بالعربي

و أنا أحب الحياة كثيراً

و أنا أحب الحياة كثيرا وجع الشارع

أنين الخوف

قبضتا الألم تسحقان صدري 

حتى تكسر الضلوع 

و أحب الحياة حين أحلم أن الغمام سيمر سريعاً من هنا 

كي تنفذ الشمس إلى روحي المبعثرة

أحب استجدائي المدن البعيدة كي تمنحني 

ممراً آمناً للحياة 

و أحب المطر حين يحنو على أشجار الأمل بداخلي 

فأراني فوق الغمام أخلع قميص الحزن 

و أرقص 

كعُشب تميله الريح

أحب رسماً مشعثاً لطفل على جدران مدينتي

يبتسم شاكراً الموت أنه نساه الْيَوْمَ

و أنا أحب تيهي إلى وجهة لا أعرفها 

تردد خطاي و أنا أسير إلى اللاشيء 

واثقةً أن ثمة جزيرة في عَرْض البحر 

أنا أعيش لأني أحب 

Advertisements

حياة التناقضات

أحاول جاهدة ألا أتماهى مع تجارب الآخرين.  ألا أعايش ما يكدر صفو حياتهم مراراً و
تكراراً.
أن أخلق مكدراتي وحدي،  كما أخلق مُبهجَاتي….
أن أعش الحياة بكليتها…
بكامل عنفوانها…
بكامل جموحها و تمام كسلها
و كل التناقضات التي تسكن جوانبها
و كل المتضادات التي تؤثثني
أنا أسعد،  لأنني بت أكثر بوحاً،  أكثر تقبلاً لما أحمله من الزوبعات في رأسي. 
أنا أسعد لأنني تخلصت من  داء التوقعات و التماهي مع تجارب الآخرين. 

Posted from WordPress for Android

x قصة

أحدق في المحال …في ألوان النيون ، في لهفة وجوه الزبائن ..و غضب الباعة المكظوم … أبواق السيارات تعلو فوق خفقات قلبي و تخطفني الأضواء الباهرة بعيداً عن أفكاري التي ترتطم بعضها ببعض  …

لم أخبر أمي عن وجهتي و تركت عينيها فريسة لتساؤلاتها حول سر شحوبي …. فقط هاتفته على عجل بأن يلاقيني بالقرب من مقر عمله .

سطرت في رأسي مسودات لما سأقوله …كيف سألغي عُرساً تقرر منذ شهور أن يقام بعد أيام قليلة ؟؟

تبدو عقارب الساعة و كأنها عالقة كالمشط في شعري المجعد …تلمس أنامل كتفي بلطف ، أرتعد

لم تنتبهي لبوق السيارة-

آسفة!!-

لن نتمكن من الحديث هنا ..قادني بذراعه الملفوفة حولي إلى السيارة … و ددت لو أزيحها عني ..و لكنني لم استطع !!

أغلق النوافذ و أدار المحرك … فتحت  النافذة و أخرجت رأسي تداعب الرياح خصال شعري المجعد ..و تلامس وجنتي في حنو أمومي … لكم عنفتني أمي لأملس شعري كما يفترض بالفتيات ذوات الرؤوس المجعدة أن يفعلن … لكنني دوماً تركته على فوضويته المحببة … لعله كان تمردي الأول

يلفنا الصمت بأغطيته الثقيلة  تخنقني ..يبدو و كأن كل ما أعددته من مسودات قد أنمحي كأي تلميذ بليد يجلس إلى ورقة الإمتحان فينسال الدرس من بين أصابعه !!

كيف هي قدمك ؟ هل لاتزال تؤلمك؟-

لا أحسن قليلاً !-

الحمد لله..

ثمة صمت ثقيل بيننا …كغرباء كلٌ في عالمه !! لم لم تسرِ أنامله في تلك الكهرباء التي داهمتني لمصافحة أسامة ؟!

