بالمصري الفصيح

خطاياي السبع

1-“التحويش”

و ليس المقصود بالتحويش هو الإدخار …لكن المقصود هو “تحويش الغضب” …بمعنى أن ضيقي من الأشخاص لا أظهره أول ما يحصل الموقف ..فبتكون النتيجة هو إنفجار كوني مزلزل بعد كام أشهر …و يظنه المغضوب عليهم محض جنون.

2- الإدمان

و ليس المقصود بالإدمان هو إدمان الهرويين أو الكوكايين أو حتى شم الكُلة …فللإدمان أنواع عدة كلها يقارع بعضها البعض من حيث الخطر ..حتى و إن لم تكن من المحرمات المنصوص عليها دينياً … أنا مدمنة على الطعام .. الكفايين …الإنترنت و الأدهى أنني مدمنة على التوتر …تقريباً مش بعرف أتطور من غير ما أتوتر !!! وأسلوب حياتي كارثي بكل المقاييس سواءاً لأنه أسلوب حياة متوتر ..  أو نمطي .. أو مافيهوش أكل صحي و رياضة ..و مافيهوش أوقات براح !!

3- التوتر

تقريباً من ما عرفش أمتى …و أنا بتوتر عشان أنجح و أنجح عشان أتوتر … و دائرة مفرغة كده … تقريباً أنا مؤخراً أعترفت أن السبب الوحيد اللي مخليني مستمرة في الكلية اللي مش عجباني هو ” الأنا ” اللي تاعبة الناس دي … لكن حكاية العلم …و التعليم ..و المستقبل المنير المشرق دي مش واردة خالص …لأني كده كده عارفة أني لو ربنا أحياني حيطلع عيني شغل لحد ما يبقى عندي 30 سنة ..ده لو عايزة يبقى معايا قرشي يعني !… و التلفزيون و القنوات الأجنبي و برامجها الطبية بتتكلم عن خطر التوتر على القلب و على عمر الإنسان ….مايفرقش معايا عمري …بس لو حعيش ..مش عاوزة أعيش مريضة !!! بتهيألي سني رحمة من ربنا … لو كنت أكبر شوية ..و ببهدل صحتي كده …كان زماني بقيت مكسحة !!!

4-الخوف

في واحدة صاحبتي بتقولي : أنتي خايفة ليه مع أنك مش ضعيفة … قلتلها أني عندي هسهس أن في حد واطي حيسيطر عليه …

مش عارفة ده خوف و لا قصور في الرؤية …غالباً مزيج من الإتنين …

5-السربعة

6- النفخ في القرب المخرومة

هاهاها أيوة الإتنين مع بعض … يعني أقعدت أنفخ في قربة مخرومة سنتين تقريباً …و في الآخر لما أقريت و أعترفت أنها مخرومة و رميتها و جبت قربة جديدة أنفخ فيها ..بقت متسربعة جداً على نفخها … لدرجة أني نفسي أتقطع بيستهيألي كده محتاجة أتعلم التكنيك بتاع العدائيين و إزاي ينظموا نفسهم ….صحيح أني بوصل للي عايزاه بس ببقى قرفانة و طهقانة و الموضوع مايستاهلش كل ده … ما كده كده حنموت …يبقى ليه حرقة القلب ؟!

7- اللاصفاء

مش بعتبر نفسي شخصية متسامحة …و بصراحة كده أي حد بيوصلني لمرحلة الغضب ..و دي عندي مش بالساهل نفسيتي مش بتصفى ليه بالساهل …

بإختصار قلبي أسود و مش بسامح و مش بنسى الإساءات !!

Advertisements

أنا و خوخة و الحريقة

طبعاً يتبادر إلى ذهن حضرتك :- لماذا تكتبي الآن تحديداً عن الحادثة المؤرخة في يوم 12 أكتوبر …أحب أن أطمئن حضرتك أن الأمر ليس فيه أي نوايا سيئة ..النت كان بعافية فلم أستطع تحميل المقطع إلا في وقت متأخر نسبياً و لم أستطيع نفض الكسل إلا في وقت متأخر كثيراً . كنت في البداية أنوي أن أجعله تجرسيا فيسبوكياً منحسراً في أصدقائنا المشتركين !! . لكن لرغبة خبيثة في و أرواح شريرة تسيطر علي قررت أن أجعلها وردبرسية ، و بلوجسبوتية ، و تويترية …و إن شاء الله سنصل قريباً للفضاء الكوني المحيط بكوكو الأرض !!.

أذا أتتك إحداهن ، ففنجل عينيك .. فتاة تحتضن رضيعها ” كراسة ” ، و تطلب منك خدمة لابد أن ترهف سمعك ..أن يكون الطلب بعد وصلة طويلة مملوءة بذلات اللسان ..فلا بد أن تنتبه ، و أن يكون المطلوب ( مش أمنيا متخفوش ) في منطقتك فلابد حقاً أن تنتبه .. و أن تكون الطالبة صاحبة لقب و هو ” خوخة قلب الأسد ” فلا بد أن تستجيب .. منعاً من إسترجاع المرير من التاريخ ..أو منعاً لحدوث إنتفاضة- الله يبشبش الطوبة اللي تحت راسه – قلب الأسد من أجل ابنته النجيبة ، التي أعتبر لقبها هذا تزوير في الصفات الشخصية ، آخرها تكون خوخة قلب خصاية !!.

كما طلبت أخذتها إلى مبنى دار رسالة – الواقع أمام مبنى حي حلوان – …و يبدو على كلتانا علامات الإعياء – طالبات علم بقى J) – . أنتظرت – أنا الرغاية بطبعي – من خوخة – الصامتة بطبعها – ، أن تقرع كفها بكفي قائلة : تدوم المجدعة !!.. لكن هيهات ..على كلٍ فقد قررت ألا ( أديم المجدعة ) ..و أشرت إلى المبنى المكون من سبع طوابق ..أذهبي مع نفسك و أصعدي الأدوار السبعة ، إنني هاهنا قاعدة !! قلتها هكذا بكل حدة !!! لو هي أسد فأسد على نفسها أنا برده أبوية سقا يقدر يميتها عطشاً…..(أنتهت وصلة التهديد)..

