محاولات السعادة

محتاجة شوية ألوان

 بحب أهرب من الإكتئاب من قبل ما يبتدي

كاتبة ورق بأسباب تشوش راسي …و عارفة أن عادة التشويش هو إشارات خاطئة لازم الواحد يتعايش معاها طول ماهو عايش..زي ما بيتعايش مع قبح المدينة دي ..و زي ما هيتعايش مع قبح أي مدينة تانية و يمكن يشوف قبحها جمال

أسباب كتيرة أوي

و على راسها أنه لا يجتمع رمضان بدراسة بالقاهرة أبداً . ..خصوصاً أنه صيف

كل ده مش مهم لأن

كل اللي أعرفه أني محتاجة أنفرد اليومين دول

و أنقب جوايا عن ألوان و جليتر و دفى و بهجة و  سحر !

ماعرفش بيسموها إيه بالعربي …بس my boredom threshold is zero .

و مع ذلك عارفة أني لو لقيت اللون المناسب اللي يليق بي اليومين دول …هيعدي رمضان و الصيف و الدراسة  زي ما بتعدي الموجه الحارة..

أنا محتاجة شوية ألوان اليومين دول

Advertisements

موسيقى ثورية تحت المطر

يخبرني  بأنه في حضرتي لن يدير إلا  الموسيقى الثورية ، لكي أكف عن مناكفته اسياسياً و  إتهامه بالطبقية و السلطوية ! . يضحكني على تقطيبة جبيني و اتساع حدقتي عيني و  تيبس ملامحي و أنا أناقشه

،يتندر بأن الموسيقى قد تنجح في إقناعي بأنه ليس من الفلول .  أضحك و استمتع بالموسيقى في صمت . يسألني إن كنت استطيع عبور الطريق وحدي ، يشبه أبي كثيراً في خوفه من عبوري الطريق

على الرغم أنني وفقاً للأوراق الرسمية استطيع العبور إلى السجن !.  أتمتم شاكرة و أعبر الطريق و أنا أدندن شاكرة الله ، بأنه لايزال في هذه المدينة العابسة ، أشخاص لطفاء ، يشاركونني جزء من

ذواتهم تحت المطر.

سواري الوردي

تتملكني تلك الرغبة بالإلتصاق بالبدايات ، و البكاء على وهم وجودها الذي ولى . دائماً ما أختار نقاط الإنطلاق الخاطئة ، فتنحني بي الدروب كما تشاء ؛جيئةًو ذهاب . لو أن للحياة زر إعادة ، لنعيد حيواتنا إلى نقطة الإنطلاق . لو أن ثمة زرللمسح و التسجيل ، لننقب عن نقطة الإنطلاق الصحيحة و نتشبث بها . لو و لو …قيل لي في صغري بأن ” لو ” تفتح عمل الشيطان . إذا فشيطايني تستفح بي كل صباح .

لما لا تقبل المعلولة الأشياء على علاتها . فربما الخطايا هي دروس الحياة المتعاقبة التي بفترض بطرقها المتصاعد المستمر أن يصقل وجودنا ، و يصنع لنا كينونة من العدم .

أجلس قبالته في ذاك المقهى ، مستمعة لكل لطمياته ، لتبدأ أصابعي بالزقزقة من فرط الملل . لا أحتمل من تزيد عتمة دواخلهم عني . أنظر إلى سمرته و حاجبيه المعقودين ، فيتملكني القرف .

هل أبدو كذلك و أنا أشكو ؟ . نحن راشدون بعقول طفولية . فوحدهم الأطفال يتوهمون بأن الحياة سهلة ، و العالم جميل و الكون رحب . وحدهم يعيشون معادلة الـ100%الغير موجودة . أناملهم الصغيرة تعمر قلاع رملية ، برايات وردية ، لحياة لم تكن ، لحياة لن تكون .

و وحدهم الراشدون يطئونهابأقدامهم المؤثثة بسنوات ملئها الخبرة الموحشة . ..ألم نرشد بعد ؟ ألم أرشد بعد ؟

لا أعرف كيف يكون المرء بعدما قرر عن كامل إرادة خلع نظارة سوداء لازمة عينيه طيلة حياته ؟ كيف تكون زهوة الألوان لعينين أعتادت الأشياء المعتمة ؟ .

أضع سواري الوردي ؛ تعويذة تحفظني من نوبات جنوني و لوثات حالتي المزاجية .

