Month: February 2012

رؤيا

اقترب مني محاولاُ أن يبقي الجوقة على عزفها و نفيرها …

يصعق الحياة فيِ لعلها تضطرب و تتحرك كوليد في رحم الموت ..

يتجسس موضع الرصاصة المنغرسة في كمسمار في نعش ..

أرى نوراً لكنني لا أريد السير إلى العدم .. أمضي .. مررت بذلك السرداب من قبل .. عرجت على سلم أعرفه ؛ ممتداً بين السماوات و الأرض .. أعرف هذا السلم.. أعرف هذه التعرجات .. أعرف هذه الوجوه التي لا أميزها .. الكل يمضي متمتماً بأسمي ، البعض يصيب ، و البعض الآخر ينطقه بلحن ..حتى في الأعالي ثمة لحن ، وددت لو توقفت و تهجأت أسمي ذي الأحرف الخمس ، كما كنت أفعل في حياتي السابقة … لكن ثمة ما يدفعني إلى المضي دون إلتفات في رؤيتي هذه .. فكثرة التلفت يحيد عن الجادة المنشودة . .

 مضيت ساكنة جوانب قطنتها من قبل … جلست أحدق في اللاشيء منتظرة أن يسألني احدهم .. أن يخبرني أين يفترض بي أن أمضي .. منتظرة أن تنصب المكاييل و أن تجسد الأوزار !!

لم أكن خائفةً

و لكن كنت محمومة لأعرف كيف هي الخاتمة ؟