Month: December 2012

عزيزتي لالا

عزيزتي لالا ،

. كنت غارفة في مياه البانيو الدافئة في محاولة لتذكر أية بهجة  خارج ذاتي ،كي استهل بها عامي الجديد. فتذكرتك على الفور

يأتي عيد ميلادك في مستهل كل عام ..على الدوام وددت لو سألتك كيف يكون تبدل سنوات عمر المرء منا ..مع تقدم أمنا الأرض في العمر ؟

لقائي بكِ ، كان من أفضل ما حدث لي في السنتين الآخيرتين . يتملكني شعور بالونس و أنا أتذكر نوبات جموحك و جنونك ، و مزيجك المدهش من الصراحة المفرطة و الكتمان المفرط ، و كأس الحياة التي نرتشف منها على أمل شبق ، طال إنتظاره .

لديك تلك الروح الامومية ، و ذلك الحس الذي يجعلك تؤمنين بأطفال عين الصيرة ..و أنه قد يخرج من البشر المتكدسين في العُلب المهمشة نوابغ . أعرف لم تحبين هذا المكان ، و لم جزء من حياتك يتمحور حول هذا المكان … هذه ثورتنا المفقودة يا داليا …ثورة الإنسان منا على هذا الوضع المقيت و تلك الروائح النتنة المنبعثة من جوانب عقولنا و أرواحنا .

كلتانا أرتطمت بالقاع و أصيبت بجراح بالغة لم تندمل سريعاً ..لكن يعجبني فيكِ سعيك الحثيث نحو الإيجابية .. و لرؤية ماهو منير وسط هذه الهالة السوداء التي تحصرنا في خيارات ضيقة .

أنتِ من القلائل الذين لا أخشى التجرد أمامهم …و أن أبدي حقيقتي كاملة على قبحها أحياناً .

لاتزال قهقهاتنا العالية من ذلك المهجع وو نحن نتوسد تلك الفيديوهات المضحكة لمشايخ يصرخون و يتوعدون و يغرون و يزبدون بطريقة كوميدية …و تفسيرك للأمر أنها روح خناقات ستات الحواري …و التي أصبح مستشرية في البلاد و العباد .

 

و ها أنتِ قد تجاوزت و لو قليلاً مرحلة التقلبات الفكرية ، لأبتدأ أنا في موجة التقلبات الفكرية …و لكن من المبهج أن أعلم بأنكِ هنالك و أننا حتى لو لم نتمكن من الالتقاء كثيراً لإنشغالاتنا …، سنلتقي لنفضي بكل ما فاتنا من الأحاديث

أتمنى أن تنهي دراستك الجامعية في هذا العام …و أن تتفرغي لملاحقة أحلامك في أرجاء المعمورة  🙂

و ان يستمر خفقان قلبك بتناغم مع عقلك المزدحم بالأفكار….فالتناغم أصل الكون

دمتي بخير و حب و سعادة و استــــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــرار

 

 

كوابيس القاهرة -1

لا يملك المرء الخواتيم ، كما لا يملك البدايات . هكذا دون مقدمات وجدت نفسي داخل نفسي في ذلك المسلسل الطويل الذي لا أتذكر سوى لقطات قصار منه .

ألهث أختبىء تحت المناضد ، لست أدرى متى أصبح ببيتنا كل هذه المناضد …متى أصبح عندنا كل هذه الأرجل …ألهث و يلاحقني صوت متوعداً بأنه حذرني كثيراً و حان وقت تنفيذ الإنتقام

أرقبه و أنا من أسفل فلا أرى سوى أسفله و كرشه المتدلي ولحيته الكثة. يرتدي البنطال .ظننتها محرمة في ديانته  ! … أراه من أسفل فتبدو لحيته كثة ..ربما أكثر مما لو رأيته و أنا بالأعلى .. أتقزز .و تتملكني تلك الرهبة ..و يجذبني ذلك الخوف كي أكمل اللهث و  أبحث عن باب شقتنا

أتجه يساراً حيث أظن باب الشقة و لكن يبدو و كأن البيت أصبح صفاً من المناضد لا ينتهي … أسمع صوت ، فأنظر فإذا طفلة سمراء ، خضراء العينين ، ناعمة الشعر ، ملائكية الثغر ..لا تزيد على …العاميين ..يبدو و كأن أحدهم قد نسيها أسفل إحدى هذه المناضد اللامنتهية …تنظر إلي قائلة : ماما …ماما ؟ من ماما …متى أنجبت ؟ أسمع وقع أقدامه ، أشير لأبنتي الحديثة جداً بسبابتي طالبة منها الهدوء …و لكنها لا تفهم ..تستمر بتحريك أصبعها و اصدار تلك الأصوات الملائكية المتعجبة من هالات لا يراها أمثالي … ا ..

