سر العالمية الكوزية

لم تكن الأمة العربية لتعيش أيام أسعد أو أهنأ من أيامنا هذه !!! بعدما وصلنا للعالمية !!! ليس عن طريق العلم الذي يأخذ محبيه خوازيق من الدول التي ترى أن هنالك ما هو أهم من العلم و أن الشهادات لا تؤكل الشعب خبزاً و لا تجيب للسطلة خلاً!! و ليس عن طريق الرقص و الهلس بعدما أصبحت فنادق شرم الشيخ مدججة بالروسيات و البلغاريات حتى أصبحت العوالم المصريات غريبات و العوالم الروسيات أصحاب مكان و مطرح !! و ليست الشيشة التي صدرناها للعالم نكهة واحدة و لون واحد تفاح أو معسل …لتعيدها الصين إلينا مانجو و برتقال و فانيليا و حتى بطيخ !!! و لم يأتي عن طريق الساحرة المستديرة التي أنقلب سحرها علينا –نحن العرب- فمنيت الفرق العربية بخسائر فادحة في كل دورات كأس العالم الشهيرة و خُتِم على قفانا – أعزنا الله و إياكم – عبارة ” المركز الأخير” !!
إنما جاء النصر المبين و الحلم البعيد عن طريق أبو الفنون طبعاً ليست السينما إنما أبو السينما و أبو الكل ..فقد كسرت الأغنية المصرية ” يا لا مع السلام – للثنائي العملاق نادر و كريم كل الفاترين الأوربية و صناديق البوكس أوفيس الأمريكية !!


حتى أن رئيس الوزراء الفرنسي نيكولا ساركوزي وقف يتنطط زي العيال في البرلمان الفرنسي منشداً” ياللا مأا السامة ” – ربنا يستر على لغتنا الغميلة من غنج الأجانب و دلعهم -. فقد قرر الرئيس الفرنسي بعد أن قالت بلاده “ياللا مع السلامة” لكل من المحجبات و مرتدي الصليب و القلنواسة اليهودية و العمائم الهندوسية ، أن يعطي أستمارة ستة تانية للمنتقبات !! في تصفيق حار من زوجته المغنية الشهيرة كارلا بروني التي قالت في سرها :
” يا ابن الجنية كل دي مواهب مخبيها عليه مش كنت خطك في الفرقة بتاعتي تتنطط و تعمل حركات !!” و بعد وصلة التنطيط و الغناء ..أعلن ساركوزي و هو لاهث الأنفاس ، أن للنقاب آثار مدمرة على المجتمع الفرنسي فضلاً عن المنقبة نفسها :

1- فقد كشفت مصادر علمية دقيقة أن كل حالات الصرع لدى الأطفال في الجمهورية كانت السبب فيها المنتقبات !! و ذلك أن الطفل المصروع تعرض لمنتقبة في الشارع – أو بالأحرى تعرضت هي له – مما أصابه بردة فعلية عكسية لولبية في الغنفر الشمالي في الدولاب اليميني في المخ !!

2- المنتقبات وراء نصف عدد الإنتحار في البلاد !! و هذا بسبب إرتدائهم ملابس سوداء قاحلة قاحفة من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين و هو ما يزيد الناس كآبة على كآبتهم ..و يشعروا أن الدنيا رزعت الباب في وشهم و سكرت بالمفتاح و القفل !!

3- ارتفاع نسبة الوفيات في فرنسا و هذا بسبب ارتداء النقاب في أثناء الموجات الحارة التي تأتي من جنوب الصحراء الكبرى – معرفش إزاي – مما يتسبب لدى المنتقبات بكرشة نفس و ضيق قد ينتهيا بالوفاة

4- تكربس و إزدحام المواصلات العامة في فرنسا !! و هذا بسبب ما تبثه ملابسها من أشعة تحت الخوف فوق الرعب فيهرع الركاب من الأتوبيس أو المترو إلى آخر مما يتسبب بكربسة ، عدد من التحرشات الجنسية – التي تقصم ظهر الدولة بالتعويضات المدفوعة للضحايا و الأفواه المفتوحة للمتحرشين المساجين بعد المحاكمات- بالإضافة لحالات الإغماء و المشاجرات التي تتطلب تدخل سريع من الشرطة .

5- حوادث المرور !! ذلك لأنه حين يكتشف ركاب إحدى الحفلات وجود منتقبة بينهم فإنهم يتكومون في ركن واحد في الحافلة تاركين لها بقيتها تسرح و تمرح فيها !! مما تسبب بعشرين حالة إختلال توازن للحافلات و إنقلابها و تدحرجها في الشوارع

6- الأزمة المالية العالمية !! يا غجر عايزين نوفر ..فلنعد كم القطع الملابس التي ترتديها المنتقبة : عباءة من تحتها بنطالون و بلوزة أو قميص ، قفازات ، حجاب كبير و بندانه و برقع يغطي الوجه مصاريف ولا ليها لازمة !!

7- عزوف الشباب عن الجنس و الزواج و ذلك بسبب خلقتهم العكرة أقصد السودة المهببة فبعد ما كان ميشيل يصطبح بخلقة مارسيل بالليجنجز و التوب القصير ..أصبح يصطبح بخلقة خديجة أ قصد قفاها بل هيكلها الأسود ما كره في سلسفيل جنس النسوان!!

8- من حقي كرجل في هذه البلاد أن أنظر إلى النساء كل النساء ..إلى وجوههن و شعورهن و وعد رجالة لن أنظر إلى صدورهن و نحورهن و أردافهن …فهي ليست ملكاً لي لكنها ملكية عامة!!

9- شكلهم فئة دسيسة ..مختلفة ظاهرياً عن المجتمع و نحن مجتمع ذو لون واحد و كلام ال1998 في كأس العالم عن الفريق متعدد الأصول ده كلام ميلزمنيش

10- ميول إكتئابية مماتية،فدخلة المنتقبة السوداء تحتياً و علوياً تبدو كدخبة عزرائيل – حفظكم الله – و مشيتها الوئيدة تصرخ في الجماهير الغفيرة حتـــــــموت يعني حتـــــــموت !!! و نحن لا نحب التذكير و التبكيت بالموت .

و بعد هذه الخطبة التاريخية أخذ ساركوزي يتنطط و يرقص فيما قلده الجميع رقصا و تنطيطاً منشدين..”يالا مأاا السامة “.

أقر أنا إسراء بنت السقا – اللي لسه ممتش – أنني سأقوم بحلق رأسي و لبس قميص مشجر- أو مخطط اللي حلاقيه- بدل من البلوزات الفضفاضة و سأستعين بالبوكسر و المنطلون الجينز كي أجاري الموجة الذكورية في الجامعة بما أنه قسمي كله من البنين الذكوريين و أنا الفتاة مكسورة الجناح التي أترمت بينهم !! لذا يجب ألا أختلف معهم و لا في المظهر.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s