Dear Diary

و أنا أحب الحياة كثيراً

و أنا أحب الحياة كثيرا وجع الشارع

أنين الخوف

قبضتا الألم تسحقان صدري 

حتى تكسر الضلوع 

و أحب الحياة حين أحلم أن الغمام سيمر سريعاً من هنا 

كي تنفذ الشمس إلى روحي المبعثرة

أحب استجدائي المدن البعيدة كي تمنحني 

ممراً آمناً للحياة 

و أحب المطر حين يحنو على أشجار الأمل بداخلي 

فأراني فوق الغمام أخلع قميص الحزن 

و أرقص 

كعُشب تميله الريح

أحب رسماً مشعثاً لطفل على جدران مدينتي

يبتسم شاكراً الموت أنه نساه الْيَوْمَ

و أنا أحب تيهي إلى وجهة لا أعرفها 

تردد خطاي و أنا أسير إلى اللاشيء 

واثقةً أن ثمة جزيرة في عَرْض البحر 

أنا أعيش لأني أحب 

Advertisements

حياة التناقضات

أحاول جاهدة ألا أتماهى مع تجارب الآخرين.  ألا أعايش ما يكدر صفو حياتهم مراراً و
تكراراً.
أن أخلق مكدراتي وحدي،  كما أخلق مُبهجَاتي….
أن أعش الحياة بكليتها…
بكامل عنفوانها…
بكامل جموحها و تمام كسلها
و كل التناقضات التي تسكن جوانبها
و كل المتضادات التي تؤثثني
أنا أسعد،  لأنني بت أكثر بوحاً،  أكثر تقبلاً لما أحمله من الزوبعات في رأسي. 
أنا أسعد لأنني تخلصت من  داء التوقعات و التماهي مع تجارب الآخرين. 

Posted from WordPress for Android

إعادة

اللوحة ذاتها ، بنفس النقوش و الألوان ..نفس الأرتباك و العزلة ..نفس القرار مع فائض سبع سنين من الخبرة

أشعر كأنني عدت لتوي لذلك المكان الموحش المظلم حيث عزلت نفسي  – حينها كما الآن – وددت لو أظهر على شيء من القوة الغير حقيقية

و تمتمت على الدوام بأنني في أفضل حال …لم أشأ حينها أن يشعر أحدهم بالشفقة علي …و لا رغبة لي الآن أن أقدم لأحدهم إنتصاراً يرضيهم إلى حين

ما يبقيني على شيء من القوة هو تلك النزعة بأنني سأمر من هنا و سأعبر و سأعلق على صدري وسام الاستحقاق لأنني عبرت من هنا وحدي …وحدي تماماً

وحدي تماماً كما كنت دائماً

و كما سأظل دوماً

الشمس لا تشرق على مقعدي في الحافلة

لا أشهد الصباح في حينا …فقط أزوره مساءاً و عواميد النور مطفأة

أرى وميض سيجارة حارس البيت المجاور . تعنفه زوجته لكسله عن العمل

يتصاخب الأبناء حول التلفاز يصمت ..تزعق هي

تصرخ الجارة في أبنها الذي هجر دروسه منذ بداية الفصل الدراسي

و يباغتني صياح الصبية خلف كرة في الحديقة المجاورة

لولا صراخ الجارات لبدى الحي كمدينة هجرها سكانها للطاعون

تركت الفيلات للحراس

و تركت أنا للظلام

تخبرني أمي بأن وجهي بات أكثر بياضاً ..

حسناً ..

فليس ثمة موقداً بين أكوام الأوراق و أركان الحواسيب

الشمس تختفي خلف غمامة دخان سجائر زملائي في العمل

لا ميلامين في القهوة المتيبسة أسفل الكوب

و المبنى الزجاجي يوصد أبوابه بإحكام في وجه الشعاع الخجول

تحاول مصابيح النيون أن تسطع مثل الشمس في حجرتنا

لا تسطع

يختفي الطيف البني في شعري الأسود جداً

تحتجب ندوب البثور في وجهي

و يضيق صدري

يبتسم الجميع للفرصة السانحة لنا و بفخرٍ يقولون بأننا نخبة

أبتسم و أصمت

أحقد كثيراً على زملائي

هو الواثق من خطته التي لزمها

و هي المبتسمة في وجه الريح

و آخر يعرف وجهته كما أعرف أنا غرفتي

و أخرى تتباهى بمعركتها الرابحة جداً مع الوزن الزائد

أما أنا

فالشمس لا تشرق على مقعدي في الحافلة

أيام الجُمع

أتوسد فراشي  لا استطيع الحراك ….أفتقد التسكع في شوارع المدينة …دون وجهة
و ملاقاة الناس دون موعد ….أفتقد عشوائية المدينة في
أبتلع خيبة الأمل تلو الأخرى …و أسأل أمي : متى تتوقف لعنة الخيبات عن مطاردتي ؟
تخبرني أنها لن تفعل …و لكني سأعتاد المطاردات حتى أتحسسها تفقداً في الصباحات المتعجلة
يتهادى إلي صوت رخيم من التلفاز بأنه آآآه لو نعبر عنق الزجاجة
لا أعرف المسؤول المتأوه ..و لا الزجاجة الممسكة بعنقه
لا أميز صوته …لم أعد أشاهد التلفاز
لكنني ناضجة بما يكفي كي أدرك بأن التلفاز كاذب و أنه ليس ثمة عنق زجاجة كي نعبر
لا في حياتنا هذه …لا في حياة أخرى
و كل ما يمكن للمرء فعله هو ألا يضع الحواجز على قلبه خوفاً
و أن يستلقي في كسل فراشه أيام الجُمع يلتهم الشوكولا في أنتظار أن ينتهي فصل الشتاء

