رؤيا

اقترب مني محاولاُ أن يبقي الجوقة على عزفها و نفيرها …

يصعق الحياة فيِ لعلها تضطرب و تتحرك كوليد في رحم الموت ..

يتجسس موضع الرصاصة المنغرسة في كمسمار في نعش ..

أرى نوراً لكنني لا أريد السير إلى العدم .. أمضي .. مررت بذلك السرداب من قبل .. عرجت على سلم أعرفه ؛ ممتداً بين السماوات و الأرض .. أعرف هذا السلم.. أعرف هذه التعرجات .. أعرف هذه الوجوه التي لا أميزها .. الكل يمضي متمتماً بأسمي ، البعض يصيب ، و البعض الآخر ينطقه بلحن ..حتى في الأعالي ثمة لحن ، وددت لو توقفت و تهجأت أسمي ذي الأحرف الخمس ، كما كنت أفعل في حياتي السابقة … لكن ثمة ما يدفعني إلى المضي دون إلتفات في رؤيتي هذه .. فكثرة التلفت يحيد عن الجادة المنشودة . .

 مضيت ساكنة جوانب قطنتها من قبل … جلست أحدق في اللاشيء منتظرة أن يسألني احدهم .. أن يخبرني أين يفترض بي أن أمضي .. منتظرة أن تنصب المكاييل و أن تجسد الأوزار !!

لم أكن خائفةً

و لكن كنت محمومة لأعرف كيف هي الخاتمة ؟

Advertisements

One comment

  1. رؤيا بقى مش رؤية. 😛

    بس ما زلت كل مرة بنبهر بقدراتك الكتابية على فكرة. 🙂

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s