في أثناء صعودها إلى المبنى المنكوب ، و إنشكاحي البادي من الفرجة على السيدة الجليلة اللي واقفة تصوت في وسط الشارع …شممت رائحة حريق نظرت إلى الساعة فإذا بها ثلاثة و ربع..خير يا رب هما شوا البنت و لا إيه ..ثم بدأت الرائحة تملأ خياشيمي..و بدأ المتطوعون و الموظفون النزول على الدرج ..و إخلاء المبنى ..و خوخة التي صعدت المبنى منشرحة ، خرجت منه منشكحة و قبل أن تسألني : هو أنا قدمي وحش و لا إيه ؟؟ . أجبتها : يا حبيتي قدم إيه و جزم إيه ده كلام ..الناس حتعيش في المريخ و إحنا نشوف الأقدام و الوشوش ..الله علام الأمور يعرف ما كان من نفسي الزلول من : طلعتك الأولى بحريقة .. أمال نزلتك الأخيرة بإيه ..إنهيار أرضي ؟؟….قالت إحدى الواقفات غاضبة : ده تهريج ..إزاي مفيش إنذار حريق ؟؟ ..لترمقها الواقفات بنظرة : أنت مش من البلد دي و لا إيه ؟؟ ..و يبدو على إحدى الواقفات بالأخص علامات الإمتعاض الشديد ، و كأنها تقاوم الرغبة المتقدة في تسديد بنية حلوانية معتبرة .. لتقول لها : أتنيلي !!!.أحاول أن أوثق اللحظة التاريخية الرسالية ..و أخرج الموبايل للتصوير ، لتنظر إلي صاحبتي : حيقبضوا عليكي ( محسساني إني في ثكنة عسكرية ممنوع الإقتراب أو التصوير ) أو حيضربونا…يفتكروكي مراسلة ….لأضحك حتى تبدي أضراسي الداخلية ..يقبضوا عليه إيه ..أنا معيش بطاقة و ماشية بكارنية الجامعة …لتربت على كتفي مطمئنة ( و أنا فعلا أطمنت ) : حطلعك بوصل النور !!!. بدأت رائحة الحريق ( التي تشبه المطاط المحروق ) تملأ الآفاق .. و فتحوا الأسانسير ليجدوه محروقاً ، مفحوماً ، مزبولاً ( أختر الوصف المناسب لك ) …و خير اللهم أجعله بدأ موظف الأمن الأشبه بشخصية و يني ذا بو ..صفلوطاً زغنوناً يجري و يجوب المكان بخفه ليخرج طفايات الحريق ، و يصعد إلى المبنى المأسوف عليه  هو و عدد من الشباب في محاولة للسيطرة على الحريق .. ليدخل الواحد من دول عفياً و يخرج عليناً قرمزياً ، بطنجانياً أو أحمرياً ..تعطس و يسعل ( و هو ما يخالف تعلميات وزارة الصح بعزل كل من تسول له نفسه بالعطس أو السعل !!) …في وسط صراخ و بكاء أطفال الدار المساكيين و فزعهم و محاولات بعض المتطوعات تهدأتهم .. و فزع هيستري لعدد آخر من المتطوعات ( حسسوني إننا في حريق مجلس الشورى مثلاً )

ليبدأ الجميع في التساؤل .المطافي فين ؟؟ . و يقوم بعض من المتواجدين بطلب رقم المطافي التي و على ما يبدو حريصة على المحافظة على رصيد المواطنيين ..و أغلقت الخط في وجه آخريين !! و هو ما جلعني أتوقع أن تسبق غلق الخط بإذاعة إعلان ” أتكلم أرضي يا ابن بلدي….” بالطبع من باب التوفير على – بسلامته – المواطن !!. و قد دفع هذا الصك التليفوني بعض الحاضريين بالغضب و الذي ردد أكثرهم : مفيش تمن للإنسان . .. فين المطافي .. و هو ما قد يدفع العاقل أن ينصحهم لوجه الله بأن الإنسان الحكيم يبحث عن المطافي ..أفرض المطافي تايهة يا سيدي …لكن كالعادة بتتدن في مصر ..الكل متبرم ..لتمر سيارة شرطة و تنفرج أسارير البعض لكن هيهات !! أميناً يحسبه الواقفين منقذاً !! مرت السيارة ، مع نظرات بلهاء من راكبيها ..كأن الناس الواقفة دي واقفة في موزمبيق مثلاً ..بعد الدقيق بثلث ساعة بدأت بالتنديع بظهور سيارة طوارىء الغاز و من ثم الكهرباء …لتبدأ الروح المعنوية للواقفين في الإرتفاع بأن مصر لسه بخير ..و بربع ساعة ظالت أعناقنا جميعاً عنان السماء ..ليقوم الجميع بإخراج هواتفهم النقالة في محاولة لتوثيق لحظة و صول النجوم ..رجال المطافي لتلمع الفلاشات و تضيء في سماء حلوان !!. و أخيراً تم المراد بإذن رب العباد و وصلت سيارة الإسعاف في حوالي الساعة الرابعة و عشر دقائق  …ليبتهج الحاضرون و يبدأ كلاً منهم الضحك و التندر على الموقف ..فربما أتفحم الرساليون جميعاً …و سيارة الإسعاف لم تحضر بعد .. خوختي تندرت علي بإصراري على الوقوف و الإنتظار حتى وصول سيارة الإسعاف ..اللي كانت ممكن متجيش أصلاً .. و مالم تعرفه خوخة أن الأعمار بيد الله و قد لا تمد الأقدار في عمر – العبدة لله – حتى توثق مثل هذه اللحظات التاريخية ( و صول الإسعاف بالسلامة ) و التي تضاهي في رونقها و بهائها الفوز بكأس العالم الذي نحسه قدومي الميمون إلى هذا البلد المنحوس فمنذ 1990 و لم نرى ظله !!…سألت صاحبتي : يا ترى المطافي اتأخرت ليه ؟؟ . لتجيبني و تنفح علي من دررها : أكيد بيلموا بعض !!!. ( و هو ما أشعرني أنهم بيلموا بعض عشان يطفوا شمعة التورتة  ) بصراحة كان الله في العون البلد مريانة حرايق ..إشي أسعار و غاز حيطفوا إيه و لا إيه .

——————————————————————————————————————————————–

طبعاً خوخة الغير مقتنعة بخطورة قدومها على رسالة ، تصر أن نزورها ثانية كي تملأ إستمارة تطوعها اللي ملحقتش تملاها …و أعلن من منبري هذا أنني غير مسئولة عن أية حرائق أو زلازيل أو براكين في محيط رسالة

