النور لن ينفذ إلى الخِزانة

بداخلي طفلة مذعورة
أغلق عليها أبواها الخِزانة
و مضيا إلى إجتماع عائلي قصير
سيمتد إلى السبعين سنة القادمة
باتت تحضتن دُميتها الوحيدة
فما ندوبها الثلاث تئن
و لكن  يا للعجب
لم تُقظ صرخاتها الجيران
فقد لعقت خوفها حتى لفه النُعاس
بسكينة يصلي لها كثيرو الفِكر
تماهت أحلامها مع تغطية التلفاز
للحرب الدائرة في آخر الرواق
لفها النُعاس
فاستيقظت و هي تظن
الحرب المتوقفة خارج عالمها على أشُدها
و الأقفال الصدئة لن تدع النور ينفذ إلى خزانتها

Leave a comment

Filed under Dear Diary

شارب و حمرة شفاه

أخبر صديقي بأنه قريباً
سينبت لي شاربان

ستصل أناملي لأعلى الخزانة
سيخشوشن صوتي فلا أميزه

و سأسمى آسراً تيمناً بالممثل المصري ذي السمرة اللافتة
قريباً ستنضج عضلاتي و سأستبدل ملامحي بأخرى أكثر وعورة
لن أعرفني
لن تعرفوني
صديقتي الأخرى تسألني
عن حمرة الشفاه و طلاء الأظافر
و تلك الأبتسامة التي باتت تتوجني على غير العادة
أخبرها ما الضرر في التحصن بالوهم
فالوهم عكس الحقيقة
لا سرداب له
ينفذ إليه الحزن
و لا سُرج له
يسير في أثرها المُر
ما الضرر في أن تبدُ الواحدة منا
أميرة تارة
هندية حيناً
مهرج عادةً
و كاذبة دائماً
فالوهم حبل البقاء السري
إذا أنقطع كان التيه

Leave a comment

Filed under Dear Diary

ق ر ر

تقريبا هتخلى عن أجمل صدفة حصلتلي في حياتي، عشان مش مؤمنة بجدوى الإنتظار !
هعمل كإنها نسمة لطيفة لامست وشي ،و راحت لحال سبيلها و سابتني لحال سبيلي عشان يدخل بعدها صيف و حر و يمكن نوبة بكاء.
بس دايما بعد ما بتتبدل الفصول بتيجي نسمة تداعب شعري و تنسيني الحر و الصقعة سيان. دايما بستناها و دايما بتجيلي…كأني قدرها و كأنها قدري.
دي اللي بيسموها مباديء ، أو حنبلية و في قول آخر كراهية النفس.
بكره الوقت و الإنتظار و تكات الساعة بحس عقاربها بتجري ورايا.
ما أنتظرتش و مش هنتظر
و فخورة إن عمري ما أستنيت حد و خذلني ، يمكن لآني ما بستناش حد .

