Arabic عربي

خطاياي السبع

1-“التحويش”

و ليس المقصود بالتحويش هو الإدخار …لكن المقصود هو “تحويش الغضب” …بمعنى أن ضيقي من الأشخاص لا أظهره أول ما يحصل الموقف ..فبتكون النتيجة هو إنفجار كوني مزلزل بعد كام أشهر …و يظنه المغضوب عليهم محض جنون.

2- الإدمان

و ليس المقصود بالإدمان هو إدمان الهرويين أو الكوكايين أو حتى شم الكُلة …فللإدمان أنواع عدة كلها يقارع بعضها البعض من حيث الخطر ..حتى و إن لم تكن من المحرمات المنصوص عليها دينياً … أنا مدمنة على الطعام .. الكفايين …الإنترنت و الأدهى أنني مدمنة على التوتر …تقريباً مش بعرف أتطور من غير ما أتوتر !!! وأسلوب حياتي كارثي بكل المقاييس سواءاً لأنه أسلوب حياة متوتر ..  أو نمطي .. أو مافيهوش أكل صحي و رياضة ..و مافيهوش أوقات براح !!

3- التوتر

تقريباً من ما عرفش أمتى …و أنا بتوتر عشان أنجح و أنجح عشان أتوتر … و دائرة مفرغة كده … تقريباً أنا مؤخراً أعترفت أن السبب الوحيد اللي مخليني مستمرة في الكلية اللي مش عجباني هو ” الأنا ” اللي تاعبة الناس دي … لكن حكاية العلم …و التعليم ..و المستقبل المنير المشرق دي مش واردة خالص …لأني كده كده عارفة أني لو ربنا أحياني حيطلع عيني شغل لحد ما يبقى عندي 30 سنة ..ده لو عايزة يبقى معايا قرشي يعني !… و التلفزيون و القنوات الأجنبي و برامجها الطبية بتتكلم عن خطر التوتر على القلب و على عمر الإنسان ….مايفرقش معايا عمري …بس لو حعيش ..مش عاوزة أعيش مريضة !!! بتهيألي سني رحمة من ربنا … لو كنت أكبر شوية ..و ببهدل صحتي كده …كان زماني بقيت مكسحة !!!

4-الخوف

في واحدة صاحبتي بتقولي : أنتي خايفة ليه مع أنك مش ضعيفة … قلتلها أني عندي هسهس أن في حد واطي حيسيطر عليه …

مش عارفة ده خوف و لا قصور في الرؤية …غالباً مزيج من الإتنين …

5-السربعة

6- النفخ في القرب المخرومة

هاهاها أيوة الإتنين مع بعض … يعني أقعدت أنفخ في قربة مخرومة سنتين تقريباً …و في الآخر لما أقريت و أعترفت أنها مخرومة و رميتها و جبت قربة جديدة أنفخ فيها ..بقت متسربعة جداً على نفخها … لدرجة أني نفسي أتقطع بيستهيألي كده محتاجة أتعلم التكنيك بتاع العدائيين و إزاي ينظموا نفسهم ….صحيح أني بوصل للي عايزاه بس ببقى قرفانة و طهقانة و الموضوع مايستاهلش كل ده … ما كده كده حنموت …يبقى ليه حرقة القلب ؟!

7- اللاصفاء

مش بعتبر نفسي شخصية متسامحة …و بصراحة كده أي حد بيوصلني لمرحلة الغضب ..و دي عندي مش بالساهل نفسيتي مش بتصفى ليه بالساهل …

بإختصار قلبي أسود و مش بسامح و مش بنسى الإساءات !!

Advertisements

Flashback #3

أنتي كويسة ؟

أيوة

حصل إيه ؟

ولا حاجة …كنت ماشية في الشارع و لاقيت المخبرين ملمومين على واحد بيضربوه …خفت ليموت في إيديهم …رحت أحوش عنه !!!

أنتي رحتي تحوشي عنه ؟؟؟

أعمل إيه ؟؟؟ كان في قهوة بلدي  …قعدت أزعق و أقولهم الراجل حيموت تحت رجليهم …ماحدش عبرني و لا عبره …فرحت أحوش عنه

أنتي رحتي تحوشي عنه و الرجالة اللي بشنبات واقفين … المهم و بعدين ؟؟

المخبرين أخدوني ضربوني أنا كمان !!!!

طب أتعورتي ؟؟؟ أنتي كويسة ؟؟؟

أيوة  أنا زي الحديد ..ما حصليش حاجة خالص

و هو كويس ؟؟

هو مين ؟؟؟

الشاب و لا الراجل اللي كان بيضرب ده … تعرفيه …ممكن نسأل عليه ؟؟

ما أنا معرفتهوش ….أو جايز أكون أعرفه !!

نعم ..

ما أنا  ما شفتش هو مين …من كتر المخبرين !!!

