Habibi, That’s What Inspiration is!

I have been extremely anxious for the past couple of days. I MISSED one bulletin on my long-extended deadlines list … Only to stumble upon this.
One striving for success shouldn’t be a self-torture. There’s a plenty of stuff I can do if I missed this shot.
Morning <3

Posted from WordPress for Android

Leave a comment

Filed under Dear Diary

ما بعد خط النهاية

image

تأتيني السكينة على طبق من الفضة التي أفضلها على الذهب. حالة من الرضا و السكينة تنتابني بعد عامٍ عصيب…. كالعادة تطن رأسي في نومي و لكن أعتدت الطنين حتى بت أتفقده في غيابه . ربما ساعات اليوم الأكثر إزدحاماً من شوارع القاهرة و الجيزة مجتمعتين هو ما كنت أحتاجه منذ البداية …ربما الأوجه المختلفة و الخلفيات المتباينة و الأروقة التي تؤثثها الأحلام هي باعثة هذه السكينة
ربما الشعور بشيء من الأهمية يدفىء صقيع النفس البشرية الطامعة في الاهتمام..
ربما لأنني وصلت إلى خط نهاية  لا رجعة فيه… و لا أمتلك رفاهية العودة للوراء و لا شجاعة العدو إلى الأمام… جُل ما أملكه هو السير بحذر كلاعب الأكروبات..
آمل أن تزهر خطواتي الحذرة جداً… ربما تمسمرني الحياة عند نفس اللافتة الإنتقالية.. ربما أعلق في دوامة ما …. و ربما تزهر وردة هنا و هناك… لا نتائج مضمونة
ربما أنا لا أكره خطوط النهاية كما حسبت …
أتوق إلى ما بعد خط النهاية

Posted from WordPress for Android

Leave a comment

Filed under Dear Diary

The ballon girl

image

My all-time racing mind is kind of  flattered these days. Unlike my colleagues, I’m not overwhelmed by the deadlines and the heavily busy schedule… These are days where I’m sincerely grateful to the continuous overload status, I was tagged in,  back at college.. I’ve experienced it all, didn’t I? . I may not have the brightest career according to the whispering buddy in my head. I may not have roamed the world discovering it’s wonders. I neither walked through the temples of Bali nor did I hike the mountains of Kurdistan. Matter of fact, I’m a 24 year old girl who’s still mining for her raison d’être, and I’m doing it the hardest way possible . BUT for now,  I’m enjoying this journey… No matter what territory I might end-up in… No matter what terrible choices I’ve previously taken…. No matter what experiences I’ll stumble upon!. I’m accepting what life is offering… And what life will offer in the future .. I’m, unconditionally, content with all the mysterious options out there. Mean while I’m flying my ballon from my terrace, an activity I vividly enjoyed on my teens …. Happy feast all <3

Leave a comment

Filed under Dear Diary

سحلول

لقد سلبت مني الحياة الكثير و أغدقت عليَّ بالكثير الكثير.
لعل أكثر ما أكدت حضوره الحياة،  “سحلول”.
يسكن “سحلول” أرجائي بحضوره المُباغت و مزاجه الحاد… و خوفه و هلعه و تلك النظارة السوداء و الملامح المنفرة و الرغبة الملحة في الفرار و الركض بسرعة الريح.
حاولت مقاومة سحلول كثيراً دون مواربة.. و لكن بعد طول تفكير قررت أن أعقد هدنة،  أتمنى ألا أكون أول من يخرقها.
سأصادق سحلول و سنتسكع سوياً و سأستسلم لتلك النزعة الطفولية بألا أسميه بإسمه و أن أختار له أسماً شقياً و مضحك. قد أعلم سحلول وضع الكحل و آمل أن يعلمني التزين بحمرة الشفاة… لأنني مللت الشفاه الملطخة في حفلات العُرس. 
قد نعبر – سوياً- أنا و سحلول سلسلة جبال الهيمالايا و قد لا نطء أبداً خارج غرفتي ذات الأغطية الحمراء. الأمر يخضع لإتفاقية دفاع مشترك تحاكي إتفـاقيات حثالة الأمم(هع)
أما أنا…..
  يكفيني بأني أماثل في ثناياي أيقونة لبطل إحدى الأساطير اليونانية يحمل في جعبته أسهم و كتب و آلات موسيقية و قائمة تطول بالصعاب و المتاهات و الخيانات التي عبرها حتى يتوج في إحتفال أسطوري مهيب حضرته الإلهية.
لدي رصيدٌ كاف من الحب و الهدايا و النكات و الذكريات المذركشة و قهوة بطعم الفانيليا و آيس كريم بنكهة غزل البنات و نميمة كوميدية .
و مرت علي أمسيات من الهلع و الألم و الحزن و تهشم الروح و نوبات البكاء المتصلة.
كما أنني أحاكي أعظم الحكائين  بأقصوصات من حكايات تحتاج إلى عشر سنين من السرد المتصل. 
لن أكون شمطاء أخرى على فراش الموت… و لن أمثال صورة الأربعينية المتنمرة… سأختار ألا أختار أن أكون ضحية لأيٍ من الأنماط.