 ،يقترب الصوت المتوعد ، و إذا بالرأس الرمادية ترقبنا …..ليس ثمة مخرج …أحتضن الصغيرة …و تفنجل عيناي على إنعكاس في سقف الحجرة فيما يرن هاتفي النقال .

جيوب تثقلها الأحجار

 جيوبي تثقلها الأحجار و لكنني لن أحاول التخلص منها .

لما لا يترك المرء مقدراته تدير دفتها ..و توجه أشرعتها حيث يُشاء ؟.

لم لا أجرب ذلك الاستسلام للأشياء ، لم لا أتركها تأخذ بيدي و أنا معصوبة العينين …إلى حيث تريد ..لا حيث يرتب عقلي ؟

قد تأخذني إلى جنات عدن …و قد تلقي بي في سدوم …و لكنني لن أقضم أظافري طيلة الرحلة مخافة ألا أدرك وجهتي …فوجهتي بإنتظاري ، لا أنا بإنتظارها  .

 ها أنا أقف على حافة النهر . أريد أن أسلم نفسي كقربان لأمواجه …لتغرقني  أو لتطفو بي …فالخيار لها وحدها.

لن أقاوم الموج ..و لن أقاوم الحجر

فلم تعد لدي تلك الرغبة في المقاومة

من قال أن العقل يحسن التدبير ؟

 فعقلي تؤثثه صور رمادية ذات أطراف مقضومة

الدكاترة و سنينهم

إزاي يعني …على الرغم أني …إنسان مسالم

إزاي بردو …يعني إزاي يحصل

أني أتخرج من غير ما يبقى في دكتور جامعة كارهني ؟

و مستحلفلي

و يمكن يكون ناوي يسقطني

إزااااااااااااااي ؟

كل طالب جامعي في مصر ..لازم يكون عدى بدكتور جامعة طلع عقده عليه كطالب عابد للدرجات في بلد عبيد القرش !

أنا بقى ماعمريش عملت مشاكل مع دكاترة …دخلت جامعتين ..و ماعملتش مشاكل مع حد منهم

بس حبكت في آخر سنة

أتبلي بدكتور متشنج و معقد

و أنا نفسي أقعد في شرنقتي و ماخرجش منها غير بعد الشتا ما يخلص …

و ماليش نفس أهاتي في مادته اللي ملهاش علاقة بتخصصي …و اللي متأجلالي من إعدادي هندسة ..و اللي مش عارفة باخدها ليه..غير لأن دي اللايحة

ماليش نفس أهاتي في اي حاجة

ماليش نفس أقاوم أي شيء

و نفسي استسلم للبحر …يا يغرقني …يا يطفيني على سطح المية

مش عيب لما دكاترة جامعة يبقوا  معقدين ؟ ……سابولنا إيه طيب ؟ ….عاملين زي اواحد على باب الله و فجأة إتغنى …ففضل محدث نعمة …مش محصل أنه شبعان زي اللي معاه فلوس ..و مش عارف يبص للي على باب الله بالنظرة الطبيعية من غير ما يشوفهم دون المستوى

دول دكاترة و عندهم هيلمان و كام دكتوراة و كام مش عارف إيه

و مع ذلك ماعندهمش أي نوع من أنواع الثقة بالنفس

للحد أن أي إهمال أو عدم إكتراث من أي طالب ، بياخدوها كإهانة شخصية ليهم !

إزاااااااااااااي يعني مش شايفني …

هو أنا ما بتشافش ؟!

بعيداً عن حالة الذعر اللي أنا فيها

و بعيداً عن أني مش عارفة هنجح في مادته و لا هشيلها

و بعيداً عن كل ده

نفسي مابقاش زي الناس دي لا من قريب و لا من بعيد

..دي نوعية الحاجات للي الواحد يجيب ولاده يتفرجوا عليها على سبيل العظة و يقولهم أوعوا تبقوا كده

كل الناس معقدة ….بس مش كل المعقدين تحت رجليهم أحلام ناس تانيين

 —————

آخر ما زهق مني …قالي أنتي مش منوفية ؟ … أهو المنايفة دايمن بينجحوا و بكرة تنجحي و تبلعيني ….ده اللي ماسكين المناصب عندنا كلهم منايفة …حمير شغل و عندهم طموح ……بس عاملين زي السرطان 😀

مبادرة لدفع مصاريف المدرسة لغير القادرين Initiative to help pay primary or secondary school tuitions for un-able egyptian students:

 Reblogged from KalNaga’s Blog – خالد أبوالنجا:

مبادرة لدفع مصاريف المدرسة لغير القادرين Initiative to help pay primary or secondary school tuitions for un-able egyptian students:.

