مقاومة

سواري الوردي

تتملكني تلك الرغبة بالإلتصاق بالبدايات ، و البكاء على وهم وجودها الذي ولى . دائماً ما أختار نقاط الإنطلاق الخاطئة ، فتنحني بي الدروب كما تشاء ؛جيئةًو ذهاب . لو أن للحياة زر إعادة ، لنعيد حيواتنا إلى نقطة الإنطلاق . لو أن ثمة زرللمسح و التسجيل ، لننقب عن نقطة الإنطلاق الصحيحة و نتشبث بها . لو و لو …قيل لي في صغري بأن ” لو ” تفتح عمل الشيطان . إذا فشيطايني تستفح بي كل صباح .

لما لا تقبل المعلولة الأشياء على علاتها . فربما الخطايا هي دروس الحياة المتعاقبة التي بفترض بطرقها المتصاعد المستمر أن يصقل وجودنا ، و يصنع لنا كينونة من العدم .

أجلس قبالته في ذاك المقهى ، مستمعة لكل لطمياته ، لتبدأ أصابعي بالزقزقة من فرط الملل . لا أحتمل من تزيد عتمة دواخلهم عني . أنظر إلى سمرته و حاجبيه المعقودين ، فيتملكني القرف .

هل أبدو كذلك و أنا أشكو ؟ . نحن راشدون بعقول طفولية . فوحدهم الأطفال يتوهمون بأن الحياة سهلة ، و العالم جميل و الكون رحب . وحدهم يعيشون معادلة الـ100%الغير موجودة . أناملهم الصغيرة تعمر قلاع رملية ، برايات وردية ، لحياة لم تكن ، لحياة لن تكون .

و وحدهم الراشدون يطئونهابأقدامهم المؤثثة بسنوات ملئها الخبرة الموحشة . ..ألم نرشد بعد ؟ ألم أرشد بعد ؟

لا أعرف كيف يكون المرء بعدما قرر عن كامل إرادة خلع نظارة سوداء لازمة عينيه طيلة حياته ؟ كيف تكون زهوة الألوان لعينين أعتادت الأشياء المعتمة ؟ .

أضع سواري الوردي ؛ تعويذة تحفظني من نوبات جنوني و لوثات حالتي المزاجية .

يستقر السوار  بعلامات السلام المتدلية في معصمي الأيسر . أكرر في نفسي ستلزم يساري ..أناجيه بأن يلزم يساري ..فهو سيلزم يساري مادمت أرى زهوة الألوان .

Advertisements

للبقاء ثمن …و للشقاء فائدة #إلهام

و طبعاً أنا مكتئبة اكتئاب حاد …و بتقلب من الكأبة للأمل 100 مرة في اليوم …و دوخيني يا ليمونة

سألني رفيقي العزيز ….و لما لقاني بائسة …قرر يديني شوية إلهام

  ♥  شكراً جداً يا أحمد عبد العظيم

     ♥ ربنا يخليكم ليه

البندول

حياة البندول

من المؤكد أن كل من درس مادة العلوم  في الصف الإبتدائي ، قد ألم في حينها بالبندول .

هكذا هي الحياة ، تأخذ السرعة القصوى قبل أن تصل إلى نقطة الإتزان…في سرعة فائقة  تتحول من النقيض إلى النقيض .

لا يختبر البندول السرعة القصوى ، سوى لأنه أختبر نقطة الصفر ..و العكس بالعكس !

لا يمكن أن تفهم هذه المفاهيم في حينه و أنت تنظر إلى معلمة العلوم و هي تمسك بالبندول .

و لكن هكذا هي الحياة …..فالشيء يعرف بنقيضه

الحب يعرف بالكراهية

و السعادة تعرف بالحزن

و الإنطلاق يعرف بالإنطواء

و العدل يعرف بالظلم

و الجمال يعرف بالقبح

و الامل يعرف باليأس

و الأمتلاء يعرف بالخواء

من رحم المتناقضات تولد الحياة  ! .

من المفترض أن يزيد هذا من ليونتي في مواجهة الأشياء على قسوتها و غرابتها . قد تكون الليونة اللاطيعة هي أنجع سبل المقاومة .

لعل كل الأشياء ليست كما تبدو لي الآن . و هي ليست كما تبدو لنظري على كل حال .

