فراشة تحترق

أنقب في أحجيتي الكبيرة ، لعلي أجد طيف ذكرى جميلة أو كلمة طيبة .. أفتش بين جوانبي و تعرجات كينونتي لعل بصيرتي تنفتح كأزهار حديقتنا الوردية في ساعة الصباح.لعلي أضيء قنديلي ..فأرى حقيقة غضبي !!. لكن عبثاً أظلمت الدنيا في نواظري ..و بقيت كفتاة صغيرة تتقوقع على نفسها في غرفة مظلمة تلكأ جراحها دون أن تدري من الذي غرس سكيناً في قلبها الصغير فأدمى حياتها ..و أحالها من ملاكٍ إلى بشر يغضب و يبكي !!.نعم أنا كفراشة تحترق ، تحترق غضباً و سخطاً ..يدفعها نورٌ نحو محتفها حيث وقف هناك غضبها ، ينظر و يضحك لفرط سذاجتها ..أمسك فرشاتي و أرسم ، أريد أن أرى ألواناً زاهية تذهب ضيق نفسي لكن عبثاً جاء لوحتي ؛ألوانٌ باهتةً و خطوط متعرجة ..لما لا تحملني خواطري إلى حيث أريد أن أخطو ..خذ بيدي أفتح باب غرفتي الموصد دوني و أطرق الباب … باب الغرفة المجاورة لغرفتنا هذة و خبره أنني غاضبة منه و أنه جرح كرامتي !!.و أنني لا أطيق ذكراه ، لكن قينونة عطره المسكوبة في الغرفة تفوح لتذكرني .. لما لكأت جرحي ؟؟

Original Facebook note

Advertisements

4 comments

  1. حبيت أهنئك بالمدونة بزيارتي الأولى و إن شاء الله ما تكون الاخيرة
    حياكي الله

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s