Flashback #2

جلست خلف النافذة  مراهقة أتابع الزحام و حركة المارة في الشارع و الباعة الذين ينادون على بضائعهم ..لم يسبق لي مشاهدة مثل هذا المنظر سوى في التلفاز ….يغمرني شعور عارم و أنا ممتطية صهوة الميكروباص …ربما لأنني لم أجبر يوماً على ركوبه … لا تضايقني الحقائب و الصناديق التي تعلوني و لا المحرك الذي أجلس فوقه القرفصاء !! … كان هو بجواري شاب يكبرني بأعوام كثر ..يتلفت كثيراً …فيما أمي و القريبات توزعن على المقاعد بكل الصناديق و الاكياس المتبقية ….لم أفهم ما يحدث … لكنني شعرت بأن الجالس إلى جواري يعريني من كرامتي !! هكذا شعرت ..و على الرغم من عدم إدراكي رفعت صوتي قائلة : إيدك جنبك !! … اصطنع البلاهة …فما عنفتني قريبتي قائلة : أكيد عموا ما يقصدش !! ..أجبتها بحدة : يقصد و لا ما يقصدش ..إيده جنبه ..صوابعه ما تجيش نحيتي …. و يبدو أن حدة كلامي جذبت إنتباه بعض الركاب و هو ما لاحظته هي فبادرت بالإعتذار له ” لأنه شكل محترم مش بتاع الحاجات دي ” … الغريب أنه لم ينطق و لم يغادرني …و الغريب أنها أعتذرت كأنني مجذوبة تتوهم الأحداث … في البيت تحدثت أمي كثيراً …سكت أخي ….أسهبت قريبتي في وصفي ب”المتهورة” … لم أفهم شيئاً ….لم أفهم مغزى ما فعله المتلفت اللي شكله محترم ….

لكنني فهمت شرط البقاء هنا : أن أصمت

Flashback #1

أمسكت بفنجاني ..رشفت منه ، قالت و هي تسعل : أتعجب كيف تشربي القهوة بمثل هذه المرارة ؟ …قلت : الحياة أكثر مرارة !!

تناقشنا كثيراً …أخبرتها أنني أفكر جدياً بترك مقاعد الجامعة …لأحقق ما أحلم به و الذي لم أجده – و لن أجده- بين جدران التجاعيد هذه …عنفتني ..تحدثنا عن خططها المستقبلية ..عن عبثية الأشياء كما بت أراها ..عن الرغبة في الإنعتاق كما أسميها و عن الأمل الذي يجب أن يسكن جوانبنا في أحلك الأوقات كما كانت تأمل…حدثتني أنها ترغب في أن تكون هذه رحلة علاجها الاخيرة ..لتذهب بعدها إلى غزة كما تمنت دوماً..فمكانها هناك …أما المعابر و الحدود المحكمة الإغلاق و أختام الدخول و الخروج ” يبلوها و يشربوا ميتها” …ابتسمت و قلت لها أنني أتمنى أن ألحق بها ..لكن ماعيش غير 100 جنيه ما يودونيش سيناء و لو بتوكتوك حتى !!..ضحكت و بدى أنها أعجبت بتشبيهي : إذا ألحقيني على القدس بعد ما تاخدي البكالوريوس..  استدعيت بفرمان من الباب العالي لأعود إلى بيتي الكائن في الجانب الجنوبي من المدينة ..ودعتها على أمل لقاء قريب ، لكن كما كان العلاج الأخير ..كانت الضحكة الأخيرة ..و قدح القهوة الأخير الذي نتشاركه …

لم تذهب إلى غزة …و لم ألحق بها إلى القدس

Sudanese female activist gang-raped by the police #Jan30 ناشطة سودانية تغتصب جماعياً من قبل الشرطة#Sudan

Sudanese female activist Safia Ishag ,  member of Grifna ,shares her story of being gang-raped by three security men as a result of her participation in the January 30 rallies.

الناشطة السياسية السودانية صفية إسحاق ، تروي ما تعرضت له من إغتصاب جماعي من قبل ثلاثة عناصر في الجهاز الأمني السوداني ، عقب مشاركتها في مظاهرات 30 يناير ، كناشطة في حركة قرفنا ( حملة إسقاط المؤتمر الوطني ) . ي

ننشر الحوار الممنوع لإبراهيم عيسى..تاني و ثالث يا سيد شفيق

حرصاً مني على علاقة الحب الشغوف للسيد أحمد شفيق بالشعب ( رئيس الوزراء المعين من قبل الرئيس المخلوع حسني مبارك ) و رداً للجميل الذي آتاه بتفعيل سلاح الهاتف ، فبمكالمة هاتفية ترتعد الجرذان – استعيرها من الرئيس المجنون معمر القذافي – و يقص الرقيب و يعيد تفصيل المعلومات المقدمة عبر شاشات التلفزة … هذا حوار إبراهيم عيسى مع برنامج واحد من الناس الذي يقدمه عمرو الليثي و الذي منع السيد أحمد شفيق – يا راجل – إعادة بثه بعدما طفح به الكيل من إنتقادات عيسى … و آمل أن يعيد كل المدونين و المدونات نشره ..ليس إماناً منهم بكلام عيسى ..إنما رفضاً للقمع و تكميم الأفواه ….. الثورة يجب أن تستمر حتى تتوقف سياسة البلطجة الإعلامية