أيها الرساليين

Stay tune

قاعدية و أفتخر

لا أدري لما تحولت فجأة – خير اللهم أجعله خير- إلى قاعدية !!…أي نعم والله ..أقولها في كامل قواي العقلية ..أنا قاعدية و أقولها لو أتسأل إن شاء الله أموت قتيلة أو أخش المعتقل !!..إن كنت لا أعلم موقف القاعدة من الأخ شعبولا !! . إلا أنني متأكدة أنه سيكون متهماً خطيراً من وجهة نظرهم متشبها بالنساء بسبب سبائك الذهب التي تنسدل من رقبته بالرقيات و الآيات البينات ، و هي التي تتحرك حين يضرب كفه بجبهته مخرجاً..إيـــــــــــــــــــه من الحنجرة الشعبولية…و إيه مع سبائك الذهب القرآنية قد تكون كفيلة بتهمة إزدراء الأديان !! . اللهم أحفظنا ..ما علينا ..و هو ما جعلني في مراثون إنترنتي رهيب لهثاً خلف الجهاد الإلكتروني. فأخذت أتصفح المواقع الجهادية و أنا أردد ” و جعلنا من بين أيديهم سداً و من خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون ” .. مش عاوزين شبهات !!… لأكتشف جهلي التام بالتاريخ الإسلامي المجيد !! و أخذت أوئنب نفسي:  فيه كده ؟؟ إيه الجهل ده … أتعلموا تاريخكم بقى ..خصوصاً في هذه الأيام المفترجة …ده طلع فيه غزوة موسكو و غزوة منهاتن و غزوة مدريد ؟؟ لوووولوووولي بالصلاة ع الزين عبرنا المحيط الأطلسي قبل – اللي ما يتسمى – كولومبس ..و تجلى لي جهلي في موضوع غزوة مدريد !! فقد كنت أفتكر ان الفتوحات الإسلام وصلت لما بعد السند ..نهرا جيحون و سيحون !! طلعت الغزوات وصلت لمدريد ؟؟ ( إلا هي مدريد على نهر إيه ؟؟ معلش جهل بقى ) لأ و إيه طلعت الغزوات لا تشمل المدن فغزوة مدريد المباركة كانت لمسرح !! حاجة تفرح خالص ، خصوصاً أنني لم أكن على علم مسبق بوجود أهداف خطيرة يخبأها الخبثاء – الكفار غالباً- في المسارح ( نصيحة على للهامش لكل الحبايب : إذا كنت تعتبر نفسك كافراً ، و قررت الذهاب للمسرح من الأفضل أن يوجد معك ما يستحق الغزو من أجله ، و الأفضل أن تكون مدجج بالسلاح ) …حسبي الله و نعم الوكيل ..دعوة ولية تتصفح المواقع الجهادية ..ساعة عصرية كاشفة رأسها رافعة يدها : يا رب !! .. قال إيه ؟؟ علمونا أن الغزوة هي التي تمت تحت قيادة الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – و ما عداها يسمى : موقعة أو معركة أو واقعة !!… الحمد لله الذي أرسل اللابتوب-جيني كي يصحح لي هذه المعلومة الفاسدة ، المُوسِوسة ، المٌسَوسة ( الحدق اللي حيفهم الفارق بين كلا التشكيلين ) …فهات يا تحميل يا تحميل و داونلود في وثائقيات ماهو مفيش إنترنت محدود و لا إنترنت مربوط !!.. و الغريب يا أخوة أنه كتب تحت كل وثائقي ..من إنتاج قناة العبرية ..أو ترجمة قناة العبرية و هو ما جعلني أتسائل إذا كان تنظيم القاعدة ممول لفيلم ” أولاد العم ” بما أنه العربية من العبرية متفرقش كتير!!…وضعت اللاب توب-جيني و أخذت أحملق و أتابع الوثائقيات بنهم جبار !! فيما ينظر أخي الأصغر بطرف عيناه إلى كل هذا الكم من العنف و الإرهاب و بالمناسبة أخي شهبوبي أطلق أسم لابتوب-جيني لسبب خاطىء يعتقده أنني أجلس و أحلم باللاب توب “يجيني ” حتى لو في عز الأفراح و الأعراس و ليالي الملاح !!. يعني بيقولي يا ” مُحدثة نعمة” بس بالذوق …حبيـــــبي شهبوبي ما علينا

ما علينا ..لاحظت شهبوبي المسكين ذي التسع سنين ..ينزوي و من ثم يضع سبابته في فمه ..و من ثم يتصبب عرقاً قبل أن يلفظ علي من درره : لقد أصبح  العالم مكاناً تعمه الأخطار !!! ( أي والله نطقها بالنحوي كده تأثير سبيس تون بقى )  شفته الطفل ضج و قال الأماااااااان يا نااااس !!.

و إن كان شخصي الضعيف يعترف مع جزاء الضجر أهممم قصدي الجزيل أن لولاهم ما نطق أخي فصحى عربية و هو في المهد صبيا َ…

إسراء السقا

من دولة عربية شقيقة

سابقاً معادية حالياً

1 سبتمبر 2009

من مذكراتي المحجوبة ( عشان نخلي الطابق مستور ) و أوعى تقفل المدونة ….

حيث يصبح النمل أس البلاوي



لا أدري لما يطن و يزن هذا السؤال على رأسي تحديداً !! . ربما بسبب السهر الطويل و العطش المميت و الجوع الكثير ..بعودة دي أيام يا صائمين !! . لكن بجد لماذا تقشعر بدون العرب ( حكاماً و كثيراً من المحكومين ) حين تُذكر إيران !! . فتجد من يقول ساسانية ، و آخر يقول أعداء العرب و ثاني يقول عنصريين و ثالث يقول شيعة و رابع يقول صفويين !! . و تردد كلامهم بغبغائياً .. دون أن تفهم ما هي الساسانية و هل هي شيء قليل الأدب يستوجب التبرؤ ؟؟ و هل الصفويين إخوان المصفدين ( أي الشياطين ) .. خاصة إنك تفتح التلفزيون لتجد الشيخ من هؤلاء ..منتفض العروق .. أحمر كالأوطة المهدرنة ، يزعرق و يصرخ كأنه ينادي في سرفيس الميكروباص و يحذر من المؤامرة الساسانية ، الصفوية التي تستهدف تخريب الثقافة الإسلامية . و هو ما قد يجعلك ( خاصة إذا كنت مرهف الحس ، رقيق المشاعر ) أن تؤمن على كلام الشيخ ، خوفاً من وقوعه مفرفراً !! . و أخذت أفتش في ذاكرتي و أهرش في نفوخي ، عن أي سبب محتمل لهذه الكراهية . فأبو نواس من أصول فارسية و الحلاج كذلك و غالبية السادة المتصوفة .. و كثير من الكتب و العلم العربي القديمين منقول عن العلم الفارسي و في المدرسة درسونا أن العرب المسلمون ، قاموا بترجمة العلوم المختلفة عن الفارسية ، الهندية و العبرية !! …و كثير من علماء العصر الإسلامي من أصول فارسية …آه و صحيح لماذا هو هلال شيعي ؟؟ لما لا يكون نجمة سداسية مثلاً ؟؟ و هل يوجد مربع سني أو دائرة مفلطحة صوفية على سبيل مثال ؟؟. أعذرني عزيزي القارىء .. أستميحك عذراً فهذه تخاريف صيامي .لكن لا أذكر ( كما تخبرني ذاكرتي الصدئة ) أن الله يبشبش الطوية اللي تحت راسهم علماء الرسم الهندسي قد أخبرونا أن الهلال كشكل هندسي هو شرير بطبعه مثلاً … حاشاه بل به نعرف غرة رمضان و شعبان و محرم و باقي شهور التقويم العربي القمري !! كما أن أسم جد العبدة لله – الله يرحمه – (هلال ) لذا فأنا لا أقبل المس بالهلال أبدا أبداً . خاصة أنني و في زيارتي الأخيرة لمتحف الفن الإسلامي بقطر لاحظت شيء عجيب ، غريب … تشيب له رؤوس أصحاب نظرية( الهلال الشيعي ) فخير اللهم أجعله خير ، رأيت فيما يرى النائم أن المتحف كله مليء بالمعروضات الإيرانية بل لا أبالغ حين أقول أن أكثر من نصف المعروضات ( الإسلامية ) هي إيرانية .. في حين أنني لم أجد لدولهم – و لا مؤاخذة- أصرية زرع !! . و هو ما قد يدفعك عزيزي القارىء أن تتصور أن العرب الغيورون المغوارون قد قاموا بحملة بحرية رهيبة ( على شاكلة فيلم 48 ساعة في تل أبيب ) و قاموا بسرقة إيران و إسترداد التحف الإسلامية لأنها خسارة في الساسانيين !!( دايمن بيكلمونا بالنحوي معلش ) . طب يمكن تكون المشكلة في أسم إيران ؟؟ و لا أقولك دعنا من الأسماء المستحدثة ..خلينا في القديم ..فــــــرس .. هل مثلاً كلمة فرس فيها إيحائات كده و كده ؟؟ .

