مناقضة الدارج

حين يقر في قلبك ..كم أنت ضئيل أمام العوالم الممتدة من حول ذراعيك المفتوحتين المشدوهتين و الممتدتين  تنسل إليك سكينة مفاجأة .

إن كنت مركز الكون فالفرجار لا نهائي ، و لن تتمكن أبداً من مشاهدة الدائرة كاملةً ..مهما ابتعدت لتقترب من الكلية .. فلازالت خطاك صغيرة في فرجار العالم .

 العجيب أن هذا العجز مريح ، فالمصائب تبدو أقل وطأة ! في كفتي ميزان الكون على الأقل .

صديقي المولع بالعلوم كان يعدد لي أنواع الفصائل التي أنقرضت في رحلة الأرض  كدليل على استمرارية الحياة على الرغم من رائحة الموت التي تملأ الأجواء. فأنتِ لا تدركين قط ما هو مخبأ في الجيوب السحرية . لعله كان محق …فاللحظة الفارقة التي أدركتها مراراً ، ماهي إلا اللحظة ..و ماهي إلا لاشيء في هذا الزمان الممتد و النسبي .

من أنا لأتذمر من لحظاتي الفارقة ؟

أمام كل هذه المآسي التي يعيشها الناس على اختلافهم ؟

من أنا لأتذمر

إن كنت لا أعدو نقطة في محيط من المجاهيل !

—-

هو أنا كده بقيت عدمية ؟

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s