في حب كيمياء المُخ

يا ترى… يا هل ترى… ممكن في يوم أبقى امرأة أربعينية متسلطة بائسة خواضة في الأعراض… و نكدية و صاحبة هواجس مرضية ملهاش أساس ؟؟؟ …
عموماً الواحدة بعد ما شافت النموذج البائس ده .. و أكتر من مرة منذ نعومة الأظافر…. لازم تعمل كل اللي يتعمل عشان تبعد عن النموذج ده… أصل من المفيد الواحد يتجنب النماذج السوداوية زي ما مهم إنه يجري ورا فراشات النماذج البراقة 🙂
يعني لو عشت كمان عشرين سنة… إن شاء الله يبقى عندي حياة بإيقاع راقص مرح… صحيح ممكن ما أعيش لحد ما أدخل سن الجنون الأربعيني ده؟
احتمال كبير
بس لو حصلت المعجزة لازم أبقى كل حاجة عكس النموذج ده

في سياق آخر… بحب كيمياء مُخ الإنسان اللي ممكن تحوله من كسيح لهرقل في لحظات لمجرد شعوره بإن صورته و ذاته على المحك!
و بينزل عليه هدوء النُساك في لحظات
ماعرفش دي عاطفة و لا مجرد كيمياء بس الحمد لله و خلاص

http://soundcloud.com/mlakot/3l-oof
الأغنية دي تحسسك إنك في تخت شرقي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s