Leave a comment

Filed under Dear Diary

نفسي و أنا

أبتلع الحبات الزُرق
كي أرى الحياة أكثر ضبابية
لا وجع
لا ألم
لا فرح حقيقي
لا دموع
لا سُمنة تسابقني
لا هوسي بالعمل
لا تلك الندوب الثلاث
لا سفينته التي نفيتها من مرفأي
لا طنين الرأس
لا شيء بعلامات إضاحية
كأنني أنظر للحياة دون نظارتي الطبية
لا أميز سوى طيفين
لعدوين يقتتلان
نفسي و أنا

2 Comments

Filed under Dear Diary

Disclaimer

صحيح إنه الإنتقال من سن ال ٢٣ لسن ال٢٤ كان حزين جداً و مربك… بس في مميزات كتير للسنة السيئة اللي فاتت… زي إني مثلاً بقيت ألعب رياضة بشكل شبه منتظم و إني أكتشفت إني أقوى من ٣/٤ الشباب اللي من سني اللي شخصياتهم ممحية قصاد أهاليهم.. و إني أعترفت مؤخراً إني كنت مضايقة من الوجود الإلزامي لبعض الناس في حياتي و لكن هما طلعوا ملايكة مقارنة بالشياطين :)
و إني أتأكدت إن تعنتي في بعض المسائل كان صح… فلما قلبي أو هلعي حتى يقولي أجري يا سوسو.. يبقى لازم أجري المرة الجاية و ماسمعش للناس بتوع الصبر حلو… الصبر طلع بيضيع سنة (يمكن سنين)
من الصحي إن الواحد يحس بمشاعر حداد… يمكن ده ماكنش عندي زمان كنت ببلع أي حاجة و خلاص
عموماً عندي شوية خطط للتسكع هنا و هناك… ماعرفش ليه كلمة ” تسكع” سيئة الصيت في اللغة العربية…. فكرت من قريب إن إزاي الدول الناطقة بالعربية و اللي المفروض إنها بتطل على بحار و محيطات.. و مع ذلك الذكر الوحيد لرحالة مشهورين كان من نصيب ابن بطوطة… طبعاً مافيش أي ذكر لامرأة!.
P. S
>لحد دلوقتي مالقتش حد يدافع عني لآخر
العالم… لذا مش هضحي لحد آخر الشارع!
> بكره الإنتظار
> نفسي ألاقي حل جذري لمشكلة جهازي الهضمي… أبيعه مثلاً
> موضوع الشغل مابقاش موترني اليومين دول يمكن لإني مش فاضية أفكر فيه… مش عارفة هعمل إيه لو ماتوفقتش الشهرين الجايين…. بلاد النفط هتبقى الحل الوحيد.
> عايزة أحضر مهرجان سماعي للموسيقى الصوفية
> مش هكتب بالعامية تاني

Leave a comment

Filed under Dear Diary

معلومات مش أكيدة!

http://soundcloud.com/el-indy/bm3fxc3c9mq1

Leave a comment

Filed under Dear Diary

Sweet 24

هعتبر الفترة الكائنة بين أغسطس 2013 و أغسطس 2014 كأن لم تكن لأنها لم تكن فعلاً. 
أتعلمت دروس كتير… أهمها إن السربعة حلوة مافيش كلام… و في المستقبل ماينفعش أقعد سنة في وضع ضبابي أي كانت الأسباب… هما شهرين تلاتة كتير أوي :D
أتعلمت أkeep moving و إن مقدار استماع الشخص مش متناسب طردياً مع الوقت الفاضي أو الفلوس (في الحقيقة مقدار التعاسة بيتناسب طردياً مع الفراغ )
نفسي أوصل للوزن اللي أنا عايزاه و أقدر أشترك في سباق 10 كم و أبقى على أول الطريق إن يكون عندي لياقة بدنية عالية… كمان نفسي أبدأ حياة مهنية بجد.
الحمد لله إن عندي صحاب جدعان :) 
و إن شاء الله أغسطس 2014 – أغسطس 2015 يكون فيه إنجازات نوعية بلغة الحروب.
ملحوظة : مستنية إنتقام ربنا من حد كده :) 
ماعرفش الناس بتوع السماح و العفو بيبقوا كده إزاي… أنا عندي نوازع إنتقامية زي مسلسلات الجريمة الأمريكاني… فبصراحة مش بسامح و مش هسامح
فاضل 3 أيام و تبدأ سنة جديدة بالنسبة لي… و إن شاء الله تكون سعيدة
في حاجات كتير عايزة أعملها إن شاء الله،  في حاجات منها كتبتها عندي و في حاجات خُفت أكتبها لمتتحققش و أزعل… فكتبت أهداف بسيطة أقدر أجرى وراها  :)
و يمكن أتشجع كمان كام يوم و أكتب الأهداف المستحيلة اللي مخوفاني
Sweet 24 يا رب ماحدش يموت تاني… كفاية كده