A Personal Initiative to help pay primary or secondary school tuitions for un-able egyptian students: مبادرة شخصية بحتة :

شوف أقرب مدرسة حكومة إبتدائي أو إعدادي وروح أسألهم عن الطلبة المهددة بالفصل بسبب عدم سداد المصاريف،

المصاريف دي على فكرة ممكن تكون ٤٠ جنيه و حتى ١٠٠ جنيه، مش معقول يكون ده ثمن مستقبل طفل ويبقى مصيره بيمسح عربيات في الإشارات أو صبي في ورشة أو طفلة ١٢ سنة تخدم في البيوت!!

للبقاء ثمن …و للشقاء فائدة #إلهام

و طبعاً أنا مكتئبة اكتئاب حاد …و بتقلب من الكأبة للأمل 100 مرة في اليوم …و دوخيني يا ليمونة

سألني رفيقي العزيز ….و لما لقاني بائسة …قرر يديني شوية إلهام

  ♥  شكراً جداً يا أحمد عبد العظيم

     ♥ ربنا يخليكم ليه

Self talk

-Do you believe in miracles ?

Not really , I think , it ended with the crucifixion of all those saints .

-Do you dream about a world make over ?

At least I can have a make over myself . I no longer believe I can change the world .Why should I give a damn about the world . Dude I want to get myself a life .

– Do you have any plans ?

I am already doubting life itself . WTH  I have no time for planning any thing . Sorry for being aimlessly lost .

– Then you  have no hope ?

Shit , am running out of hope 😥  . I just want to get the hell out of here . I really want to believe in any of those happy ending I was taught , but I can no longer lie to myself . It seems like the pre – visited paths doesn’t take me to the destination any more .

I feel like  I am so out of place , out of time , out of phase …

I need some colors , some paint brushes , I need some magic …things are no longer bearable , the way it is .

I need  a hand to grab me out of the gloomy way .

I just don’t know , where the hell is my starting point .

أكاد من فرط الجمال أذوب

قنية تغلي

و دلوف خفي

قناديل مضاءة

و أنين دراويش

فتاة مشدوهة

 مجذوبة تهذي

و زغاريط للزيارة

تلحف بالخيش

و توسد بالسماء

دموع صامتة

صلوات تتلى

و نار تنطفىء

زعيق أم لصغيرها

و تأملاته نحو النسوة الأغراب

ورد يُغرس في النعش

 صور ملاقاة بين الثنايا

و رسائل مطوية لا تقرأ

و لكنه يقين الراسل

ابتهال

 شهقة من فرط السكون

سكونٌ ، فهدوء ، فسلام ، فطمأنينة ، فنعاس !

فقلب من فرط الجمال يذوب !

المباهج الصغيرة

ما بقاش فيه مباهج اليومين دول غير :

1-فيروز لما بسمعها الصبح و أنا بجري ورا الميكروباصات

2- كوباية كابتشينو تقيلة تظبط دماغي

3- حضن صحباتي اللي بشوفهم بعد طول غياب

4- قناع الطين اللي بينعش وشي

5-الألوان الملعلطة اللي بقيت بحب بلبسها و أضوى بيها …تقريباً إشراقتها بقت بتنور جوانب مظلمة جوايا

6- كتاب علي شريعتي اللي عاصي مشكوراً أدهوني – بعد ما استنطعته آخر استنطاع –

7- رواية يوميات الواحات  لصنع الله إبراهيم …عموماً أدب السجون سواء روايات رضوى عاشور أو مذكرات سهى بشارة أو غيرها بقت مصدر إلهام كبير في حياتي

8- القطة اللي بقعد ألعب معاها في الكلية

9-النكت اللي البقال كل يوم بيقولهالي الصبح و أنا بفك منه الفلوس

10 -… الزرعة الصغيرة اللي زرعاها في أودتي و براقبها و هي بتكبر شوية بشوية بسبب مراعاتي ليها

11-عيني المفنجلة و أنا  بتفرج على لوح في معرض

12- التنفس العميـــــــــــــــــــــــــــق

13 – الشمس و هي بتلزوعني فبتحسسني أني لسه عايشة و أقدر استمد منها قوةو طاقة

غير كده في مرار طافح و وكسة قوية في كل مناحي الحياة التعليمية و الإنسانية و الشخصية ….بس كون في حاجات تفرح فدي حاجة تفرح في حد ذاتها …..يالا بينا نفرح