أيام الجُمع

أتوسد فراشي  لا استطيع الحراك ….أفتقد التسكع في شوارع المدينة …دون وجهة
و ملاقاة الناس دون موعد ….أفتقد عشوائية المدينة في
أبتلع خيبة الأمل تلو الأخرى …و أسأل أمي : متى تتوقف لعنة الخيبات عن مطاردتي ؟
تخبرني أنها لن تفعل …و لكني سأعتاد المطاردات حتى أتحسسها تفقداً في الصباحات المتعجلة
يتهادى إلي صوت رخيم من التلفاز بأنه آآآه لو نعبر عنق الزجاجة
لا أعرف المسؤول المتأوه ..و لا الزجاجة الممسكة بعنقه
لا أميز صوته …لم أعد أشاهد التلفاز
لكنني ناضجة بما يكفي كي أدرك بأن التلفاز كاذب و أنه ليس ثمة عنق زجاجة كي نعبر
لا في حياتنا هذه …لا في حياة أخرى
و كل ما يمكن للمرء فعله هو ألا يضع الحواجز على قلبه خوفاً
و أن يستلقي في كسل فراشه أيام الجُمع يلتهم الشوكولا في أنتظار أن ينتهي فصل الشتاء

Posted from WordPress for Android

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s