إمتنان :)

ماعرفش إيه اللي قالق منامي في نص الليل كده ؟ …بفكر في التأخير اللي سببته في المشروع ..في الإمتحان اللي عندي كمان يومين و شعوري بأن زمايلي و صحابي واحشني جداً جداً رغم أننا بقالنا أيام بس ماشوفناش بعض ..الظاهر كده أني بحبهم كلهم أكتر مما كنت متوقعة .جوايا شعور منعش من الفرح زي زقططة الكتاكيت …و شعور بحنين زي بنت واقفة ميناء بتودع سفينة  غالباً مش هتشوف الشط ده تاني . …شعور بالخوف من باب وراه مجهول …و شعور بالفرح أن طريقي وصل للتقاطع المرغوب اللي تعبت اوي عشان أوصله عندي شعور عارم بالإمتنان على الإتجاه اللي حياتي خدته آخر سنة ….و يمكن آخر  كام سنة …و يمكن حتى آخر 7 سنين !  شعور بالإمتنان أني قابلت كل الناس دي من ساعة ما جيت مصر …مريت بكل التجارب اللي مريت بيها …و كأنها ” إسراء في بلد العجائب ” و خلصت من كتير من ضعف الصغر و هزله ! . مابقتش بشوف الدنيا بعنيهم …بقى ليه عنيه اللي بشوف بيها الألوان بكل زهوتها …صحيح أن عندي قصر نظر و عادة مش بلبس النظارة و ده بيخلي الصورة مزغللة و بيجيبلي صداع ..بس مش مهم  ممتنة حتى للناس اللي ذلتني و لسه بتذلني و يمكن يفضلوا يذلوني لفترة قادمة …ممتنة لأن لما تفقد تعلقك بدمك ..بتعرف تشوف الدنيا من منظور علوي ..ما بتنتظرش حاجة من حد سواء كان مقرب أو مبعد …بتعمل الصح لأنك شايفه صح مش لأنك مستني شكر ..بتصنع جمال في الدنيا و بترميه بوسه طايرة للكون . …مش بتطلب من الناس أنهم يكونوا مصدر سعادتك ..لأن أنت السعادة نفسعا…مهما بدى أن تمحور حياتك حواليك ده قاسي بس ده نضوج .

ممتنة لتوق الحب اللي لبسته على قلبي ال3 سنين اللي فاتوا .كل الحب اللي حاوطني بشكل عمري في حياتي ماعرفته ..و كأني كنت في صحرا و وصلت لبير مايه من وراه جنة الله في القفار . جزء من أطلالي القديمة أتعمر و طلعت فيه براعم لأن الحب بيزهر الكون ..بيخضره و بيلونه بألوان زاهية . الناس الغريبة و يمكن الناس الغريبة تماماً أظهرولي حب و مودة …روتني و روتني و روتني لحد ما أرتويت .

ماقدرش أقول أني متفائلة …بس زي ما جوايا صوت بيصرخ بنذير الشؤم …جوايا صوت بيطبط على قلبي و بيهمسله بأنه يعمل الخير ..و صبره في الملكوت

حتى كلامه المسموم مابقاش يوجعني …أو بقى بيوجعني أقل بكتير من الأول …و يمكن ده اللي قاتله ..مابقاش يعرف يوجعني ! .

آخر كام شهر زرعت فيها ورد و فل على شباكي ..و سقيتهم كل يوم و راقبتهم بيكبروا و بيفتحوا و بيضوا الدنيا ….

ممتنة للضوء اللي بيخبط على شباكي كل يوم الصبح و يرتسم نجوم و قمر في سقفي و يسليني في منامي … .

يا الله أنا ممتنة ببكائي و بضحكي

أنا ممتنة أني هنا 🙂

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s