  🙂 نيالك  بمحاولات السعادة

مقاومة إنطفاء الروح

Image

  ..حاسة أن روحي بتطفي بالتدريج ، ماعرفش ليه

بس فجأة كل المفردات  فقدت معناها

و كل الألوان بهتت

و كل المذاقات اللاذعة بقت محايدة

و كل الأصوات الحلوة بقت زي رزع الحلل

بحاول ألاقي مسارات تبسطني

بحاول ألاقي طاقة نور

أرسمها لو مش موجودة

و أخلقلي جناحين عشان أطير

و أعلق أحلامي على شجرة واصلة  للسما

عشان

براعمي تتسقي و تنبت

و نور الشمس يخليني

من تاني أتوهج

 هل هلالك يا نوفمبر !

يا حسين ….

Image

كتبت ” يا حسين ”  كحالتي ….رآها من رأى …لم يعقب أيٌ منهم سوى زميلة سألتني إن كان فتاي أسمه حسيناً ؟!

و قبل أن أبادر  في اليوم التالي بلكم الفتاة لسذاجتها المفرطة ، تذكرتني و تذكرت جهلي القديم ….و تذكرت كيف عرفت حسيناً ؟!

من الغريب أن  فتاة  مثلي لم تسمع من قبل بهذه الحكاية ، ..فتاة ولدت لعائلة على شيء من المعرفة الدينية ، و تندرج من بلد تُرسَم  فيه الرموز الدينية كافة على  الجدرا ن و مؤخرات السيارات مخافة أن تنسى ! ، فتاة نشأت في بلد  آخر توزع فيه الكتيبات الدينية مجاناً باللغات كافة في المحال التجارية ، حتى اللغة السواحلية التي لا تعرفها ، كانت تملك كتب دينية بها….

لكنني لم أسمع أبداً  بهذه الحكاية ….لم أسمع بالحسين  ، سوى من بضع أقصوصات  كقصة العين التي فلقت الحجر ، و أن النبي نزل من على منبره  حين رأى ابنا بنته يمشيان و يتعثران و أنه و أخيه الحسن سيدا شباب أهل الجنة  ، و أن النبي قال فيه : حسين مني .و أنا من حسين …و فقط …كيف عاش …كيف مات …لم قال فيه النبي ما قال ! لم أعرف !.

أذكر اليوم الذي عرفت فيه الحكاية ، كنت في المرحلة الثانوية و  أنتظر صديقة في محطة المترو لنشتري بعض الكتب المدرسية ، تأخرت هي ،و لكي أتجنب فراغ الإنتظار دخلت تلك المكتبة التي كانت تجاور المحطة في حينها ، ..و وقعت عيني على كتاب عباس العقاد المعنون ” أبو الشهداء الحسين بن علي “….أبتعته  ، و قرأته بنهم …و يا للغرابة فهمت لغة العقاد التي كنت أجدها على شيءمن التعقيد ، قرأت و بكيت و أنا أمر على السطور التي تصف العداء بين بني أمية و بني هاشم ..و كيف مات حسينا وحيداً بعدما تفرق عنه الأنصار و قتل الأحبة ! أنهزم الحق ! … هكذا الأمر بكل بساطة !

لم استطع النوم ليلتها ، هذه أنا حين يشغلني ما يفوق مقدرتي على الفهم …و ما أقل هذه الأشياء في حينها و ماأكثرها الآن …سأحاول أن أجد تفسيراً كيف سيبرر الناس الخذلان ؟! كيف سينسون من يصلون عليهم خمس  ، مرات في يومهم ؟! كيف سيتدثرون بأزواجهم ، و يقبلون أبنائهم ، يتقاسمون طعامهم و يتشاطرون لهوهم ..وينسوهم ؟ لم أفهم في حينها ….و لم أفهم حتى اليوم

قرأت الحكاية  كاملة …كيف عُجل بالخروج …كيف كان البلاء و الصمود ..كيف كان العطش وكيف كانت العيون الدامعة ..و هي ترنو إلى السماء…كيف قتلت أقدس النفوس ..و كيف مثلت بأنبل الأجساد …كيف جزت الرأس الشريف    لبضع دنانير ..كيف أسرت النسوة …و كيف وقفت زينب …و كيف نجى زين العابدين ؟! …قرأت التفاصيل كلها ….و لم أعرف ما العمل سوى الأسف …ياليت العالم على شيء من ورديته الطفولية

