إلى الله

أشكرك لعظيم فضلك و جزيل نعمك و على ما تغمدك عليَ برحمة و محبة ..

أشكرك على تدثيري في ليال الصقيع

و على عناقك الأمومي أيام لهيبي

 و على ما تكسر مني كلما استسلمت و هويت نحو قاع ظننت أنه سيشهد موتي …فما تكسر مني حينها ، هو ما يبقيني اليوم حية .

 فلقد أضحكتني و أبكيتني ….و لكثرة ما بكيت و لكثرة ما ضحكت و لكثرة ما تأملت و تألمت ..أصبحت إنساناً معرف و منكر  ، مذكر و مؤنث و مزيج بين هذا و ذاك من عوالم الكون .

لا أعلم ماهي خاتمتي …و ما وراء دنياي هذه من المصير حسنه و سيئه ..قد أراك رؤي العين و قد لا أراك …قد أكون قد شهدتك و لم أرك …و لكنني

أحبك و أحب السعادة

لقد أصبحت سعيدة بنسبة 50 % و محصلاتي من الرضا و البهجة و الأمل قابلة للزيادة . أنا التي لا أفهم سوى الأرقام بحكم الدراسة …بت لا استطيع تحديد نسبتي على وجه الدقة .

لا أعرف وجهتي  ….و لكن يتملكني شعور بأنه لايزال في العمر بقية كي أجرب .

أحبك ،

إسراء

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s