يعني فرس يشتيق منها فارس .. و هو ما يجعله مغواراً طماعاً إستعمارياً إمبريالياً خطراً على العرب المساكيين القنوعيين ؟؟ . أم يا ترى يشتق منها مفروس و هو ما يجعله ( منفسن ) مليئاً بالعقد و الكلاكيع النفسية و يبصلك في لقمتك !! . أم لأن في بلاد الفرس الأغيار ، توجد إنتخابات في حين أننا نعيش عصر الجمهلكيات ( فخر الفكر العربي : الجمهلكية ، أي الجمهورية الملكية ) .. أم لأن الأقليات العرقية عندهم ، قد تأخذ تصل أعلى المناصب في الدولة في حين أن الأقليات ( و الأكثريات و حياتك ) يختم على قفاها ؟؟ ، أم لأنهم لا يعرفون قوانيين الطوارىء و الإرهاب ( المعمول بها في كل الدول العربية تقريبا ) و هو ما قد يفتح عين الشعب على حاجات مش و لا بد ؟؟ … حشاهم حشاهم الحكام العرب الحكماء الحنكاء ، الملزوقيين بغرة في الكراسي !! . أخذت أفتش في الذاكرة و أهرش في النافوخ ..ما السبب الذي إذا عُرف زاد العجب .. فلأن حكامنا مننا و من بيننا ..فعلى الأغلب قد أمضوا طفولتهم في اللعبة بين أزقة الشوراع و في الحواري و الحوانيت و لا بد أن في طفولتهم ( النجيبة طبعاُ ) قد أغارت بعض من هذه الأسراب ، المارقة ..فألهبت جلودهم و أدمت وجوههم و فتحت أعينهم مبكراً على المؤامرة الدنيئة و كرهتهم في إيران و اللي جي من ريحتها …. تفتكروا هو إيه …… النـــــــــمل الفارسي …فهذا هو السبب …إن بعض الظن إثم يا أخونا !! .





________________________________________________



العميد مايكل طالبني بالجديد و الجديد اهو آخر تخاريف صيام



رمضان كريم يا جماعة

صدقة الياميش على الهواء مباشرةً

أيها المواطنون …ننتقل الآن إلى إذاعة خارجية حيث يلقي “سيادته” خطاباً جماهرياً حميمياً حاشداً بين أبناء شعب ” سيادته ” في منشية البكري …و قد خص به إذاعتنا الوطنية دوناً عن التلفزات و المحطات العالمية إيمانا من “سيادته ” بأهمية الإعلام القومي في مواجهة التحريض الظلامي الآتي شرقاً و غرباً .فقد أجتمع نحو ثلاثة ملايين و نصف المليون من شعب ” سيادته ” ، للإستماع إلى خطبته المجلجلة التي تحدثت وكالات الأنباء العالمية عن فوائح حكمتها و أريج حنكتها . ها هو أيها المواطنون يشق الطريق بين الجماهير المصطفة و يلوح لها … و و و حالات إغماء بين الجماهير من فرط السعادة بأنهم نالو إبتسامة من سيادته .هتفات ..هتفات الجماهير عالية ( يتم التشويش على صوت الجماهير ) يبدو أن هنالك عطل فني ..نرجو إصلاحه . هاهو يتقدم ” سيادته” ، تلك الدرة المصونة ، التي يحسدنا عليها الأصدقاء قبل الأعداء !!. و هاهو يعتلي المنصة التي لا تقل عما أعتلاه في أثناء مقارعتة زعماء العالم الحر الذين يشيدون بسيادته و يتطلعون إلى لقائه و الحذو نحو إنجازاته . و الآن مع خطاب “سيادته “…

***********

شعبي الحبيب …
أشكركم على التجمع هنا اليوم ..فقد جئتم اليوم يا شعبي الحبيب بمحض إرادتكم ..فلم تهجم عليكم خيالة مولانا لتستعبدكم …فقد ولى زمن القهر .
( صفيق حاد يعلو في الصفوف الأماية ، التي يبدو عليها الخيلاء و الثراء من البدل من بدل الجوتشي و أرمني و خلافه , في حين تتراقص صفوف الغوغاء بملابسهم المهللة المملؤة بالرقاع – و التي لا تظهر في الكدر- في الخلف برقصة أشبه برقص الحشاشين في الأعراس ) .
يدعون أنه ما أؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة !! … لكن هيهات
هذه شعارات أيها المواطنون .. كذبوا و حياة المصحف . فلسطين ، فلسطين .. شعارات يا شعبي شعارات , كل واحد عنده قنبلة مش عاوزها يلقيها على شمال إسرائيل !! و يقولوك جهاد .. يا شعبي الحبيب الجهاد الحقيقي هو ما نقوم به من أجلكم و في سبيلك من بح أصواتنا في المحافل الدولية أنا و زملائي من رؤساء دول محور الخير .. بأننا نتمسك بحق عودة اللاجئين و خارطة الطريق و إتفاقية أوسلو و مبادرة السلام العربية و أي إتفاقية سابقة أو لاحقة تمليها علينا أمريك. آه تمليها علينا مصالح شعبنا العليا . يقولون يا شعبي الحبيب
إسرائيل لا تلتزم بالإتفاقيات .. ما أنتم مش مديهم ريق حلو يا خوية … و معروف أن الإسرائيلي جدعيين و كويسين و ملتزمين ..أضمن الإسرائيلي و لا تضمن العربي . كلوا بعقلهم حلاوة يا شعبي الحبيب …فلنستخدم معسول الكلام و المخملي من الأعمال.
( يعلو هتاف جماهيري مشوش طبعاً بفعل إيه ؟؟ الأعطال الفنية 😉 )
كما أن فلسطين هذه قد غللتنا كثيراً و عطلت مسيرتنا التنموية ، التصفوية …لا فلسطين بعد يوم !!.
( يضع ابن” سيادته” -الذي كان يتابع في قلق الخطاب- يده على رأسه و يرفع حاجبيه و يقطب و يتكرمش جبينه الذي يرتسم عليه 111. فيما ينظر أعضاء حزب ” سيادته ” بذهول إلى بعضهم البعض ، نادمين قرارهم بالسماح للرئيس الثمانيني بإعتلاء المنصة و ذلك رداً على خصوم ” سيادته ” ..الذين أطلقوا الشائعات المغرضة التي تنال من سيادته و تشكك في أحواله الصحية – البوبم و لله الحمد – متفوقاً على أقرانه من نفس العمر ، الذين على الأرجح أنتقلوا من ضيق دور الدنيا إلى سعة الدار الأخرى!!. )