بعدها بعام ، ستشن إسرائيل  حربها على غزة ، ساستيقظ كل صباح و أصوات القذائف ترج مخدعي ..ستصادفني تلك الدعوة لمظاهرة إحتجاجاً على الحرب …سأقرر المشاركة ، و لكنني خائفة حتى أن دقات قلبي لتعلو على ضجيج العاصمة !! ..لا أعرف أحد ..و لا أحد يعرفني …لم أخبر أحداً ..و لا أحد سيعلم بي لو لقيت حتفي ..هكذا ظننت …ربما سأموت ! …فلم يسبق لفرد من عائلتي أن شارك في تظاهرة …لعلي سأكون الأولى ..لعلي ساكون الأخيرة …سأقف على الرصيف المقابل لمكان التظاهرة لأشعر أن خوذات عساكر الأمن ستطبق على المتبقي من أنفاسي …و كلما أقتربت  شعرت أنهم يزدادون طولاً ..و أنني أزداد تقزماً ..و أن أولئك الشباب المعترضين يقلون عدداً …و أوشك أن أعود أدراجي …لأتذكر حسيناً …لأعبر بقدمي المرتعدتين الطريق ، و بأنفاسي اللهاثة سأنضم للمعترضين لأهتف بأن اللي هيهتف مش هيموت ! .لم أمت يومها !

و في العام الذي تلاه سيصل المتظاهرين  إلى وزارة الداخلية …باستيل مصر ! …سأمر أمام مقر أمن الدولة في لاظوغلي …سأشعر أن الهواء رائحته دماً ..سأتذكر كل الحكايات التي سمعتها في عامي السابق ..كل قصص …التعذيب و التكيل التي قرأتها …لكنني و يا للعجب لم أكن خائفة ، و لكنني سأبتهل إلى الله ألا يبتليني بما أبتلى به آخرون …الضرب

 ! .

و في العام الذي تلاه ستمتلأ البلاد بقنابل الغاز و بفوارغ الرصاص ..و بالحناجر الغاضبة..و بزملاء فقدوا أعينهم و آخرين تشوهت نفوسهم من جراء التعذيب ….سأستقل مع أخي الأصغر الحافلة ليتظاهر للمرة الأولى في حياته ، سيطلق الرصاص على الواقفين أمام الحافلة …سألقي بجسد ي على أخي ….و لكننا بتنا أقل خوفاً ..سنذهب معاً للتظاهرة ..

سأقف في محمد محمود و أنا أسعل من سحابة قنابل الغاز …سأرى هذا الشاب الذي أعرفه و هم يحملونه و هو ممسكاً بعينيه و الدم ينساب بين أصابعه  …راحت عين الولد ! …سأدخل إلى المستشفى الميداني مع صديقة و سأشاهد المصابين يتأوهون …أنا التي رفضت الإلتحاق بكلية الطب لأنني لن أحتمل رائحة الدم ! …سأتذكر الدم  المراق في كربلاء …منذ أمد بعيد توقفت عن السؤال الذي تنتحر بسببه الجماهير ..ألا و هو: لماذا ! .

في ديسمبر من العام نفسه ، سأستقل الحافلة المتهالكة لأنظر لإنعكاسي في النافذة المتسخة و يعلو صوت نشيجي …ستناولني العجوز الجالسة بجواري محرمة …وتربت على كتفي قائلة بأنني لازلت صغيرة على البكاء في الحافلات ! و أن الكون لا ينتهي بأية مصيبة مهما عظمت …  لم أكن قد نمت  منذ أسبوع …و لم أعد أقوى على أخذ أنفاسي …فكلما حاولت …رأيت بيادته و هي تركل صدرها …لأشعر بأنها تركلني …و تركل أمي …و تركل صدور كل النساء …و لقد أحرق المتبقي من مقاومتي الجدل مع الناس في شرفهم ! لقد تربينا أن الشرف يمكن بين فخذي المرأة …لكن حين عرت المرأة ، أصبحنا نحن عراة بلا شرف

