كل ما تبقى

ليس ثمة من أثر يدل على مرورهم السريع في حياتي …لم يبقى من كل من مضوا و أبتلعتهم فهوة الحياة سوى تلك الشذرات التي تلاحقني .
تلك الإيماءة …حركة اليد العصبية ….. الكسور التي تحدثها ضحكتهم حول عينيهم …..
نظرة مدهوشة حين يرونني جميلة …..طريقة مسرحية في إلقاء النكات …….و أحيانا مشاهد أكثر درامية تتخللها هروات الشرطة و بيادات الجيش .و دموع تروي آلام و هي تحبو صوب أيام أكثر إشراقاً كما كان الأمل دائماَ.
أما هو فلا أذكر سوى وجهه الأسمر الضاحك مرتديا ” مريلة المدرسة ” ممسكا بزمزية حمراء أصررت على إبتياع مثلها.
حين يعتريني الصمت و يلفني السكون …تلفحني صورتك تلك … لا شبابك و لا مراهقتك …فقط طفولتك التي كانت و شبابك الذي لم يكن
محمود صديق طفولتنا الذي رحل عنا قبل الرحيل

—————

أنا في مرحلة الإعتراف ..بعد مرحلة الإنكار !

 

———-

لأول مرة في حياتي أشوف واحد بيضرب خطيبته أو مراته !  عمري في حياتي ما هسمح لحد يتحكم فيه للحد ده ! لدرجة أنه يتخيل أنه ممكن يضرب و يهين و يفلت بتصرفاته دي !

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s