بعيدة تماماً عن الأنوثة و أقرب إلى الطفولة يعني الموضوع ليس له علاقة بلأنوثة الطاغية لا سمح الله ) ..و الفتاة التي كانت تصرخ و تبكي ، و بمر المارة من حولها ، بعضهم في عمر آبائها و لم يحرك أحدهم ساكناً..بل علق أحدهم و هو يسير : بنات عاوزة الحرق!! و يا ريت نعرف من سيادته ليه البنات عاوزة الحرق ؟؟ . بعد حوالي العشر دقائق ، تدخل أحدهم ليخرج الفتاة بأعجوبة من بين الأطفال المستذئبين ، و بعضهم في عمر أخي الصغير ، و لا يمكن أن تتصور وجود كل هذا القدر من العدوانية في مثل هذا السن الصغير و تخيل البيت اللي ربى طفل بالشكل ده عامل إزاي ؟؟…. اقتربت من الفتاة بعد أن تركوها تمر ، بزفة من السباب و الشتائم الجارحة ليختم أحد المستذئبين بالقول : البنت اللي تخرج من بيتهم تستحق اللي يجرلها .الفتاة كانت في حالة مزرية  ، تبكي بصوت عال ، و تحاول لملمة شعرها المشعث . اقتربت منها لأسألها ..فلم تستطع الإجابة من كثرة بكائها ، و نشيجها العالي..فأجابني الشاب الواقف بجوارها – والذي أخرجها من بين جموع المستذئبين – : يا آنسة الموضوع أن العيال دي زنقتها ..و قلعوها التحجيبة و قطعوا زراير القميص و حاولوا يعملوا فيها حاجات وحشة …الغريب أن أياً من العساكر الموجودين فوق كبري 6 أكتوبر –  و الذي كان بإمكانهم منع الواقعة من الأساس – لم يكن بالمكان …فيا أما مشفوفش و دي مصيبة لأن لا يفصل بينهم و بين حفلة التحرش هذه سوى بضعة أمتار ..يا أما شافوا و عملوا نفسهم مش شايفيين …لذا عزيزتي المواطنة المتحرش بها دائماً ..لو تحرش بيكي أحدهم شوفيليك صرفة لوحدك عشان الشرطة نايمة في العسل …و الشعب نايم في بلاص العسل نفسه !!.

سر العالمية الكوزية

لم تكن الأمة العربية لتعيش أيام أسعد أو أهنأ من أيامنا هذه !!! بعدما وصلنا للعالمية !!! ليس عن طريق العلم الذي يأخذ محبيه خوازيق من الدول التي ترى أن هنالك ما هو أهم من العلم و أن الشهادات لا تؤكل الشعب خبزاً و لا تجيب للسطلة خلاً!! و ليس عن طريق الرقص و الهلس بعدما أصبحت فنادق شرم الشيخ مدججة بالروسيات و البلغاريات حتى أصبحت العوالم المصريات غريبات و العوالم الروسيات أصحاب مكان و مطرح !! و ليست الشيشة التي صدرناها للعالم نكهة واحدة و لون واحد تفاح أو معسل …لتعيدها الصين إلينا مانجو و برتقال و فانيليا و حتى بطيخ !!! و لم يأتي عن طريق الساحرة المستديرة التي أنقلب سحرها علينا –نحن العرب- فمنيت الفرق العربية بخسائر فادحة في كل دورات كأس العالم الشهيرة و خُتِم على قفانا – أعزنا الله و إياكم – عبارة ” المركز الأخير” !!
إنما جاء النصر المبين و الحلم البعيد عن طريق أبو الفنون طبعاً ليست السينما إنما أبو السينما و أبو الكل ..فقد كسرت الأغنية المصرية ” يا لا مع السلام – للثنائي العملاق نادر و كريم كل الفاترين الأوربية و صناديق البوكس أوفيس الأمريكية !!