….بحق الله لم لم ألتحق بقسم الكيمياء …ربما حينها كنت سأتمكن  من صنع القنبلة التي ستقتضي على هذا البلد المجنون الذي استحل إغتصاب جماعي  لفتاة …سأسير في الجامعة باكية دونما سبب للجميع …و سأسأل أمي أن تحتضنني كما كانت تفعل و أنا طفلة ……..سأستيقظ كل صبيحة لأدعو : يا رب خدني !! و لكنني ذات يوم أخذت قيلولة قلقة ، تقاذفتني فيها كل أضغاث الأحلام …من ثم أنني رأيت حسيناً …رأيت المفاذة و الصحراء المترامية تشقها نهر حجبته أحجار …رأيت سهام تشدها على الرماح وجوه محجوبة ..رأيت الأطفال تصرخ عطشاً و جوعاً ..رأيت جنوداً يشتهون الكريمات …و م رأيت رحلة الموت إلى دمشق ….صرخت يا حسين فيما الهوان يا بني الأكرمين …لما الموت ….لما الطريق إلى ملكوت معبداً بالهلاك …لن نؤثث الملكوت …فلما نحارب من أجله  ..أقترب مني و بسط إلي ذراعيه الشريفين ..فأسندت رأسي بأذيذه العالي على صدره الشريف و بكيت ..فربت على قلبي و أسر إلي بسر الأشياء ….فهان هواني و بدأت تعود للأشياء ألوانها تدريجياً و إن نقصت زهوتها .. …يكفيك من الأمر ألا ترتكب جريمة الخذلان….سيدي ربتة واحدة تكفي ! .

Down with the regime فلتسقط الحكومة

Ya Allah I haven’t updated my blog since last September…. well I think that’s a revolutionary re-start 😀  …  I read this article on the original Dostor about the Arabic rap songs , which deals with the political situation and  social conditions . hhh all the famous ,popular,well-known singers,artists…etc don’t collide with the ruling Arab regimes , singing about the daily sufferance is not on their schedules , especially they are all members of the singing choir.

افرجوا عن طل

طل الملوحي لم تعقد الصفقات مع الصهاينة

لم تعرقل جهود سلالة الاسد لتحرير الجولان

قالت كلمة حق ارادت بها حق

فكان جزاؤها الاختفاء القسري في سجون رئيس بالصدفة و الوراثة

تعاطف مع طل

قالت المنظمـة العربيـة لحقـوق الإنسـان في سوريا أن جهاز أمن الدولة استدعى بتاريخ 27/12/2009 الآنسة
طل بنت دوسر الملوحي لسؤالها عن مقال كانت كتبته ووزعته على الإنترنت ، وأضافت المنظمة في بيان ورد الى المرصد السوري “بعد أيام من استدعائها حضر إلى منزلها عدد من عناصر الجهاز المذكور وأخذوا جهاز الحاسوب الخاص بها وكل ما يتعلق بذلك ، ومنذ ذلك التاريخ وبعد مرور أكثر من شهرين لم تعد إلى بيتها وذويها ، على الرغم من مراجعة أهلها للجهاز المذكور عدة مرات دون جدوى” .

جدير بالذكر ان المدونة الشابة طل الملوحي من مواليد مدينة حمص عام 1991 أي لم تبلغ العشرين من عمرها وهي تحضر لتقديم فحوص الشهادة الثانوية وتعتبر من المتميزات في دراستها ومعلوماتها وشدة ذكائها وقد بدأت بكتابة الشعر والمقالات منذ عدة سنوات وجميع من اطلع على كتاباتها كان يتوقع بأنها تتعدى الأربعين عاما للأفكار والآراء التي كانت تطرحها وحكمة مناقشتها للكثير من الأمور العامة والجرأة التي تتحلى بها .

ورأت المنظمــة العربية لحقوق الانسان ضرورة الإفراج الفوري عن طل الملوحي وعودتها  إلى منزلها  وأهلها للاستمرار في استعدادها لتقديم فحوص الثانوية التي أضحت قريبة ( إن كانت بعد هذا الاعتقال لا تزال تتمتع بنفسية وصحة تؤهلها لذلك ) واعتبرت هذا الاعتقال غير مبرر لأي سبب كان .

