حرصاً مني على علاقة الحب الشغوف للسيد أحمد شفيق بالشعب ( رئيس الوزراء المعين من قبل الرئيس المخلوع حسني مبارك ) و رداً للجميل الذي آتاه بتفعيل سلاح الهاتف ، فبمكالمة هاتفية ترتعد الجرذان – استعيرها من الرئيس المجنون معمر القذافي – و يقص الرقيب و يعيد تفصيل المعلومات المقدمة عبر شاشات التلفزة … هذا حوار إبراهيم عيسى مع برنامج واحد من الناس الذي يقدمه عمرو الليثي و الذي منع السيد أحمد شفيق – يا راجل – إعادة بثه بعدما طفح به الكيل من إنتقادات عيسى … و آمل أن يعيد كل المدونين و المدونات نشره ..ليس إماناً منهم بكلام عيسى ..إنما رفضاً للقمع و تكميم الأفواه ….. الثورة يجب أن تستمر حتى تتوقف سياسة البلطجة الإعلامية