   هل يتجلد المرء و ينخلع من كل شيء ليبحر ككولومبس نحو عالمه الجديد …هل تكفي تلك الرغبة المحمومة ..هل يكفي ذلك اليقين الذي لا يلامس الأرض ؟

 …في البدء لم أعد أسمع أحمد ، ثم لم أعد أراه  …بدأت الأشياء تتلون بأسامة ، تتأثث بحضوره و تتأرج بعطره …بدأ يسنحب على كل ما حولي ..على عيني اللتين تفتشان عنه بين الوجوه ..و الهاتف الذي ينتظر أن يدق و يظهر أسمه..و ساعات الإنتظار التي ملت إنتظاره .. و الليالي المعتمة …و الأضواء الخافتة ..و أقداح القهوة ..و دخان السجائر الذي يرسمه …و محبس غيره في يميني ينتظرأن ..ينتقل إلى يساري …و الكتب التي نتشاركها ..و موسيقى الفلامنكو بتمردها و التي يهواها كلٌ منا …

كيف أمهد لمن ظن أنه فارسي الوحيد … أن قلبي يخفق بغيره ..و أن الكون من حولي يأرج به …و أنني استنشقه و أنه حل في كل الصور و لون كل الذكريات و سكن الجوانب التي لم يسكنها هو في سنينه الأربع ؟

لم تسألني ؟ –

لم تخبرينني –

الفرح .. …-

من هو ؟ -! –

من تقصد ؟ –

ذلك الشاب …لم تظنيني أعرف … أنا أعلم منذ مدة … و كنت أود أن أبلغك.. لو أردتِ إلغاء العُرس …فإن هذه رغبتي أيضاَ-

نظرت إلى يمينه فإذا هي عارية من خاتمي ! …

أحمد أنا آسفة –

لا تعتذري … فالخطأ كان خطأي …لم أرَ ..لم أرد أن أفعل !!-

 أوقف السيارة و ترجلت منها…لم ألتفت …لم أودعه ..لم أخلع خاتمه …..فقط سرت إلى حيث أريد …إلى حيث آمل أن تكون الألوان أكثر زهواً و دفئاً  … إلى حيث تنفرد تجاعيد الحياة ..و تبدو السماء أكثر زرقة …و الشعور أكثر فوضوية ! !

Flashback #2

جلست خلف النافذة  مراهقة أتابع الزحام و حركة المارة في الشارع و الباعة الذين ينادون على بضائعهم ..لم يسبق لي مشاهدة مثل هذا المنظر سوى في التلفاز ….يغمرني شعور عارم و أنا ممتطية صهوة الميكروباص …ربما لأنني لم أجبر يوماً على ركوبه … لا تضايقني الحقائب و الصناديق التي تعلوني و لا المحرك الذي أجلس فوقه القرفصاء !! … كان هو بجواري شاب يكبرني بأعوام كثر ..يتلفت كثيراً …فيما أمي و القريبات توزعن على المقاعد بكل الصناديق و الاكياس المتبقية ….لم أفهم ما يحدث … لكنني شعرت بأن الجالس إلى جواري يعريني من كرامتي !! هكذا شعرت ..و على الرغم من عدم إدراكي رفعت صوتي قائلة : إيدك جنبك !! … اصطنع البلاهة …فما عنفتني قريبتي قائلة : أكيد عموا ما يقصدش !! ..أجبتها بحدة : يقصد و لا ما يقصدش ..إيده جنبه ..صوابعه ما تجيش نحيتي …. و يبدو أن حدة كلامي جذبت إنتباه بعض الركاب و هو ما لاحظته هي فبادرت بالإعتذار له ” لأنه شكل محترم مش بتاع الحاجات دي ” … الغريب أنه لم ينطق و لم يغادرني …و الغريب أنها أعتذرت كأنني مجذوبة تتوهم الأحداث … في البيت تحدثت أمي كثيراً …سكت أخي ….أسهبت قريبتي في وصفي ب”المتهورة” … لم أفهم شيئاً ….لم أفهم مغزى ما فعله المتلفت اللي شكله محترم ….

لكنني فهمت شرط البقاء هنا : أن أصمت

كوب لمعي -1

مضى ممسكاً بالكوب ، مهشماً إياه في سلة النفايات . لم تنهره أمها كما فعلت معها بالامس حين أسقطت سهواً المزهرية . مضى أبيها متمتماً بعض كلمات في غضب ، لم تلتقط منها سوى : “لمعي يريد التسبب في ترحيلنا جميعاً !!” . لمعي هو الضيف الذي لم يتبق من أثره سوى الكوب المهشم في السلة .