Leave a comment

Filed under Dear Diary

في حب كيمياء المُخ

يا ترى… يا هل ترى… ممكن في يوم أبقى امرأة أربعينية متسلطة بائسة خواضة في الأعراض… و نكدية و صاحبة هواجس مرضية ملهاش أساس ؟؟؟ …
عموماً الواحدة بعد ما شافت النموذج البائس ده .. و أكتر من مرة منذ نعومة الأظافر…. لازم تعمل كل اللي يتعمل عشان تبعد عن النموذج ده… أصل من المفيد الواحد يتجنب النماذج السوداوية زي ما مهم إنه يجري ورا فراشات النماذج البراقة :)
يعني لو عشت كمان عشرين سنة… إن شاء الله يبقى عندي حياة بإيقاع راقص مرح… صحيح ممكن ما أعيش لحد ما أدخل سن الجنون الأربعيني ده؟
احتمال كبير
بس لو حصلت المعجزة لازم أبقى كل حاجة عكس النموذج ده

في سياق آخر… بحب كيمياء مُخ الإنسان اللي ممكن تحوله من كسيح لهرقل في لحظات لمجرد شعوره بإن صورته و ذاته على المحك!
و بينزل عليه هدوء النُساك في لحظات
ماعرفش دي عاطفة و لا مجرد كيمياء بس الحمد لله و خلاص

الأغنية دي تحسسك إنك في تخت شرقي

Leave a comment

Filed under Dear Diary

درج مزركش كدرجها الأخضر إلى السماء

تلك المساحة المتزايدة من الفقد تربكني

قائمة الأماني التي تطول عندما تمس رأسي المخدع ،

كيس نقودي الخاوي دائماً

شعور بخيبة أمل يوقظني في صباحاتي المكررة و الرتيبة جداَ

و زائرتي في أحلام اليقظة ، قريبتي المجذومة التي طوتها الحياة منذ عشر سنين

لكن فقد الرسم بالكلمات بات أكثر ما يجزعني ،

الإنحباس عن إخراج أفكاري النابحة على الأوراق

و البحث الدؤوب عن تعويذة بين أكوام من الخواطر و أنصاف الشعر و أرباع النثر

و قصص غير مكتملة تمر بي فما أنا ممدة ين النوم و الصحو

و دفاتر الجامعة التي أحرقتها مطلع هذا الشهر

لم تعد قرطاسيتي شفيعتي كما كانت على الدوام

و العربية لم تعد عرافتي التي تقودني نحو السكينة و لو لوقتٍ قصير

كلما أوعذ إلى أحدهم بأن الأمل هو الدرب الذي يسير في أثره أمثالي من المأسويين

تذكرت تلك القريبة المجذومة

هل من الممكن أن يلملم الكون شتاته كي يوجع أحدهم على هذا النحو ؟

امرأة قروية ساذجة ، نحيلة بغطاء رأس مزركش و أنفٍ أفترسته الحياة
قبر لطفل صغير ، و زوج ولى و لكن زعيقه بقي حاضراً في البناية

تسكن بيتاً نائياً لا تنفذ إليه صلواتنا ، و شاهدة قبرها ظلت مفقودة لسنين

أذكرها معلقة بين حياتين ، عابسة دائماً ، كيف لي أن أرى في حينها تلك الملامح المشوهة عبوساً ؟

لعل طيبة القلب تُجمل من الملامح بعض الشيء ، أو لعله تفسير طفولي ساذج رأى ذات مرة النمل الفارسي على شيء من الجمال

خٌط السطر الأخير في حكايتها و مضت من البيت النائي إلى درج أخضر مزركش كغطاء رأسها إلى السماء

و لكنها ظلت على هيئتها بين الممرين تُراقبنا صغاراً نلعب الغميضة ،كما كانت تفعل دائماً في تلك الزيارات البعيدة

تأتيني في الحلم تقطع الخًضراوت و تعد قهوة الصباح في مطبخ جدتي القديم ، و تدخن سيجارة تلو الأخرى

صامتة كما أذكرها ..و مبتسمة على تشوش ملامحها

تزورني أنا التي لم أعرفها طفلة …تزورني كي تحضر لي القهوة و تبتسم ثم تمضي

و فساتنها القصير في طفولتي بات طويلاً يجمع في أثره الغبار

هل ترسم لي بذيل الفستان مخرجاً جديد من هذه الأحجية ؟ لا يشترط فيه إتقان العربية و لا البراعة في الهندسة

درج مزركش كدرجها الأخضر إلى السماء

Leave a comment

Filed under Dear Diary