حتى أن رئيس الوزراء الفرنسي نيكولا ساركوزي وقف يتنطط زي العيال في البرلمان الفرنسي منشداً” ياللا مأا السامة ” – ربنا يستر على لغتنا الغميلة من غنج الأجانب و دلعهم -. فقد قرر الرئيس الفرنسي بعد أن قالت بلاده “ياللا مع السلامة” لكل من المحجبات و مرتدي الصليب و القلنواسة اليهودية و العمائم الهندوسية ، أن يعطي أستمارة ستة تانية للمنتقبات !! في تصفيق حار من زوجته المغنية الشهيرة كارلا بروني التي قالت في سرها :
” يا ابن الجنية كل دي مواهب مخبيها عليه مش كنت خطك في الفرقة بتاعتي تتنطط و تعمل حركات !!” و بعد وصلة التنطيط و الغناء ..أعلن ساركوزي و هو لاهث الأنفاس ، أن للنقاب آثار مدمرة على المجتمع الفرنسي فضلاً عن المنقبة نفسها :

1- فقد كشفت مصادر علمية دقيقة أن كل حالات الصرع لدى الأطفال في الجمهورية كانت السبب فيها المنتقبات !! و ذلك أن الطفل المصروع تعرض لمنتقبة في الشارع – أو بالأحرى تعرضت هي له – مما أصابه بردة فعلية عكسية لولبية في الغنفر الشمالي في الدولاب اليميني في المخ !!

2- المنتقبات وراء نصف عدد الإنتحار في البلاد !! و هذا بسبب إرتدائهم ملابس سوداء قاحلة قاحفة من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين و هو ما يزيد الناس كآبة على كآبتهم ..و يشعروا أن الدنيا رزعت الباب في وشهم و سكرت بالمفتاح و القفل !!

3- ارتفاع نسبة الوفيات في فرنسا و هذا بسبب ارتداء النقاب في أثناء الموجات الحارة التي تأتي من جنوب الصحراء الكبرى – معرفش إزاي – مما يتسبب لدى المنتقبات بكرشة نفس و ضيق قد ينتهيا بالوفاة

4- تكربس و إزدحام المواصلات العامة في فرنسا !! و هذا بسبب ما تبثه ملابسها من أشعة تحت الخوف فوق الرعب فيهرع الركاب من الأتوبيس أو المترو إلى آخر مما يتسبب بكربسة ، عدد من التحرشات الجنسية – التي تقصم ظهر الدولة بالتعويضات المدفوعة للضحايا و الأفواه المفتوحة للمتحرشين المساجين بعد المحاكمات- بالإضافة لحالات الإغماء و المشاجرات التي تتطلب تدخل سريع من الشرطة .

5- حوادث المرور !! ذلك لأنه حين يكتشف ركاب إحدى الحفلات وجود منتقبة بينهم فإنهم يتكومون في ركن واحد في الحافلة تاركين لها بقيتها تسرح و تمرح فيها !! مما تسبب بعشرين حالة إختلال توازن للحافلات و إنقلابها و تدحرجها في الشوارع

6- الأزمة المالية العالمية !! يا غجر عايزين نوفر ..فلنعد كم القطع الملابس التي ترتديها المنتقبة : عباءة من تحتها بنطالون و بلوزة أو قميص ، قفازات ، حجاب كبير و بندانه و برقع يغطي الوجه مصاريف ولا ليها لازمة !!

7- عزوف الشباب عن الجنس و الزواج و ذلك بسبب خلقتهم العكرة أقصد السودة المهببة فبعد ما كان ميشيل يصطبح بخلقة مارسيل بالليجنجز و التوب القصير ..أصبح يصطبح بخلقة خديجة أ قصد قفاها بل هيكلها الأسود ما كره في سلسفيل جنس النسوان!!

8- من حقي كرجل في هذه البلاد أن أنظر إلى النساء كل النساء ..إلى وجوههن و شعورهن و وعد رجالة لن أنظر إلى صدورهن و نحورهن و أردافهن …فهي ليست ملكاً لي لكنها ملكية عامة!!

9- شكلهم فئة دسيسة ..مختلفة ظاهرياً عن المجتمع و نحن مجتمع ذو لون واحد و كلام ال1998 في كأس العالم عن الفريق متعدد الأصول ده كلام ميلزمنيش

10- ميول إكتئابية مماتية،فدخلة المنتقبة السوداء تحتياً و علوياً تبدو كدخبة عزرائيل – حفظكم الله – و مشيتها الوئيدة تصرخ في الجماهير الغفيرة حتـــــــموت يعني حتـــــــموت !!! و نحن لا نحب التذكير و التبكيت بالموت .