Posted from WordPress for Android

ما بعد خط النهاية

image

تأتيني السكينة على طبق من الفضة التي أفضلها على الذهب. حالة من الرضا و السكينة تنتابني بعد عامٍ عصيب…. كالعادة تطن رأسي في نومي و لكن أعتدت الطنين حتى بت أتفقده في غيابه . ربما ساعات اليوم الأكثر إزدحاماً من شوارع القاهرة و الجيزة مجتمعتين هو ما كنت أحتاجه منذ البداية …ربما الأوجه المختلفة و الخلفيات المتباينة و الأروقة التي تؤثثها الأحلام هي باعثة هذه السكينة
ربما الشعور بشيء من الأهمية يدفىء صقيع النفس البشرية الطامعة في الاهتمام..
ربما لأنني وصلت إلى خط نهاية  لا رجعة فيه… و لا أمتلك رفاهية العودة للوراء و لا شجاعة العدو إلى الأمام… جُل ما أملكه هو السير بحذر كلاعب الأكروبات..
آمل أن تزهر خطواتي الحذرة جداً… ربما تمسمرني الحياة عند نفس اللافتة الإنتقالية.. ربما أعلق في دوامة ما …. و ربما تزهر وردة هنا و هناك… لا نتائج مضمونة
ربما أنا لا أكره خطوط النهاية كما حسبت …
أتوق إلى ما بعد خط النهاية

Posted from WordPress for Android

Sweet 24

هعتبر الفترة الكائنة بين أغسطس 2013 و أغسطس 2014 كأن لم تكن لأنها لم تكن فعلاً. 
أتعلمت دروس كتير… أهمها إن السربعة حلوة مافيش كلام… و في المستقبل ماينفعش أقعد سنة في وضع ضبابي أي كانت الأسباب… هما شهرين تلاتة كتير أوي 😀
أتعلمت أkeep moving و إن مقدار استماع الشخص مش متناسب طردياً مع الوقت الفاضي أو الفلوس (في الحقيقة مقدار التعاسة بيتناسب طردياً مع الفراغ )
نفسي أوصل للوزن اللي أنا عايزاه و أقدر أشترك في سباق 10 كم و أبقى على أول الطريق إن يكون عندي لياقة بدنية عالية… كمان نفسي أبدأ حياة مهنية بجد.
الحمد لله إن عندي صحاب جدعان 🙂 
و إن شاء الله أغسطس 2014 – أغسطس 2015 يكون فيه إنجازات نوعية بلغة الحروب.
ملحوظة : مستنية إنتقام ربنا من حد كده 🙂 
ماعرفش الناس بتوع السماح و العفو بيبقوا كده إزاي… أنا عندي نوازع إنتقامية زي مسلسلات الجريمة الأمريكاني… فبصراحة مش بسامح و مش هسامح
فاضل 3 أيام و تبدأ سنة جديدة بالنسبة لي… و إن شاء الله تكون سعيدة
في حاجات كتير عايزة أعملها إن شاء الله،  في حاجات منها كتبتها عندي و في حاجات خُفت أكتبها لمتتحققش و أزعل… فكتبت أهداف بسيطة أقدر أجرى وراها  🙂
و يمكن أتشجع كمان كام يوم و أكتب الأهداف المستحيلة اللي مخوفاني
Sweet 24 يا رب ماحدش يموت تاني… كفاية كده

في حب كيمياء المُخ

يا ترى… يا هل ترى… ممكن في يوم أبقى امرأة أربعينية متسلطة بائسة خواضة في الأعراض… و نكدية و صاحبة هواجس مرضية ملهاش أساس ؟؟؟ …
عموماً الواحدة بعد ما شافت النموذج البائس ده .. و أكتر من مرة منذ نعومة الأظافر…. لازم تعمل كل اللي يتعمل عشان تبعد عن النموذج ده… أصل من المفيد الواحد يتجنب النماذج السوداوية زي ما مهم إنه يجري ورا فراشات النماذج البراقة 🙂
يعني لو عشت كمان عشرين سنة… إن شاء الله يبقى عندي حياة بإيقاع راقص مرح… صحيح ممكن ما أعيش لحد ما أدخل سن الجنون الأربعيني ده؟
احتمال كبير
بس لو حصلت المعجزة لازم أبقى كل حاجة عكس النموذج ده

في سياق آخر… بحب كيمياء مُخ الإنسان اللي ممكن تحوله من كسيح لهرقل في لحظات لمجرد شعوره بإن صورته و ذاته على المحك!
و بينزل عليه هدوء النُساك في لحظات
ماعرفش دي عاطفة و لا مجرد كيمياء بس الحمد لله و خلاص

http://soundcloud.com/mlakot/3l-oof
الأغنية دي تحسسك إنك في تخت شرقي