عن الحيرة و الأساطير و أشياء أخرى

لم تعد معتقداتي و رؤيتي للأشياء على سابق عهدها من الصلابة . بات العالم متداعياً من حولي . ينتظر تلك الرجة كي يتحول إلى كومة من التراب .

و أنا بدوري أتمسك بأي شيء ، حتى تمر تلك الرجات الموسمية ، لأخرج من مخبأي و أتفحص أطلالي الموسمية .

أصبحت بحاجة لتلك القناعات ، لا لشيء سوى أنها تدثرني في صقيعي الأزلي . تشد على يدي و تمنحني دفئاً . هو الحنين إذاً و الرغبة في شعور بآمان و لو كان كاذباً .

يؤمن المرء  بكافة الأساطير…لكي يجد ما يملأ خواءه ،. ثمة قديم عتيق أرتاده الآلاف غيره …و درب معروف سار فيه الجميع من حوله …و طريق مرسوم سلفاً ..

هو يحتمي بهم ..هو يحتمي بكثرة العدد …لا بصلابة المعقتد .

أريد أن أؤمن بأي شيء …حتى لو كان محض تراهات . أريد أن أحتمي بأي شيء .

لا أعرف كيف تكون هشاشة ما بعد تهشم الرؤي

أخشى ما خلف السد المحجوب .. أخشى رطوبته و ربما عفونته . لم يتبرمج عقلي على التفاؤل .

يا الله

هل أردد كافة الرؤى المتداعية في نفسي ، آلاف المرات و في كافة الأوقات …حتى تتبناني ؟

Advertisements

2 comments

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s