يستقر السوار  بعلامات السلام المتدلية في معصمي الأيسر . أكرر في نفسي ستلزم يساري ..أناجيه بأن يلزم يساري ..فهو سيلزم يساري مادمت أرى زهوة الألوان .

قهقهاته الطفولية

كيف  يمسسني التوتر ، و يتملكني الغضب  و أنا جالسة تحيطني هالته ، و تنعشني ضحكاته و قهقهاته العالية لنكاتي و عصبيتي المفرطة ؟ .

كيف يمكنني قضم أظافري ، لعق شفتي المتيبستين و فرك ما بين حاجبي و أنا في حضرته المرحة . و كيف أضيق بتعليقاته و تعديلاته  أنا التي أمقت التعليقات كلها و المعلقين كلهم ؟ .

. للضحكة العذبة هذا الأثر ، الذي يجعلك تتقبل ما تجده منفراً بالفطرة . الأرواح المرحة تحلق بك إلى عوالم أخرى ، حيث شاطىء و شمس و رمال ذهبية و رياح تعصف بخصالك المتموجة مع تموجات البحر جيئة و ذهاب . ة

. لا يمكنني سوى إختلاس بضع لحظات من السعادة المفرطة لوجوده

 .لا يمكنني سوى أن أعود أدراجي  ، للألوان و الفرشات و موسيقى الترانس الصاخبة التي باتت تصيبني بالصداع ..

لا يمكنني سوى أن أبحر صوت طفولتنا المشتركة التي لا أتذكرها ..

.طفولتنا التي لم تكن

أنا ♥ السعادة

مهما كانت الإحباطات و العثرات و التخبطات و الحيرة

لسه فيه سعادة بردو  …وذكريات سعيدة و خواطر مبهجة

ممكن الواحد يغصب نفسه غصب عشان يبقى مبسوط

و ده مش عيب و لا حرام …

عزيزتي السعادة

 هفضل أطاردك مطاردة الأهالي لحرامي الغسيل 🙂

أكاد من فرط الجمال أذوب

قنية تغلي

و دلوف خفي

قناديل مضاءة

و أنين دراويش

فتاة مشدوهة

 مجذوبة تهذي

و زغاريط للزيارة

تلحف بالخيش

و توسد بالسماء

دموع صامتة

صلوات تتلى

و نار تنطفىء

زعيق أم لصغيرها

و تأملاته نحو النسوة الأغراب

ورد يُغرس في النعش

 صور ملاقاة بين الثنايا

و رسائل مطوية لا تقرأ

و لكنه يقين الراسل

ابتهال

 شهقة من فرط السكون

سكونٌ ، فهدوء ، فسلام ، فطمأنينة ، فنعاس !

فقلب من فرط الجمال يذوب !

المباهج الصغيرة

ما بقاش فيه مباهج اليومين دول غير :

1-فيروز لما بسمعها الصبح و أنا بجري ورا الميكروباصات

2- كوباية كابتشينو تقيلة تظبط دماغي

3- حضن صحباتي اللي بشوفهم بعد طول غياب

4- قناع الطين اللي بينعش وشي

5-الألوان الملعلطة اللي بقيت بحب بلبسها و أضوى بيها …تقريباً إشراقتها بقت بتنور جوانب مظلمة جوايا

6- كتاب علي شريعتي اللي عاصي مشكوراً أدهوني – بعد ما استنطعته آخر استنطاع –

7- رواية يوميات الواحات  لصنع الله إبراهيم …عموماً أدب السجون سواء روايات رضوى عاشور أو مذكرات سهى بشارة أو غيرها بقت مصدر إلهام كبير في حياتي

8- القطة اللي بقعد ألعب معاها في الكلية

9-النكت اللي البقال كل يوم بيقولهالي الصبح و أنا بفك منه الفلوس

10 -… الزرعة الصغيرة اللي زرعاها في أودتي و براقبها و هي بتكبر شوية بشوية بسبب مراعاتي ليها

11-عيني المفنجلة و أنا  بتفرج على لوح في معرض

12- التنفس العميـــــــــــــــــــــــــــق

13 – الشمس و هي بتلزوعني فبتحسسني أني لسه عايشة و أقدر استمد منها قوةو طاقة

غير كده في مرار طافح و وكسة قوية في كل مناحي الحياة التعليمية و الإنسانية و الشخصية ….بس كون في حاجات تفرح فدي حاجة تفرح في حد ذاتها …..يالا بينا نفرح