و بعدين يفبركوا تصريحات لصديق ، ليقولوا زوراً و بهتاناً أنني تمنيت هزيمة حماس ..إنها حقاً لمؤامرة ..مؤامرة خارجية يقودها الهلال الشعوبي و ترأسها قناة الحظيرة الظلامية .

( يعتلي المنصة أحد رجال سيادته ، الذي – و على ما يبدو – قد حاول تنبيه سيادته و وفقاً لنصيحة أطباء “سيادته” بتنبيهه للتفاصيل بسيطلة مثل أسم البلد التي يحكمها “سيادته” أو موضوع الذي يتحدث فيه أو أسم شعب سيادته منعاً للقيل و القال من المغرضيين و المنتفعين من حلول الأجل” بسيادته” . فهمس في أذن ” سيادته ” أن الهدف من الخطبة هو قطم الرقاب المحلية ، و عفى الله عما سلف فيما يخص الاجنبية قبل أن يقف المعاون المخلص على يمينه ، لتنبيهه لهذه الرتوش البسيطة و من ثم يجلجل صوت سيادته قائلاً:))

سمعت من مصادر موثوقة أن هناك شرذمة من المندسين قد تظاهرت ، قال إيه؟؟ كيلو اللحمة بقى بأرعين جنيه !!. و أنتوا تكلوا لحمة كل يوم ليه ؟ ( يرد أحد الجماهير بصوت جهوري : بروتيـــــــن يا ريس ، قبل أن يمسكه بعض المواطنيين الشرفاء- المتنكرين في زي الشرطة – من قفاه و يتعرض للسحل و الضرب على قفاه عقاباً له على تجرأه على منادة “سيادته” بالريس مجرداً “سيادته” من لقب “سيادته” !!!. ) أنا والدي الله يرحمه كان بيأكلنا لحمة مرة في الأسبوع و لا أنتوا أحسن مني ولا إيه ؟؟.
( تصيح الجماهير و هي على قلب رجل واحد : العـــــفو سيادتك و عيونهم معلقة بالمواطن إياه بتاع البروتين و السحل الذي يتعرض له من المواطنين إياهم أصحاب البذات البيضاء الذي ولا مؤاخذة خلعوا عنه ثيابه و أعادوه كما ولدته أمه) .

اللحمة كلها كليسترول و نحن نريد شعباً خالي من الكليسترول ..لكي تعملوا يا شعب سيادتي !! فبعد أن حددنا النسل و حددنا المعاشات و العلاوات و حددنا حصص التموين بقي لنا تحديد الكليسترول .. فإلي العمل!!.
( يقترب المعاون الأمين من أذن سيادته ، هامساً بأن هذا ليس موضوع الخطبة المفترض ..فينظر سيادته و قد أرتسم على وجهه الغضب قبل أن يقول : ما تيجي تقف مكاني أحسن !! و كما يعرف كل المخلصين المحيطين بسيادته أنه حين تُغضب سيادته ، يتوجب عليك الإختباء خلف أقرب شجرة أو كنبة ، إتقاءاً لحذاء سيادته ، الذي يجيد تنشينه و هو ما أستفاده ” سيادته ” من حياته العسكرية الطويلة..ليقفز المعاون الأمين من فوق المنصة ، و يتجه إلى حيث يجلس ابن سيادته فيحتمي به ، و هو يحلفه بالحيين و الميتيين من أسرة ” سيادته ” ، أن يحميه من بطش ” سيادته ” الابن . فيما يجز ” سيادته ” الابن على أسنانه و يعض على شفتيه منبهاً ” سيادته ” على وجود حشد جماهري !! و هو ما فهمه سيادته بكل فكاكة فالحمد لله صحة ” سيادته ” بخير ، ليكمل “سيادته” مبتسماً:) .
في أثناء زيارتي لصديقي اللي بيحبني رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بلغني و علمني أن الشعب بيتأفف و أن المندسين المتلونين زوراً و بهتاناً بجنسيتنا قد قاموا بالتظاهر أمام البيت الأبيض معطلين حركة المرور ، و مخربين الممتلكات العامة و هو ما دفعني لدعوة صديقي الرئيس الأمريكي بالأخذ بتجربة بلدنا الرائدة في قوانين الطوارىء و أخواتها مما يحكم و يشكم ، فيجب أن يحظر الإقتراب من القصور الرئاسية بمسافة لا تقل عن ألفين أو تلت تلاف فرسخ حتى لا تكون مرتعاً لكل من هب و دب .
( هتاف من أصحاب البدل في الصفوف الأمامية : بنحب سيادته ..بنحب سيادته …بالروح و الدم نفدي سيادته ، لتتسع أنشكاحة سيادته فيكمل 🙂 .
ماعلينا و قد سمعت فيما سمعت أن سبب الغضب و المظاهرات قال إيه ؟؟ عضبة من أجل تجار الياميش في درب البرابرة لأنهم غاضبون بسبب إمتناع المواطنيين عن شراء الياميش بسبب غلائه , وقد طالت بعد الألسنة التي تستحق القطع بما يسيء لشخص سيادتي و لأسرتي . مدعين أن بخلاء لا نعرف حقوق الله و لا نقدم الزكاة ّ!!! لذا و من أمامكم و من خلال موقعي أعلن أننا سنخرج زكاة هذا العام ياميشاً ..لشعرونا و سماعنا لآنات المواطنين المتذمرين من غلاء أسعار الياميش . لذا فأنني و أبني و أعضاء لجنة السياسات بحزبي نعلن بتبرع كل منا بعشرة ملايين شوال ياميش من الجوز و اللوز و البندق و عرق السوس إلخ إلخ إلخ .. و خلوا الشعب يعيش

( ليرتفع هتاف الجماهير داعية لسيادته بطول الصحة و العافية و برمضان مبارك على سيادته و أسرته فيما جلس ابن ” سيادته ” و الحيتان من أعضاء حزب سيادته قعدة ” عجين الفلاحة ” التي توشك على الولولة و النحنحة على ملايين سعادتهم التي سوف تضيع على الياميش … و كل عام و أنتم بخير و تتهنوا بصدقة الياميش ..بغض النظر عن صلوات الآخرين و دعائهم : بمطرح ما يسري يهري !!. )

ليعلم الحاضر الغائب و الموجود ، اللي مش موجود بأنني و عن سبق إصرار قررت الإنضمام لميكانو … و يا رب نعمل شغل زي الفل .