Leave a comment

Filed under Dear Diary

يأس

مرت ثمانية أشهر، تلعب معي الحياة لعبة لا أُجيدها . عندي رهاب الوقت و الوقت لا يسعفني. تمر الأيام دون عمل ذي قيمة ، ببطالة مقنعة و دون بزوغ نداء لحياتي كما كنت آمل.
كنت أحلم بأن أبدأ حياتي المهنية مبكرآ و أن استقل شيئا فشيء و لكن مرت عقارب الساعة فما آنا أهرع متأخرة. لم أبدأ بعد حياتي المهنية ، أنا نحس.
تسير حياتي على وتيرة معطوبة النهايات؛ لا أدرك ما أبذل من أجله ، فقط تدركني الأشياء التي لم أضعها في حسبان لعبة الشطرنج. حتى لو كان ما يدركني جميلاً ، يعصف بي هاتف : لم لا أبلغ ما أشتهي ، لم أتعثر كثيراً ؟ لم لا تفتح لي أية نافذة مشرعة لعمل يستحق أن يُعمل ؟. هل يفترض أن أشعر بأنني أشبه عبيد العالم الجديد ، أقضي ساعات طوال في العمل و أتقاضى فُتاتآ ؟ أي إختلاف هذا عن النخاسة سوى أننا نجيد الإنجليزية و نحمل شهادات جامعية ؟.
سُكني هذه البلاد خطأ فادح ؛ بلد تقترب فيها نسبة البطالة بين الخريجين الجدد من ال١٠٠٪ .
المحزن أن لعنة هذه البلاد ستطاردني حتى لو حالفني الحظ في زورق إلى بلاد الشمال.
هم لا رغبة لهم بنا هنا ، و نحن لا مؤهلات لنا كي نتجه شمالآ.
أين المفر ؟
هل يفترض بفتاة تقترب من إخدود منتصف العشرينات أن تشعر بكل هذا اليأس؟
ألعن نفسي و درجاتي المرتفعة في المرحلة الثانوية و كلية الهندسة و كل الجهد الذي “خده الوبا”.
متى أحقق ما تنميته من القيمة و الوجاهة ؟ ربما حين أبلغ الخامسة و الأربعين، و يمكن لأ عشان النحس .
لم فجأة يبدُ الوأد بالزواج خيار مثالي ؟!.

Leave a comment

Filed under Dear Diary

هل عرفوا أحمد قط ؟

Continue reading

Leave a comment

Filed under Dear Diary

إكليل البنفسج

في مقهي الجمعة

نزخرف كوبنا

نتشاطر الحلى

و تباعاً

نُقبل الشاي

نختلس من الحب

أنشودة عربية

يسمعني

أقصوصة البنفسج

و يتوجني

بإكليل قلبه

يخبرني بأن البنفسج مثلي

حزين و شجي

يسألني أن أقلده تاجه

و يعدني بإتقاسم إيوان أبدي

نتواطىء

وكقديسين تحوطنا هالة

يعمدنا الإكليل

و تؤثثنا السكينة

معاً

نرتشف الشاي

فتتمازج روحينا

كأشعة شمس

لا حمراء ..لا صفراء

بها سرور للنفس

لكن أيقونتنا تتخللها هالة الغريب

يحدق في

و كالنداه * ألبي ندائه

يعمدني بإكليل الفُل

و رويداً  رويداً

تخفت هالة البنفسج

و يأرج مقهانا بالفل

أشير للنادل بأن

يحضر لي قهوتي المفضلة

فلم يحن بعد

موعد البنفسج

—-

* ثمة أسطورة مصرية عن النداهة و هي امرأة حسناء تسكن النيل و جواره و  تقوم باستدراج الرجلال . النداه هنا هي صيغة مذكرة لهذه الأسطورة

Leave a comment

Filed under Dear Diary

إنسياب الأبجدية

تنساب الأحرف العربية و تتحطم الأحرف اللاتينية و يبدأ التيه. لا تتسع أبجديتي الجديدة للتعبير عما يموج في رأسي المصفح كما يسميه أبي . تنساب الكلمات من بين شفتي بلا شرائط حريرية تربطها ، فتبدو كشعر مشعث لفتاة في طور اللهو. ظننتني سأكون أقوى في مواجهة هذا البلد البالغ القسوة ،  و بقائمتي المعدة سلفاً عما أريده من الحياة ، سأعبر أخاديد ما بعد الرُشد و سأزرع أيامي الواعية بأكاليل الورد.   لم أتهشم لكنني لم أعبر بعد عنق الزجاجة ، لا أعرف ماهية زجاجتي و لكنهم هكذا يٌلبسون التيه  العربي في نشرة الأخبار: زجاج و أوضاع دقيقة . أمقت ما أحب و أحب ما أمقت و أجرب مالا أتيقن بنجاحه ، أصلي و بي نداء بأنها صلوات للريح و بأن السماء صُمت عني …ربما لأن الجلَد هو عوزي الحقيقي

أشعر بخيبة أمل سهم شُد على قوس الطموح و لكن في غفلة من الرامي بقي مشدوداً متأهباً لا ينطلق و لا يعود أدراجه إلى خموله الأزلي.