و بعد هذه الخطبة التاريخية أخذ ساركوزي يتنطط و يرقص فيما قلده الجميع رقصا و تنطيطاً منشدين..”يالا مأاا السامة “.

أقر أنا إسراء بنت السقا – اللي لسه ممتش – أنني سأقوم بحلق رأسي و لبس قميص مشجر- أو مخطط اللي حلاقيه- بدل من البلوزات الفضفاضة و سأستعين بالبوكسر و المنطلون الجينز كي أجاري الموجة الذكورية في الجامعة بما أنه قسمي كله من البنين الذكوريين و أنا الفتاة مكسورة الجناح التي أترمت بينهم !! لذا يجب ألا أختلف معهم و لا في المظهر.

حدث في لاظوغلي


خير اللهم أجعله خير..الطاسة لسعت(اللي فوق كتافي طبعاً) و قررت أخرج أتفسح ..و بعد محاولات بائسة من الإتصال بالقريبات و الصديقات اللاتي و لغرابة القدر ..أصابهن جميعاً الكساح ..يمكن عشان نقش الحنة !! أو أنهم قررن الإعتكاف في منازلهن خوفاً من الفضيحة ( الموت بالخنازير)…و لأن العناد من شيمي الكريمة و غضب عن الكل نزلت و رحت وسط البلد ..المكان الهلامي الجميل ..نويت دخول المتحف و زي الصعيدي االي أول مرة ينزل مصر ..فتحت بقي و بربشت في عيني في محاولة للتعرف على اصحاب التماثيل الواقفة بشموخ في الميادين ..و أنا تحت تمثال الله يرحمه عمر مكرم ألاقيكوا كده زعابيب و زمامير و سارينة هنا و هناك و عربيات أمن مركزي و أمناء مترميين و ضباط ..(إيه ده كل ده عشان جيت :))و أفتكرت نصيحة المعمرات من الأسرة في الحلات اللي زي دي و أعدت أقرا قل أعوذ برب الفلق و أحسبن عليهم إحتساباً للأسوأ..قلت يالا يا فكيك بقى لايخدوني تحري و يلففوني كعب داير (رغم قناعتي الدائمة بأن هنالك ما أسوأ) و قلت أمشي بشموخ التمثال اللي فوقي و خصوصاً لوضعي الدقيق ..أيون أنا منهم …مش تجار المخدرات متخفوش لكن الواقعين من السجل …من البني آدمين اللي معهمش بطاقات شخصية ..يعني معايا بسبورت بس ( و ده بقى نتيجة خطأ في اسم الست الوالدة المشكلة الأزلية بتاعة السجل المدني نفسي ألاقي حد أسمه صح بالكامل)أيون أنا منهم دول اللي بيتجنبوا الكماين حيثما كانت و بمشي جنب الحيط و أريح و أستريح و يا بخت من بات مظلوم و لا عاش ظالم و الكلام الشعبي الجميل ده كله ..أخذت أبتعد عن التمثال و حبايبي أصحاب بدل البيضة ..فيما أنتقلت حسبناتي من أصحاب البدل البيضة إلى صاحب البدلة البيج بتاع السجل المدني منه لله هو اللي واكسني كان زماني ببطاقتي مواطنة حرة قوية..أمشي مطرح ما أنا عاوزة ( معلـــش عشت في الدور حبتين)..و زي اللي عامل عاملة..أعدت أخرم في الشوارع و شفت مصر زي اللي كنا بنشوفها في ليالي الحلمية ..المباني العتيقة الجميلة اللي تشبه مباني باب اللوق و القهاوي البلدي ..و الشيشة و العواجيز اللي وشوشهم بتحكي عن الدنيا و ما فيها و الموسيقى المنبعثة من بين الأزقة وصوت أم كلثوم مبوظه التسجيل ( على رأي تميم البرغوثي ) و في أثناء تخريمي اللولبي وقعت عيني عليه..حسيته بيناديني ..حاجة يونيك كده خالص ندافة و جمال و لا عقب سجارة و لا بتاع..حسيته بيقولي أمشي فيه ( و بيني و بينكوا الشوارع دي ممكن تنحس اليوم)..