رمضان مبارك !!!

سوري يا أونكل جيمي النت فصل

” قوم يا بيبي بقى ” ، هذه ليست كلمات زوجة تدلع بسلامته بعلها !! لكنها كلمات سيدة للبيبي بتاعها ( الذي لم تخط شواربه بعد).. تقف أمام السرير لتقول : ” مش معقول الكلام ده يا بيبي أبداً ” ..في حين أن البيبي لا يحرك ساكناً ، يبدو أنه أصيب بغيبوبة صيفية حادة ، نتيجة للموجات الحارة التي تأتينا من الهند و السند ، و ربما بسبب الرخص المفاجيء في سعرقرش الحشيش الذي سطل الشباب و خمد البنات!!.لتزغد الأم البيبي بتاعها و من ثم تنقلب إلى عطيات …”ما تقوم يالا ” ، لتزيل الغطاء عن البيبي ، الذي بدت رأسه- الخالق الناطق- كرأس المقشة في سجادة عفراء، ليرطم البيبي ببضع كلمات أفرنجية ، تعلن عن غضبه بسبب هذه المعاملة القاسية – في نظر بيبي مثله- .. فكيف يجرمن سريره مثله مثل عم بدوي السفرجي ؟؟ . ” يا بيبي أونكل جيمي حيتكلم النهاردة على الإنترنت و لازم نتابعه ، أصلي يا بيبي أن موربياك زي أونكل جيمي بظبط ، في المدارس الأجنبية و بنقضي الصيف في بورتو و لندن و روما ..بس يا بيبي لازم تحلق شعرك يا حسن أونكل جيمي يزعل و يفتكرك بتغيظه ولا حاجة إكمن شعرك جميل و هو لأ “. ينظر البيبي نحاية الماما بحنق شديد و من ثم يرطم بما يبدو أنه و أنا مال أهلي بجيمي أو جيلي !!…. قوم يا بيبي يا لااااا أشحذ همتك و شد عزمك و لم بوقجتك عشان نعبر !!. ينظر البيبي ناحية أمه فاتحاً فمه و رافعاً حاجبه ، معلش أصل العربي بتاع البيبي على قده .. “عبور عبور يا بيبي ” نعبر للمستقبل ” … ليرددها البيبي مهمهما : أوبور ؟؟ ..”لا عبور يا بيبي” ..البيبي : عبور ؟ …يس بيبي .. لينطق البيبي بعدما لمعت لامبة فوق رأسه – كتلك التي تظهر فوق رأس الشخصيات الكرتونية حين يأتوا بالتائهة – ليرد البيبي ببلادة : عبور 6 أكتوبر .

“يا بيبي أنت لازم تدخل الجامعة الأمريكية زي أونكل بظبط عشان تورث باباك زيه ..ربنا يديلهم طولة العمر يا رب ” ، يفهم البيبي كلمات أمه الأخيرة ليرفع يديه إلى السماء مؤمناً – أصل البيبي متدين 🙂 – . ” تعالى يا بيبي شوف الكرسي بتاع باباك ” … يلمس البيبي كرسي والده الذي جلس عليه منذ صغره ، لينطق البيبي بالعربي بعد طول إستخدام للأعجمي و الأجنبي و يقول : ” أسم الله على جماله و حلاوته …شوفي حلو إزاي يا مامي ” . يضبطا ساعات البيت كلها ، فباقي من الزمن ثلاث دقائق و يبدأ البث الحي للقاء أونكل جيمي مع الشباب ، و كلهم على ظهورهم البوقج و على أهبة الإستعداد للعبور..إلى -اسم الله على مقاكم – المستقبل ،قلوبهم تخفق بسرعة ، فهذه هي اللحظة التي ينتظرها البيبي من زمان كي يسأل و أونكل جيمي يجيب . فأونكل جيمي هو طموح البيبي الأعلى ، ففي غرفة البيب توجد بوسترات لسلمى حايك و بريتني سبيرز و بجوارهم صورة بالحجم الطبيعي لأونكل جيمي .فالبيبي يريد أن يتعلم من أونكل كيف يستطيع أن يورث حظيرة أبيه بلا أية قلاقل أو إضطرابات – فطالما ردد البيبي تربية الخواجات :(بلا 6 إبريل ، بلا 6 جنزير ) – ،على أن يتم الإنتقال بصورة سلسة تشبه تسلل السكين في قالب الزبدة السائحة !!!. لفترة طويلة فكر البيبي في الإنفصال و إنشاء حظيرة منفصلة عن بابي لكنه رجع عن الموضوع بعدما نصحه المخلصون بأن الوطني يغلب وليه تتعب نفسك يا بيبي ؟؟ طالما الحظيرة جاهزة و بالغنم مملوءة . مرت كل هذه الخواطر بذهن البيبي …قبل أن يجري البيبي و أمه نحو شاشة الحاسوب في إنتظار بدء البث المباشر ..فإذ فجأة ً…يغشى على المامي و يقع البيبي في شركه منهاراً .. فقد كتب على شاشة الحاسوب : معلش يا عميل ، مش حتدخل على الإنترنت

وفقاً لأحكام الإستخدام العادل للإنترنت !!!.. لتفرقع الشاشة ، فينهار البيبي صارخا ً : “سوري يا أونكل الجيمي النت فصل “. قبل أن يلطم البيبي مثل النائحات في العزاء :”حقك عليه وحيات عنيه ” . لتحدث المعجزة التي أنتظرها البيبي و أمثاله من الملايين فإذا بأونكل جيمي بشحمه و لحمه من الشاشة المطفأة و يربت على كتف البيبي قائلا : ” معلش ده قدر من قرر العبور إلى المستقبل يا تغرق العبارة يا تفرقع الشاشة ” .