المصدر:المرصد السوري

In solidarity with Lebanon’s Future pipe workers

Moh’d Yousef (JawazSafar) Sent me this on twitter :

PLEASE SHARE AND CIRCULATE

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

Akkar, North Lebanon: FuturePipe Workers, fighting for their right to work

Open Sit-In

Since the 12th of July 2010, workers of the FuturePipe Factory in North Lebanon have been holding an open sit-in protesting against the closure of the factory. The management of the factory had stated that the reason behind closure is due to significant losses.

Yet the workers clearly indicate that the factory is not making any losses. It is actually generating substantial profit. Only about a month ago, the owners of the factory bought new equipment at a cost of more than a million US dollars. They also opened branches in different Arab countries.

Due to all these reasons the factory workers have decided to hold a sit-in at the gates of the factory stopping the bosses from taking out the produced materials, thus blocking the delivery of these products.

120 workers are alternating between 3 daily shifts in the Sit-In. In response, the factory management recruited 100 daily workers as security guards to protect the factory from the protesting workers. This shows that the factory management is lying about its inability to keep the factory open.

The products currently present in the factory is estimated to have the value of tens of millions of US dollars. Today, after 23 days of the sit-in, not one product has been taken out of the factory.

Conditions of the workers in the factory

The factory, located in North Lebanon, opened 20 years ago. It is owned by the Makhzoumi Family, one of the richest families in Lebanon and the founders of the National Dialogue Party. The factory workers’ union leadership says that some have worked in the factory for about 20 years, others for less. They had been working for 12 hours a day without any vacations until 2009 where vacation days were reinstated.

The factory management forced the workers to become members in the political party headed by the owner’s father. Those who choose not to become members, were not allowed bonuses, compensations, or were sacked from work. When the factory owner’s grandfather died, the workers were forced to attend the funeral.

The workers’ union leadership contacted the Lebanese Ministry of Labor and had two meetings with one of the its mediators. The Ministry sided with the bosses and no resolution was reached.

The union leadership has decided to hold a press conference on Wednesday 4th of August 2010 at the General Labor Union’s office in Beirut to explain their situation. A solidarity meeting has also been called by the leftist political parties, to take place at the same time and the same location.

The workers are still sustaining the sit-In and one of their main slogans is: “the passing through of our souls is easier that the passing through of the products” showing their resilience against the bosses and in fighting for their right to work.

Several trade-unions in lebanon have released solidarity and support statements. Solidarity visits are being organized to the sit-in. But that is not enough. In Lebanon, the economic struggle is entrenched with political struggle. The workers face a media blackout (since Makhzoumi funds several TVs and newspapers). There is also pressure from establishment political figures to end the protest.

That is why it is very important that trade-unions and political parties and groups outside Lebanon, especially in countries where the FuturePipe company has offices or factories, to send solidarity statements and letters to the company demanding the re-institution of workers and the re-opening of the factory.

The list of branches and contacts for the Future Pipe company around the world is listed below, moreover it is worth mentioning that the company has manufacturing locations in the following countries: UAE, Qatar, Egypt, Oman, KSA, USA and the Netherlands, so if anyone would know of a way to contact the trade union for any of these manufacturing locations, we would highly appreciate it, as we are trying to gather the widest circle of solidarity for the Sit-In.

———— ——— ——— ——— ——— ——— ——— ——— ——— ——–
Please send your solidarity letters to: futurepipeworkers@ gmail.com

To send letters to the company offices to demand the re-institution of workers please use the following contacts, based on the country of your residence, and please cc the above email when you do so:

UNITED KINGDOM
Future Pipe Limited
11, Hobart Place
London
SW1W 0HP
Tel: +44 (0)20 7838 8660
Fax: +44 (0)20 7838 8661
Email: sales-uk@futurepipe .com

ITALY
Future Pipe Industries
Via Senigallia 18/2 Tower A
20161 – Milan, ITALY
Tel.: +39 02 6467 2546
Fax: +39 02 6467 2400
Mobile: +39 348 6060 312
Email: s.storaci@futurepip e.it

FRANCE
Future Pipe Sarl
Tour de l´Horloge
4, Place Louis Armand
75603 Paris Cedex12- France
Phone +33 (0) 1 72 76 25 15
Fax +33 (0) 1 72 76 26 25
Email: sales-france@ futurepipe. com

SPAIN
Future Pipe (S.L.)
Edificio Lexington
c/ Orense, 85 28020,
Madrid, Spain
Tel: +34 (91) 567 8463
Fax: +34 (91) 567 8464
Email: sales-spain@ futurepipe. com