لكن الغريب أنه مكنش في صريخ ابن يومين ..إيه العالم الأغبية دي سايبين الشارع الجميل ده و رايحين الشوارع الحقيرة التانية ..ليه فيه أبو رجل مسلوخة هنا و لا إيه ..و أخذت أغني في عقل بالي (طب و أنا مالي)و في عز أنبساطي و انشكاحي ظهر مبنى كده متغندر و مدور و بيبرق ..و أهم حاجة بيرفرف عليه علم الوطن!!… هو ده الشارع اللي بدور عليه من زمان بعد ما ياما أتكعبلت في نقر شارعنا النتن..و بعد شوية ألاقلهولكوا ولا العروسة أزاز بيبرق و دهان نديف ..قلت في عقل بالي يا حلولي هو ده الشارع اللي بحلم أمشي فيه من زمان؟..لاحظت كل ما مشيت أفراد الحراسات و الكلاب اللي لسانتها مدلدلة و الأمناء و شباب طول بعرض بإرتفاع لابسين نظارات الجستابو الشهيرة ( واخدنلها توكيل هنا في مصر و إحنا منعرفش)واحد منهم كان جي نحيتي و لكن الله يجازيها العدسة السودة اللي لابسها مكنتش مخلياني أعرف عنتينه رايحين فين؟..بدأت أتصبب عرقاً كده حتوتر ..أنا فين بظبط ..أخذت أهرش نفوخي المثقوب بفعل شمس يونيو العمودية الحارقة …إيه في وسط البلد ..هيئات كبرى عظمى ..إني أفتكر أبتاً ..نظرت جانياً لأرى المبنى االي بيلمع ..الاقيلكوا إيه ؟؟ مكتوب بالبونت العريض وزارة الداخلية مقر مباحث أمن الدولة ..يا وقعتي السودة بقى أنا هربت منهم من عند المتحف عشان أجلهم في بيتهم برجليه…أخذت أحثو الخطى و بقول يا جناحاتي أطلعي و طيري ..فيما ألتفت كل أمناء الشرطة و الحراس و الضباط نحوي ..( باينله الشارع ده ممنوع السير فيه و أنا بهبلي مش عارفه ماما طول عمرها بتقولي يا غشيمة) رن تليفوني الجميل و بدى رنينه صياح..الله يخربيتك هششش و طبعاً زي ما هو معروف عني الشجاعة الرهيبة ..لم أتجرأ على فتح الحقيبة و إخراج الهاتف …قلت ليفتكروني حرمي قنبلة (أهم حاجة إخوانا اللي في المكاتب المكيفة ميزعلوش مننا) و قعدت أمد حتى أصبح المبنى من خلفي و حسيت بنظرات حبيابنا الطيبين من ورايه مصوبة ..الحمد لله وصلت إلى بر الأمان ( اللي هو ما بعد ميدان لاظوغلي المشؤوم)…من يوميها و بقت لاظوغلي بالنسبة ليه.. حدث في مثل هذا اليوم..وصدق اللي قال الجهل موت الأحياء..قدر و لطف كنا حنروح في شربة ميه

سموم و زيتون

بث فيه سمومك
و أزرع شجر الزيتون
أحبسني جوه جحورك
و فتني لحد ما ابور
و أطلق عليه همومك
سب و قهر
و سجون
تجلدني فيها ليلاتي
بسوطك الملعون
طلع خوفك عليه
رصاص مدشوش
و صوب عليه مدافعك
تنقد بتهكم مكروه
و فاكر نفسك كده
أبو ديل مبروم
حامي حمى أهله
من كل مكروه
و لما أقع بهــواني
تصرخ كالمجنون
و تحفى بين القرى
الأضرحة
والنجوع
تطلب ليا الشفا
لكن عز المطلوب
القلب مهواش خزف
يدوم بعد كسور
أردم عليه ترابك
و أنساني
حي موجود
وأقفل عليه تابوتي
أنا أمسيت مقبور
ليك حبايب غيري
تزود عنهم لدهور
لكن باللهِ أستحلفك
بلاش تبث سموم!!
بث فيه سمومك
و أزرع شجر الزيتون
و خدني بين أحضانك
لمرة قبل ما اموت
و أعمل من دموعي
أكليل ورد و زهور
تحطه فوق مقام
كل من ظلم له
محبــوب