نهنأ الشعب بالحكومة و نهنأ الحكومة بالشعب

يجب أن نعترف بأننا شعب الإيثار ..فقد أرضعتنا أمهاتنا إيثاراً و النيل أشربنا إيثاراً فنحن الإيثار!! و الدليل الأكبر هو أن المصري منا يقف كل صباحاُ أمام المرآة صباحاً قبل النزول إلى معركة طابور العيش اليومية ليردد ” يا بخت من عاش مظلوم و لا متشي ظالم ” آه يا رب ظلم لأ و النبي . أجزم أن هذا المثل مصرياً أصيل بل أبصم بأصابعي العشر بأن المثل و مطلقيه من المصريين الذين شربوا من النيل و تربوا في كنف الوادي و قطعوا البلاد طولاً و عرضاً سحلاً و ضرياً بالكرابيج و الذي منه بدئاً من سخرة بناء الأهرامات ، مروراً بقنال إسماعيل و إنتهائاً بسلخنات الشرطة التي أصبح شعارها ..” الشرطة لسحل الشعب” و مع كده ظللنا الشعب المتسامح المسالم و نظرة واحدة على السائرين في الطرق الحلازونية في النسخة المصرية من الصين الشعبية (دار السلام )لتجد الشباب المنشكح و الكهول الراضيين بغض النظر عن علب الكبريت التي يسكنوها و الحواري المتهدمة و البلاعات التي أصبحت دار سكنً أبدي للأطفال!! فنحن – و لله الأمر من قبل و من بعد- مظلوميين و مش ظالمين.. و بما أننا و منذ منتصف القرن 16 نردد على مسامعنا من حكام الزمان و المكان أننا في وضع دقيق دقيق ( طب فين الدقيق ده ؟ و الناس مش لاقية عيش ليه ) تحوط بنا المؤامرات الدنيئة .لذا فأعصر على نفسك أكبر ليمونة يا عزيزي المواطن و اكمل إيثارك من أجل الوطن و الأمن الرئاسي ..لا مؤاخذة اقصد الأمن القومي .. لذا فإنك حين تضرب على قفاك حتى يتحول قفاك من اللون الجربان ( لزوم الجلخ واللهث خلف الميكروباصات ) إلى اللون الأحمر الذي يشبه الأوطا الحمراء التي بنادي عليها الباعة بالأسواق ” حمرااااا يا أوطة ” لأ و بعدها تتباكى يا مواطن على قفاك الذي شبع ضرباً ؟؟ طل ما عادي بعد ما حيحمر حيزرق و بعدها سيعود لطبيعته قفا منبسطاً فالعيب في قفاك يا مواطن منك ليه ..لأنه يغري بالضرب و الرزع و السحل ….لا و الأنكي هو إدعائك يا مواطن يا كداب بأن حالات إنتهاك رهيبة و فظيعة تقع في السجون و أقسام الشرطة بحق الشريقات الطاهرات المحصنات من بنات شعبنا ؟؟ يا كداب منك ليه ؟؟ الطاهرات الشريفات مالهم و مال أقسام الشرطة الست أو البنت المحترمة لا تدخل قسم شرطة إلا لعمل البطاقة الشخصية و يرافقها زفة من المحارم لزوم الحماية..لكن ردات السجون دول مختوم عليهم بحرف الشين ( و مش ضروريتفصيل ) يعني لهذه العينة الدنيئة الإغتصاب إهذاب و تصليح و تربية و أهو الترويح عن عسكر الصف و إرضاء مزاج ساعدتهم خدمة جليلة تمحو عار الخطيئة لذا فقد أعلنها شعبنا صريحة أنه و لوضعنا الدقيق و المؤامرات الدنئية و نيران الخطيئة التي تلتهم المجتمع و التي فشلت الحكومة الغلبانة في إطفائها بكل طفايات الحريق الموجودة في الجمهورية لذا فإننا وقفنا بجانب إخواننا المطاطين لنأخذ صورة جماعية تحت لافتة عالم ثالث …و لأنا الجو في بلادنا ربيعياً و النسيم نيلياً فإننا و بنسبة 55% في المئة و وفقا لصحيفة الإكينومست البريطانية وفاقنا على تجريم التعذيب بعدما تعبت الحكومة – يا حرام – و باست الكفوف و القدم من أجل أن نتعطف و نعترف بأنه المحروسة – المحبوسة بها تعذيب يستحق التجريم !! يعني أن 45% من شعبنا الكسير المطاطي قد لا يعترف بوجود التعذيب أصلا أو أنها جت مع العمي دباش !! الأهم أنه أعلى القائمة ( من الشعوب غريبة الأطوار عجيبة الأفكار التي وافقت على تجريم التعذيب) بل كل المراكز المتقدمة كانت من نصيب الخواجة الذي رفض بشكل قاطع كل أشكال التعذيب في حين أننا و إخواننا في باكستان لم نراه جلياً واضحاً معرفش إزاي ؟؟ و لذا فإن العبدة لله تهنأ الشعب بالحكومة ( التي لا تعذب كفايةً ) و تهنأ الحكومة بالمواطن ( المطاطي دائماً !!

سر العالمية الكوزية

لم تكن الأمة العربية لتعيش أيام أسعد أو أهنأ من أيامنا هذه !!! بعدما وصلنا للعالمية !!! ليس عن طريق العلم الذي يأخذ محبيه خوازيق من الدول التي ترى أن هنالك ما هو أهم من العلم و أن الشهادات لا تؤكل الشعب خبزاً و لا تجيب للسطلة خلاً!! و ليس عن طريق الرقص و الهلس بعدما أصبحت فنادق شرم الشيخ مدججة بالروسيات و البلغاريات حتى أصبحت العوالم المصريات غريبات و العوالم الروسيات أصحاب مكان و مطرح !! و ليست الشيشة التي صدرناها للعالم نكهة واحدة و لون واحد تفاح أو معسل …لتعيدها الصين إلينا مانجو و برتقال و فانيليا و حتى بطيخ !!! و لم يأتي عن طريق الساحرة المستديرة التي أنقلب سحرها علينا –نحن العرب- فمنيت الفرق العربية بخسائر فادحة في كل دورات كأس العالم الشهيرة و خُتِم على قفانا – أعزنا الله و إياكم – عبارة ” المركز الأخير” !!
إنما جاء النصر المبين و الحلم البعيد عن طريق أبو الفنون طبعاً ليست السينما إنما أبو السينما و أبو الكل ..فقد كسرت الأغنية المصرية ” يا لا مع السلام – للثنائي العملاق نادر و كريم كل الفاترين الأوربية و صناديق البوكس أوفيس الأمريكية !!


حتى أن رئيس الوزراء الفرنسي نيكولا ساركوزي وقف يتنطط زي العيال في البرلمان الفرنسي منشداً” ياللا مأا السامة ” – ربنا يستر على لغتنا الغميلة من غنج الأجانب و دلعهم -. فقد قرر الرئيس الفرنسي بعد أن قالت بلاده “ياللا مع السلامة” لكل من المحجبات و مرتدي الصليب و القلنواسة اليهودية و العمائم الهندوسية ، أن يعطي أستمارة ستة تانية للمنتقبات !! في تصفيق حار من زوجته المغنية الشهيرة كارلا بروني التي قالت في سرها :
” يا ابن الجنية كل دي مواهب مخبيها عليه مش كنت خطك في الفرقة بتاعتي تتنطط و تعمل حركات !!” و بعد وصلة التنطيط و الغناء ..أعلن ساركوزي و هو لاهث الأنفاس ، أن للنقاب آثار مدمرة على المجتمع الفرنسي فضلاً عن المنقبة نفسها :

1- فقد كشفت مصادر علمية دقيقة أن كل حالات الصرع لدى الأطفال في الجمهورية كانت السبب فيها المنتقبات !! و ذلك أن الطفل المصروع تعرض لمنتقبة في الشارع – أو بالأحرى تعرضت هي له – مما أصابه بردة فعلية عكسية لولبية في الغنفر الشمالي في الدولاب اليميني في المخ !!