Thailand
Future Pipe Trading Limited
Office No. 4406-44th Floor,
CRC Tower,
All Seasons Place,
87 Wireless Road
Phatumwan,
Bangkok 10330, Thailand
Tel: +66 (2) 685 3288
Fax: +66 (2) 685 3244
Email: sales-thailand@ futurepipe. com

Singapore
Future Pipe Industries
No.30 Woodlands Loop # 02-01
Nobel Design Building
Singapore 738319
Tel: +65 (67) 57 5312
Fax: +65 (67) 57 5317
Email: sales-singapore@ futurepipe. com

Pakistan
Future Pipe Industries
Building 72-F/1, 3rd Floor
9th Jami Commercial Street
Phase VII, DHA. Karachi
Pakistan.
Tel: + 9221 35394772
Fax: + 9221 35394771
Email: sales-pakistan@ futurepipe. com

China
Future Plastrex
Middle Ren Min Road
MoreSky Suite 804/123 Wuxi
China
Email: sales-china@ futurepipe. com

Korea
Future Pipe Industries
C/O You-Jin Commercial Co. Ltd.
3rd Floor, Room No. 304, Wonhyo Bldg.
1365-22, Seocho-Dong, Seocho-Ku
Seoul, Korea
Tel: +82 (2) 34869300
Fax: +82 (2) 34864700
Email: sales-korea@ futurepipe. com

Turkey
Goztepe Mah. Goksu Evleri Sakayik
CAD No. 6-B70A
Beykoz – Istanbul
Turkey
Zip Code: 34829
Tel: +90 (216) 6680870
Fax: +90 (216) 6680873
Email: sales-turkey@ futurepipe. com

Greece
Future Pipe Industries (FPI)
C/O TCB Avgidis Automation S.A
108 Kasomouli Str.
11744 Neos Kosmos
Athens, Greece
Tel: +30 (210) 9480260
Fax: +30 (210) 9406200
Email: sales-greece@ futurepipe. com

The Netherlands
Future Pipe Industries b.v.
J.C. Kellerlaan 3,
P.O. Box 255
7770 AG Hardenberg,
The Netherlands
Tel: +31 (523) 280 500
Fax: +31 (523) 280 700
Email: netherlands@ futurepipe. com

Egypt
Future Pipe Industries (S.A.E.)
Othman Towers,
Othman Ahmad Othman Street,
Corniche al-Ma’adi (behind Nile Mall)
Cairo, Egypt
Tel: +20 (2) 2528 5880
Fax: +20 (2) 2528 5890
Email : sales-egypt@ futurepipe. com

Oman
Future Pipe Industries (L.L.C.)
P.O. Box 213PC,
124 Rusayl
Sultanate of Oman
Tel: +968 (24) 449 164
Fax: +968 (24) 446 217
Email: sales-oman@futurepi pe.com

Kingdom of Saudi Arabia
Future Pipe Industries (L.L.C.)
P.O. Box 8513
Al-Khobar 31492
Dammam
Kingdom of Saudi Arabia
Tel: +966 (3) 812 3454
Fax: +966 (3) 812 3453
Email: sales-saudiarabia@ futurepipe. com

Future Pipe Industries (L.L.C.)
Fahda Commercial Center
P.O. Box 3820
Riyadh 11481
Kingdom of Saudi Arabia
Tel: +966 (1) 293 0004
Fax: +966 (1) 293 5230
Email: sales-saudiarabia@ futurepipe. com

Kuwait
Future Pipe Industries
Al Abrar Commercial centre, 4th floor
Fahed Al Salem Street, Kuwait City.
Tel.: + 965 22419229 Ext.(16)
Fax: + 965 22437306
Email: sales-kuwait@ futurepipe. com

USA
Future Pipe Industries, Inc.
11905 Proctor Road, Houston,
Texas 77038
United States of America
Tel: +1 (281) 847 2987
Fax: +1 (281) 847 4216
Email: sales-spoolable@ futurepipe. com
sales-houston@ futurepipe. com

Future Pipe Industries, Inc.
Connecticut Ave, NW
Suite 600
Washington DC 20006
United States of America
Tel: +1 (202) 429 3744
Fax: +1 (202) 429 3745
Web: http://www.futurepipe. com/usa/