في الوطن بعد طول غياب

الكل يترصدني ، ويحملق في ملامح وجهيي و يبادرني بالقول “باين عليكي فعلن”..أشعر كأنني كائن فضائي أقتحم عليهم خلوتهم المقدسة …يحاول الجميع تلمسي ليتعرفوا على هذا الوجه المتخفي خلف إبتسامتي الخجولة ربما أكون عميلة ..ترمقني إحداهن بنظرة تهكمية بدى منها التوجس و تبادر بالقول :”عندنا إيه و هناك إيه ..ما لو كده ما تتنازلي عن جنسيتك المصرية و تخدي الجنسية القطرية أحسن”. و تصب علي ألسنة مياهها الحارة في صقيع يناير(كانون الثاني) لأتمسمر في مكاني …قبل أن تفنح نيران مدفعيتها علي مزكرة إياي بالوطنية و المصرية و أحمد فريد و كامل مصطفى ..و سعد باشا دون أن تدري أنها لا تعرف أسماء من أفحمتني بهم لتذكرني بمصريتي ..و تستردف قائلة :”باين عليهم صبغوكي بلونهم”. ..أصعد الدرج لأصل إلى شقتنا ..تلك التي كانت أمي تكنز لها الجديد و الجميل و الفريد ..لأنه منزلنا في الوطن و مكاننا و مطرحنا…على حين كان منزلنا هنالك أكثر بساطة و أقل تجهيزاً ..هو المهجر الإضطراري وراء لقمة العيش التي حرمنا منها في الوطن و لهثنا ورائها في أرض الله الواسعة ..أدرت النور لأرى أمامي منزلنا المنمق ..كل ركن و كل زهرية و إطار صور ..أشتراه والدي بعرقه و دفع فيها ثمنا ملؤه أعصاب و دم !!.كيبف يتهمني البعض بعدم الوطنية ..وقد لفظنا وطننا خارجاً !! كيف يتهمونني في وطنيتي ..و مصريتي بادية أكثر منهم …نعم تطبعت لكنني لم أنسلخ من جلدي ..أنظر إلى أركان المنزل …ترى لو أستمر أبي في العيش في وطن الأجداد..هل سيجد الأبناء قوتاً بكرامة؟!! أم سيئنون مثلما يأن غيرهم في صمت بجانب الحائط…أبي الذي قضى ما يزيد عن نصف عمره بالخارج..كي أعود أنا و أخوتي إلى وطن الأجداد لنجد منزل جميل مزين يفتح لنا جوانيه ليقينا برد الشتاء و حر الصيف و ضوضاء مصر و أهلها!!…أتأمل جوانب منزلنا …أو بالأحرى منزلنا في الوطن…ليس لدي العديد من الذكريات فيه ..لكن لأمي و أبي العديد منها ..فقد رأياه يرتفع حجراً تلو حجر ، وكرسي تلو آخر و صورة نعلقها على حائط ذكرياتنا…لكنني على الرغم من ذلك كله أحن إلى هذا المنزل الكائن في جنوبي قطر ..أتذكر الجيران بسخطهم و ألعابنا الصبيانية و قفشاتنا الطفولية..كنا المصريين في العمارة “عاملين رباطية” ..نذهب إلى المدرسة سوياً و نلعب سوياً ..محمود الذي كان يسكن قبالتنا و الذي لم أكن في طفولتي أحب أخته الكبرى ..لأنها كانت شرطي علينا يراقب تصرفاتنا لينتقدها ..و أمنية تلك الفتاة الرقيقة الخجول و أخاها التؤام الذي كان يطلعنا على أحدث الألعاب و ميرال و نرمين اللاتي كنا يسكن في قسم الهنود كما نسميه حينها ..و لؤي و قصي صديقانا الفلسطينيان اللذان رحلا عنا و بكيتهما لأنني يومها تذكرت أن هذا ليس بمنزلنا و هذه ليست ببلادي …أقف الآن في شقتنا في الوطن لأتأمل لافتات المحال و الحوانيت التي أكتست بحروفٍ غربية و لم يكسرها من أفحموني بدعوى الوطنية و المصرية ..نعم أريد أن أكتشف هذا العالم الهلامي الذي حدثوني عنه ..و الذي رأيته على شاشات التلفزة دون أن أتلمسه !! و دون أتأمل ملامحه ….و يا ليتني ما تأملتها أو وطأتها قدمي ..لأنني حين فعلت أصبحت أصرخ منادية: يا لهوي يا سرية ..العسكر طلعوا حرامية