تتردد أصداء كلماتهم بأنني لن أركن للراحة في حياتي على طولها أو قصرها ، فأنني أنتظر من الحياة أكثر مما تلقيه لي من فُتات و سأنفق عمري في ملاحقة سراب لا وجود له سوى في رأسي ..فما تمضي الحياة لأكتشف أن مفردات مثل : المغامرة و الاكتشاف  لا وجود لها في العربية و لو شئت أن أعيش مفرداتي الثورية تلك يجدر بي تبني لغة أولى غير لغتي … أما ا أن تطلب عمل  لا يشعرك بأنك تعيش في إحدى صور الرق  ، فهو إحدى خذع العقلية فليس ثمة وجود لمثل هذا العمل في عموم وادي النيل ، سأعمل و سيتسلل لروحي بأني لست سوى إحدى العبيد السود في مزارع قطن السيد الأبيض ، و لكن ثمة فارق هو أنني من ذوات البشرة الحنطية و عندي شهادة جامعية  و من متطلبات الرق الجديد إجادة الإنجليزية بجانب العربية .

أجدني مرتاحة فما أنا أتعكز على كسلي ، لا أفعل شيء ، فقط أُحدق في فراغ الأيام

و في  كسلي هذا آكل كثيراً و  لا أبارح أريكتي فما أراقب الحياة تسير إلى وجهة لا أعلمها . لدي رغبة في رقصة غجرية و أقراط كثيرة و خلاخيل على إيقاع الغواية  ولهو طفولي في المدينة و براح راقص بألوان مشمسة لا تصل إليه كل الحناجر العالية و لكنني انتظر إنحسار موجة الشتاء ، حتى أقوى على فتح الستائر التي تحجب الشمس عن الأريكة  .

