ما بعد خط النهاية

image

تأتيني السكينة على طبق من الفضة التي أفضلها على الذهب. حالة من الرضا و السكينة تنتابني بعد عامٍ عصيب…. كالعادة تطن رأسي في نومي و لكن أعتدت الطنين حتى بت أتفقده في غيابه . ربما ساعات اليوم الأكثر إزدحاماً من شوارع القاهرة و الجيزة مجتمعتين هو ما كنت أحتاجه منذ البداية …ربما الأوجه المختلفة و الخلفيات المتباينة و الأروقة التي تؤثثها الأحلام هي باعثة هذه السكينة
ربما الشعور بشيء من الأهمية يدفىء صقيع النفس البشرية الطامعة في الاهتمام..
ربما لأنني وصلت إلى خط نهاية  لا رجعة فيه… و لا أمتلك رفاهية العودة للوراء و لا شجاعة العدو إلى الأمام… جُل ما أملكه هو السير بحذر كلاعب الأكروبات..
آمل أن تزهر خطواتي الحذرة جداً… ربما تمسمرني الحياة عند نفس اللافتة الإنتقالية.. ربما أعلق في دوامة ما …. و ربما تزهر وردة هنا و هناك… لا نتائج مضمونة
ربما أنا لا أكره خطوط النهاية كما حسبت …
أتوق إلى ما بعد خط النهاية

Posted from WordPress for Android

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s