خلف الجريدة

بريشة : إسراء السقا

بريشة : إسراء السقا

بأطراف أناملي التي كستها برودة الصباح الباكر ، أمسكت بكوب قهوتي ..و نظرت حولي ، لأجده أمامي ..رجل خلف جريدة ، لم أتعرف على شكله ، فقد حجبته الجريدة كليةً. أخذت أرتشف قهوتي ، أنتعشت ذاكرتي ..فرأيت المشهد عينه الماثل أمامي …. خلف الجريدة ، التي كثيرا ما أختفى ورائها مستغرقاً….يا الله كم شعرت بالغيرة القاتلة من هذه الجريدة التي أستحوزت عليه و التي كان يقضي بين صفحاتها أكثر مما يقضي معي …كم كنت أتمنى أن أقطعها…أحرقها كي يحملق في أنا وحدي …حتى ينصب تفكير أبي علي بدلاً من هذه الضيفة الغريبة؟!! أبتسمت و أنا أنظر إلى فنجاني … كم هي دهاليز العقل البشري .. رفعت بصري فإذا صاحبي قد طوى جريدته ، و تعجبت لأنه شاب لا يتعدى ال25 من العمر !!! كنت قد فقدت كل أملٍ أن أرى شاب يقرأ جريدة!! و الأدهى أنه وسيم و قد بدى من مدمني القهوة مثلي، فقد كان أمامه فنجان قهوة فارغ فيما هو يرتشف الآخر… بدى من المضيفين أنهم يعرفون صاحبي الغامض … فهو من رواد المقاهي إذن!!..لم أحب أن أطيل النظر أو حتى أن أنظر ناحيته …و أكملت إرتشاف قهوتي و أبتسمت و أنا أتخيل كيف سيكون هكذا شاب مع زوجته ؟!! ترى هل هو مثقف …هل سيحترم زوجته ..؟ من تلك التي سيجلس معها يقرأ الجريدة؟!! هل تكون أنا مثلاً؟!! لا أدري لما عصف بي خيالي …و صال خيالي و جال حول صاحبي الجالس أمامي …أنتبهت إلى أنني قد أطلت الإبتسام في كوبي ، فرفعنه إلى شفتي كي أرتشفه و هو ساخن …فوقع بصري على فتاة صغيرة ، قد جلست على حجره و أخذت تقبله و هو يقرأ صحيفته و أخذ هو يداعب خصلات شعرها السود….تأملت وجهها الطفولي ، بعينيها الخضراوتين و شعرها الأسود الفاحم فيما تناقض شحوب وجهها الباسم مع خضرة عينيها الملتهبة نشاطاً..أخذت تسأله من هذا و من ذاك …. و قد أخذت تشير إلى الصور ضاحكةً..و أخذ هو يجيب و على شفتيه شبح إبتسامة من فضول صغيرته ..أخذت أراقبهما ..فيما أخفى أهدابي تطفلي!! …مداعبتهما و ضحكاتهما…شتان بينه و بين آخرين. يفرضون خلوةً مقدسة..و فجأة نزلت الفتاة عن حجر أبيها ، مسرعة ، مبتسمة، فاتحة زراعيها للدنيا …تسرع الخطى تلو الخطى…حتى أرتمت في أحضان إمرأة ،التي قبلتها و ربتت على شعرها بحنانً بالغ …و قفت المرأة تحتضن الصغيرة و هي ترنو إلى صاحبي ، الذي نظر إليها بدوره و قد تهللت أساريره لمجيئها ..تقدم ناحيتها ممسكاً يديها و محتضناً الطفلة ..و مشى ثلاثتهم …أخذت أراقبهم حتى أختفوا…أكملت إرتشاف قهوتي و أنا أفكر في تلك الأسرة الصغيرة الشابة …نفضت عني أفكاري …فالبيوت أسرار.