2- المنتقبات وراء نصف عدد الإنتحار في البلاد !! و هذا بسبب إرتدائهم ملابس سوداء قاحلة قاحفة من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين و هو ما يزيد الناس كآبة على كآبتهم ..و يشعروا أن الدنيا رزعت الباب في وشهم و سكرت بالمفتاح و القفل !!

3- ارتفاع نسبة الوفيات في فرنسا و هذا بسبب ارتداء النقاب في أثناء الموجات الحارة التي تأتي من جنوب الصحراء الكبرى – معرفش إزاي – مما يتسبب لدى المنتقبات بكرشة نفس و ضيق قد ينتهيا بالوفاة

4- تكربس و إزدحام المواصلات العامة في فرنسا !! و هذا بسبب ما تبثه ملابسها من أشعة تحت الخوف فوق الرعب فيهرع الركاب من الأتوبيس أو المترو إلى آخر مما يتسبب بكربسة ، عدد من التحرشات الجنسية – التي تقصم ظهر الدولة بالتعويضات المدفوعة للضحايا و الأفواه المفتوحة للمتحرشين المساجين بعد المحاكمات- بالإضافة لحالات الإغماء و المشاجرات التي تتطلب تدخل سريع من الشرطة .

5- حوادث المرور !! ذلك لأنه حين يكتشف ركاب إحدى الحفلات وجود منتقبة بينهم فإنهم يتكومون في ركن واحد في الحافلة تاركين لها بقيتها تسرح و تمرح فيها !! مما تسبب بعشرين حالة إختلال توازن للحافلات و إنقلابها و تدحرجها في الشوارع

6- الأزمة المالية العالمية !! يا غجر عايزين نوفر ..فلنعد كم القطع الملابس التي ترتديها المنتقبة : عباءة من تحتها بنطالون و بلوزة أو قميص ، قفازات ، حجاب كبير و بندانه و برقع يغطي الوجه مصاريف ولا ليها لازمة !!

7- عزوف الشباب عن الجنس و الزواج و ذلك بسبب خلقتهم العكرة أقصد السودة المهببة فبعد ما كان ميشيل يصطبح بخلقة مارسيل بالليجنجز و التوب القصير ..أصبح يصطبح بخلقة خديجة أ قصد قفاها بل هيكلها الأسود ما كره في سلسفيل جنس النسوان!!

8- من حقي كرجل في هذه البلاد أن أنظر إلى النساء كل النساء ..إلى وجوههن و شعورهن و وعد رجالة لن أنظر إلى صدورهن و نحورهن و أردافهن …فهي ليست ملكاً لي لكنها ملكية عامة!!

9- شكلهم فئة دسيسة ..مختلفة ظاهرياً عن المجتمع و نحن مجتمع ذو لون واحد و كلام ال1998 في كأس العالم عن الفريق متعدد الأصول ده كلام ميلزمنيش

10- ميول إكتئابية مماتية،فدخلة المنتقبة السوداء تحتياً و علوياً تبدو كدخبة عزرائيل – حفظكم الله – و مشيتها الوئيدة تصرخ في الجماهير الغفيرة حتـــــــموت يعني حتـــــــموت !!! و نحن لا نحب التذكير و التبكيت بالموت .

و بعد هذه الخطبة التاريخية أخذ ساركوزي يتنطط و يرقص فيما قلده الجميع رقصا و تنطيطاً منشدين..”يالا مأاا السامة “.

أقر أنا إسراء بنت السقا – اللي لسه ممتش – أنني سأقوم بحلق رأسي و لبس قميص مشجر- أو مخطط اللي حلاقيه- بدل من البلوزات الفضفاضة و سأستعين بالبوكسر و المنطلون الجينز كي أجاري الموجة الذكورية في الجامعة بما أنه قسمي كله من البنين الذكوريين و أنا الفتاة مكسورة الجناح التي أترمت بينهم !! لذا يجب ألا أختلف معهم و لا في المظهر.

************************************


بعزي العالم الحر و كل الطيبين و الطيبات من سكان كوكب الأرض المليء بالضعائن و الكراهية و الحروب في وفاة مروة الشربيني .. مسلمة محجبة قتلت من أجل الحجاب مش فكرة ديانة القاتل الذي قد يكون مسيحيا أو يهودياً أو حتى ملحداً ..الفكرة هنا الظلم البين !! الفكرة هنا هو الإعتراض على أن يتحول الدين من مشكاه للتسامح و الإخاء و الرحمة ليكون ناراً موقدة للبغض و الكراهية و العداوة ..فلنقضي على الإسلاموفوبيا و لنقضي على التمييز ضد المسيحين و أي نوع من التمييز و لندع الخلق للخالق و نذر الناس تعبد ربهم كما يشائون و كيفما يحبون و بأي رموز برتأوونها فالسماء لم تعين من حرساً ملائكياً ينفذ المشيئة الإلهية ….
ربــــــــــــنا يتقبلك شهيدة يا مروة بإذنه و رحمته …بنسأل كريم

سموم و زيتون


بث فيه سمومك

و أزرع شجر الزيتون

أحبسني جوه جحورك

و فتني لحد ما ابور

و أطلق عليه همومك

سب و قهر

و سجون

تجلدني فيها ليلاتي

بسوطك الملعون

طلع خوفك عليه

رصاص مدشوش

و صوب عليه مدافعك

تنقد بتهكم مكروه

و فاكر نفسك كده

أبو ديل مبروم

حامي حمى أهله

من كل مكروه

و لما أقع بهــواني

تصرخ كالمجنون

و تحفى بين القرى

الأضرحة

والنجوع

تطلب ليا الشفا

لكن عز المطلوب

القلب مهواش خزف

يدوم بعد كسور

أردم عليه ترابك

و أنساني

حي موجود

وأقفل عليه تابوتي

أنا أمسيت مقبور

ليك حبايب غيري

تزود عنهم لدهور

لكن باللهِ أستحلفك

بلاش تبث سموم!!

بث فيه سمومك

و أزرع شجر الزيتون

و خدني بين أحضانك

لمرة قبل ما اموت

و أعمل من دموعي

أكليل ورد و زهور

تحطه فوق مقام

كل من ظلم له

محبــوب





******************************

أقولوا رأيكوا بصراحة من غير كسوف سواء حلو أو وحش !! خليك ناقد ثاقب زي شبير 🙂 و وعد مني حتحلى بالروح الرياضية اللي بيمثلها جمهور الإسماعيلي في متشات الأهلي 🙂