نعم لمعي يريد ترحيلنا من قطر ..  الترحيل من ذلك البلد البعيد القريب ، الذي تكفي فيه جلسة ملبدة بالغيوم مع مجاذيب السياسة  من بلدها ، لتُرَحَل عائلات إلى الوطن المجهول .

أخذ أبيها يسب و يلعن في لمعي و في مسيحية لمعي و في السماء التي تظلنا و تظل لمعي!! . لم تفهم ما هي مسيحيته و ما هي إسلاميتها ؟؟ . .. فيما الإختلاف ؟؟ .

يولد الاطفال بعينين مثاليتين  و خيال برعم يمثل الحياة قلعة رملية منيرة الأركان ، و  يصور الحياة لوحة زيتية بألوان زاهية … لكن تمضى الأيام لتعتم اللوحة الزيتية و تنهدم قلاع المثالية الرملية  .

لكنها تعرف أبيها .. تعرف طيبته … تعرف ورعه و تعففه عن الخطأ !! .. لكن لما هذه الكراهية إتجاه من جعله مختلفاً إزميل الإله ؟؟ .

هذا موشوم بالصليب يريد الاستقواء بالخارج .. و تلك ترتدي الشادور تشبهاً بالإيرانيات …و أولئك نفر من شيوخ السلطان يتلمسون كفراً بالدنيا و الآخرة !! .

نحن مكروهون منبوذون ..

هؤلاء مقيمون كرد يبغضوننا لأننا عرب .. و أولئك فرساً لم ينسوا أننا دحرناهم !! و الآخرون عرباً يحسدون مصريتنا !! .

تسكن الوحوش جنبات قلعتها الرملية .. أصبحت تخاف اللحى ، تهاب تشعثها ..

فالقس المتشح بالسواد لديه لحية .. و الشيخ الذي أرتعدت يوم سمعت موعظته مصادفة على التلفاز كانت لديه لحية .. و السيخي الذي لا تعرف الموسي طريقها إلى شعره المشعث من خلف عمامته ، كمداً من وجود المسلمين على ظهر البسيطة ، لديه لحية !! … و المجاهد الآتي من أفغانستان مهدداً الجميع بالويل و الثبور و عظائم الأمور لديه لحية … و ببساطة منطق الأطفال أصبحت اللحية هي المشكلة !! .

أوصدت شباك قلبها قدام أصحاب اللحى .. ووضعت على أفريزته كل العوائق كي لا ينفذ إليها الآخرون .. فالآخرون هم الجحيم .

نحن لا نأكل من طعام الآخرين ؟؟ ثمة أحكام للنظافة لا يطبقوها بحكم إختلاف العقيدة ؟؟  ..ألا تشمي رائحتهم النتنة .. ألا تري طعامهم الباهت مذاقه ؟؟ .

لكن هل نحن متدينون ؟؟ لم يدع أياً منهم أننا كذلك ..

ثمة عداء ..

ثمة كراهية ..

ثمة كلام مرسل أنهم يبغضونا .. أن يتآمرون .. في المدرسة ، في الشارع ، في الكتيبات الموزعة بين العوالم المتعددة في بلد المغتربين .

ثمة هوان متلفز و دم مراق عبر الأثير

لقبطي يبكي عقب أعتداء على كنيسته ، و مذبحة في مصر ، و والدة إسلامي غيب في جياهيب السجون دونما محكامة و شاب ألباني مسلم مخضب بدماءه قبل أن يطلق عليه الصرب الرصاصة الأخيرة .. و صبية فلسطينيون يختبئون في الأزقة من دبابة إسرائيلية .. و رضيعة يحتضنها أبوها في حنوٍ بالغ بعدما قبلها الموت قبلة الوداع في حلبجة .

تتزاحم الصور الكريهة في الرأس ، تمر مسرعة كصور جهاز العرض الضوئي … تعبق الأنف بخلوف نتنها الآخرون هم الجحيم !!

لكن ياله من جحيم مستعر ، فالكل آخرون !! فالكل جحيم إذاً .