بيني و بين الحياة

بيني و بين الحياة
طيارة و سلم
هنا فراق و
هناك بعاد
هنا غربة و
هناك أغتراب
وقلب أتقسم بين محطتين
و هم شمل أهلين و بلدين
بدموع طالعين سلالمهم
و بنحيب نزلين سلالمنا
نطبطب بكفوف
ع دهور
حزت فيها السوط
و حمول تهد كهول
ما يقدر عليها
مماليك العصر ده
وكل العصور
نبوس قدم
كلت الوقوف في طبور
تشحت من السيد لقمة
تسد بيها الجوع
بيني و بين الحياة
طيارة و سلم
من غير مرسى
شدين رحالنا
ناصبين بطول و عرض البلاد
خيامنا
و لا ترسى في يوم أقدامنا
و أتشتتوا أهالينا
و أتغربوا أخوالنا
تسألنا عن أحوالنا
نقول : شايلين هم ع همومنا
بيني و بين الحياة
طيارة و سلم
شايلين كل يومين
بوقجة ع دهورنا
لامين يا ولداه عزالنا
ولا يوم تحط رحالنا
و اتفرقوا ولادنا
بيني و بين الحياة
طيارة و سلم
نحلم
بدور تلم عيالنا
بيبوت تحمينا
من رصاص الشتا
و كرابيج أمشير
نحلم
بهدوم تستر عجزتنا

و عمم تداري شيبتنا
نحلم
بيوم نرتاح فيه

على شط ترعتنا
بعد ما كنا سواحين
في البلاد
لكن باينلنا
حنموت ع السلم
بين البلاد
بيني و بين الحياة
طيارة و سلم