تعطيها كريستين مصاصة عصيرها ، لترتشف بضع رشفات ، بعدما فقدت توازنها على الدرج .. تصمت ، تمد يديها ، ترتشف متسائلة هل للعابهم طعمٌ مختلف ؟؟ … تشعر بشيء غريب في حلقومها .. تشعر بالخزي .. تصمت .

تمر من أمام الجامع ، تستمع إلى صوت المؤذن الصداح ، ترتجف مراهقةً لديها لائحة تطول من الأسئلة .. و القليل القليل من الإجابات ، التي تهدىء من روع السائل الحائر .

تتلمس مشكاة في بيداء مشارف الشباب ، لم الكره ، لما الخندقة ؟ لما ندشن محكمة تفتيش ؟ .

تنتهز إجازتها السنوية ، لترتمي في أحضان جدتها الوطن .. تكاشفها بوعورة الولوج إلى فردوس الشباب الموعود !! .. تبتسم في طمأنينة و تأخذ بيديها كطفلة ، و تبتاع لها غزل البنات الذي تحب منذ صغرها الحمرة السكرية التي يتركها على شفاها … تدلج بها إلى حارة الصاغة في حيهما العتيق ..و تشير إلى محل صاغة موصد الأبواب .. من هنا أبتعت أنا و جدك خاتم خطبتنا من سيسيل الصائغة اليهودية .. و أنظري إلى المبنى البعيد المدقوق صليب أعلاه .. هذه مدرستي .. و تلمسي بأصابعك الوشاح الحريري على رأسي و الماشاء الله المتدلية من رقبتي ..كنت أتمنى لو أخذتك إلى بلدة أبوي في المنصورة .. لتسيري بين الحقول و تتأملي .. البذور تزهر ثماراً مختلفة ، دون أن تتعارك ، دون أن  تزاحم بعضها البعض … الكون يزهر إختلافاً في تناغم .. هكذا يجب أن يكون البشر … نحترمهم لأن دينهم في أسبق هذه البلاد  ..و يحترمونا لأننا الأكثر عدداً اليوم ..نرأف بهم و يرأفوا بنا لأن أياً منا لم يختر هذه الأرض لتظله سماؤها .

مضت جدتي و أبتلعتها فوهة الرحيل … غاب  الجسد و بقيت الروح..

و  للكلام بقية

————————————————————————————-

ملحوظة : أي تشابه بين القصة و أحداث حقيقية

 

مصلحة

My 20th birthday عيد ميلادي العشرين

اليوم أتممت عامي العشرين … ثمة أمل و خوف و رجاء يغمرني من أخمص قدمي ، إلى أعماق روحي …. عامي الفائت لم يكن الأجمل و لكنه لم يخلو من جديد جيد 🙂 …فقد كان فيه المرض و الإنكسار و نوبات الإكتئاب المتاتلية و المزاجية الكريهة و المرض …لكنه كان عاماَ للنضج ..و لعلها للمرة الأولى في حياتي أتفهم ماهية الأنوثة . فثمة معاني لا يتعرف عليها المرء إلا حين يبتعد كثيراً و ينظر للصورة الكلية … أو كما قال الصوفية قديماً : ” أبتعـــــــد لتقـــــــترب ” …. لست أدري كم علي أن أبتعد ؟؟؟ و لكنني واثقة أنني بدأت في إقتراب

Exactly that same day , 2o years ago ,I was born to that world  . I can’t really describe my last year, It was full of times of sorrow … It was full of signs of maturity .

I haven’t reach my destination so far . There are many dreams to come true … There are many stories to be told . Despite  the illness , I was given a spiritual glimpse .  The Sufis say : ” Get away to , get closer ” . I admit it , I love straying from the sidewalk . Standing in the middle of the road is risky , but light is always paved out of the darkness.

ao let me share some of my 20th birthday wishes :

1- Getting A+ s  in college .

2- Participating in one of Gaza breaking-siege convoys .

3-Visiting Jerusalem (Al-Quods) & Bethlehem ( I don’t want to get my passport stamped by the Israeli occupation authorities :)) )

4- Get a part-time Job.

5- Buying a small apartment :)) H3H3H3 small apartment literally means studio 🙂

I’ll keep my 6th to 100th wishes as a secret .. I think that’s enough for today 🙂

Wishes come true 🙂 Reality was once a straying wish .