حيث يصبح النمل أس البلاوي



لا أدري لما يطن و يزن هذا السؤال على رأسي تحديداً !! . ربما بسبب السهر الطويل و العطش المميت و الجوع الكثير ..بعودة دي أيام يا صائمين !! . لكن بجد لماذا تقشعر بدون العرب ( حكاماً و كثيراً من المحكومين ) حين تُذكر إيران !! . فتجد من يقول ساسانية ، و آخر يقول أعداء العرب و ثاني يقول عنصريين و ثالث يقول شيعة و رابع يقول صفويين !! . و تردد كلامهم بغبغائياً .. دون أن تفهم ما هي الساسانية و هل هي شيء قليل الأدب يستوجب التبرؤ ؟؟ و هل الصفويين إخوان المصفدين ( أي الشياطين ) .. خاصة إنك تفتح التلفزيون لتجد الشيخ من هؤلاء ..منتفض العروق .. أحمر كالأوطة المهدرنة ، يزعرق و يصرخ كأنه ينادي في سرفيس الميكروباص و يحذر من المؤامرة الساسانية ، الصفوية التي تستهدف تخريب الثقافة الإسلامية . و هو ما قد يجعلك ( خاصة إذا كنت مرهف الحس ، رقيق المشاعر ) أن تؤمن على كلام الشيخ ، خوفاً من وقوعه مفرفراً !! . و أخذت أفتش في ذاكرتي و أهرش في نفوخي ، عن أي سبب محتمل لهذه الكراهية . فأبو نواس من أصول فارسية و الحلاج كذلك و غالبية السادة المتصوفة .. و كثير من الكتب و العلم العربي القديمين منقول عن العلم الفارسي و في المدرسة درسونا أن العرب المسلمون ، قاموا بترجمة العلوم المختلفة عن الفارسية ، الهندية و العبرية !! …و كثير من علماء العصر الإسلامي من أصول فارسية …آه و صحيح لماذا هو هلال شيعي ؟؟ لما لا يكون نجمة سداسية مثلاً ؟؟ و هل يوجد مربع سني أو دائرة مفلطحة صوفية على سبيل مثال ؟؟. أعذرني عزيزي القارىء .. أستميحك عذراً فهذه تخاريف صيامي .لكن لا أذكر ( كما تخبرني ذاكرتي الصدئة ) أن الله يبشبش الطوية اللي تحت راسهم علماء الرسم الهندسي قد أخبرونا أن الهلال كشكل هندسي هو شرير بطبعه مثلاً … حاشاه بل به نعرف غرة رمضان و شعبان و محرم و باقي شهور التقويم العربي القمري !! كما أن أسم جد العبدة لله – الله يرحمه – (هلال ) لذا فأنا لا أقبل المس بالهلال أبدا أبداً . خاصة أنني و في زيارتي الأخيرة لمتحف الفن الإسلامي بقطر لاحظت شيء عجيب ، غريب … تشيب له رؤوس أصحاب نظرية( الهلال الشيعي ) فخير اللهم أجعله خير ، رأيت فيما يرى النائم أن المتحف كله مليء بالمعروضات الإيرانية بل لا أبالغ حين أقول أن أكثر من نصف المعروضات ( الإسلامية ) هي إيرانية .. في حين أنني لم أجد لدولهم – و لا مؤاخذة- أصرية زرع !! . و هو ما قد يدفعك عزيزي القارىء أن تتصور أن العرب الغيورون المغوارون قد قاموا بحملة بحرية رهيبة ( على شاكلة فيلم 48 ساعة في تل أبيب ) و قاموا بسرقة إيران و إسترداد التحف الإسلامية لأنها خسارة في الساسانيين !!( دايمن بيكلمونا بالنحوي معلش ) . طب يمكن تكون المشكلة في أسم إيران ؟؟ و لا أقولك دعنا من الأسماء المستحدثة ..خلينا في القديم ..فــــــرس .. هل مثلاً كلمة فرس فيها إيحائات كده و كده ؟؟ .

يعني فرس يشتيق منها فارس .. و هو ما يجعله مغواراً طماعاً إستعمارياً إمبريالياً خطراً على العرب المساكيين القنوعيين ؟؟ . أم يا ترى يشتق منها مفروس و هو ما يجعله ( منفسن ) مليئاً بالعقد و الكلاكيع النفسية و يبصلك في لقمتك !! . أم لأن في بلاد الفرس الأغيار ، توجد إنتخابات في حين أننا نعيش عصر الجمهلكيات ( فخر الفكر العربي : الجمهلكية ، أي الجمهورية الملكية ) .. أم لأن الأقليات العرقية عندهم ، قد تأخذ تصل أعلى المناصب في الدولة في حين أن الأقليات ( و الأكثريات و حياتك ) يختم على قفاها ؟؟ ، أم لأنهم لا يعرفون قوانيين الطوارىء و الإرهاب ( المعمول بها في كل الدول العربية تقريبا ) و هو ما قد يفتح عين الشعب على حاجات مش و لا بد ؟؟ … حشاهم حشاهم الحكام العرب الحكماء الحنكاء ، الملزوقيين بغرة في الكراسي !! . أخذت أفتش في الذاكرة و أهرش في النافوخ ..ما السبب الذي إذا عُرف زاد العجب .. فلأن حكامنا مننا و من بيننا ..فعلى الأغلب قد أمضوا طفولتهم في اللعبة بين أزقة الشوراع و في الحواري و الحوانيت و لا بد أن في طفولتهم ( النجيبة طبعاُ ) قد أغارت بعض من هذه الأسراب ، المارقة ..فألهبت جلودهم و أدمت وجوههم و فتحت أعينهم مبكراً على المؤامرة الدنيئة و كرهتهم في إيران و اللي جي من ريحتها …. تفتكروا هو إيه …… النـــــــــمل الفارسي …فهذا هو السبب …إن بعض الظن إثم يا أخونا !! .





________________________________________________



العميد مايكل طالبني بالجديد و الجديد اهو آخر تخاريف صيام



رمضان كريم يا جماعة