Leave a comment

Filed under Dear Diary

المجد لمن صرعتهم الأحلام

صغيرتي ،
لا أعرف من أنتِ ، كما لا أعرف من أكون و لكنني أرتأيت أن أكتب إليكي لعله و على غير العادة ، تصبح للكلمات وقع . يصادف أن يكون اليوم هو الذكرى السنوية لمذبحة محمد محمود ، و قبيلها بأيام داهمتني تلك النوبة الكئيبة التي زعزعت سلامي النفسي الهش و لكنني و كدأبي في تلك السنوات الفائتة ، استعيد ذلك السلام بتعلقي بستائر الله التي تظلل العباد أينما ابتعدوا. أطلق العنان لعيني كي تحيى حياة لم تكن و لخصري يرقص و لقدمي تسيران على غير هدي ، فأتعثر بالهُدى على غير موعد. و أشرع ضاحكة في إنتظار نوبتي القادمة. ما أسرع ما تطوى الأيام في هذه البلاد و ما أكثر المذابح و السنويات و الأربعينيات و الزهور المجففة من أجل حكم جرائد النخيل. هل أحدثك بالألغاز ؟ حسناَ فالواقع أحجية ، و الكلمات أياَ ما كان وضوحها معطوبة الأثر. ما كنت لأتمنى إلا أن يكون مولدك في بلادٍ بعيدة لا تُغتال فيها الأحلام برصاص مطاطي مصنوع بأيادٍ وطنية. و لكن أياَ كان منشأك ، فستحملين هذه الأرض في شفرة وجودك. البلاد التي شهدتنا ، و لسانها الذي ننطق به ، حتى الإنجليزية ننطقها بلحنٍ عربي ، لا مفر يا صغيرتي ، لا أملك الإعتذار عن جريرة الأجداد التي أتت بكِ و بي هنا. أتدرين ما هو الوطن ؟! ، حسناَ لن أُجيبك إلا بأنه ليس أياَ من تلك الشعارات الوطنية الكاذبة. فهذه ليست بأعظم بلاد الأرض ، أي بلد عظيمة هذه التي تتصادم فيها القطارات دورياَ ، و يقتل فيها شاب في الثامنة عشر برصاصة في القلب تشيعه إرادة قتل مع سبق الإصرار ، و يترك و يترك غيره على قارعة الطريق صرعى في الطريق إلى موائد التفاوض أو سجون دون محاكمة ، عن أي عظمة يتحدثون و نحن إذا ما عُريت فتاة شرعنا في إغتصابها جماعياَ؟! ، لو صدقنا كذب التلفاز بأن هذه أعظم البلاد لأنتهى بنا الأمر في مصحة نفسية دون أملِ في عناق الأصدقاء عند أبواب المطار. الوطن هو تلك الحوانيت الصغيرة التي يمتزج فيها القرآن بسلطنة الست بروائح التوابل النفاذة بنكات البائع بغبار الأيام. و لكن الحوانيت دائماً بالغة الضيق و البائع دائماً ما تحفر في وجهه أخاديد الإنتظار المطبق و نحن لا نريد سوى براح لا إنفلات فيه.
أتدرين ما هو الوطن ؟ الوطن هو طيف دافيء يداهمنا في بلاد الشمال، فنبتسم ابتسامة المنفي إختيارياَ و هو يدلف في طريق سعى له و لكنه و ياللحزن لم يكن بنفس الرونق الذي وصفه الدالفون قبلا.
هل يبدو كلامي كالحزورة ؟! ربما لو بذلت جهدا لأصبح أكثر وضوحا، و لكن إن فعلت ستكونين تلميذة يُملى عليها ما ترى. لم أحب الإملاء كثيرا في المدرسة و آمل ألا تحبيه أيضاً.  و آمل أن يعم السلام البلاد و تنبت فيها حياة كالحياة. و ما العمل حتى يحين الموعد ؟.
إن كنت هاهنا ، فلتمعني النظر دون الغرق في التفاصيل ، فأكثر المشاهد رعبا آمن إذا ما كنت في خضمها.  أصوات الثكلى هي الأكثر ربعا على الإطلاق.
و إن لم تكنِ فما يضرك و أنتِ في سرداب الغيب.
و ماذا أفعل أنا حتى يحن الموعد ؟! . سأقرأ كثيرا و أحسن من لغتي الفارسية و الفرنسية و أبحث عن عمل و قد أجد تذكرة بلا عودة قريبة. و أتحايل على أمي لتمرر لي وصفات الطعام التي مررتها لها أمها بدورها ، و إلى أن يحين الخروج سأتعلم الطبخ و الهندسة و التعامل مع بني البشر و سأزرع الياسمين على إفريزتي و سأضع أعواد القرفة في الحليب ،سأحضر بعض عروض السينما و سيهفهف قلبي في حفلات موسيقية ، ربما سأسير في تظاهرة ضد العسكر و سأحضر بعض جنازات الثكلى و سأصلي لله أن يهبنا برحمته طريقا ثالثاَ أقل وعورةَ. و لكن ليس ثمة مهدي منتظر لا في هذه الحياة و لا في حياة أخرى.
و في تلك الأثناء سيبحث جواز سفري عن تأشيرة للفرج ، أتدرين ما الفرق بين أيام محمد محمود الأولى و هذه الأيام؟!. الفارق أننا كنا صغارا نرضع الأمل و لدينا يقين بأن بأجسادنا الصغيرة سنحرر العالم و بأقدامنا المرتجفة سنغير القدر و بصدورنا الساعلة سنسطر تاريخا لم يكن.
لم يكن و لم نكون ، و ظلت تدشن المواقع بعدادات لأرقام الضحايا ، لم يكن أي منهم يستحق متيته ، فكل من استحق الموت متشبث بالحياة. لا تجعلي غضبك على الإخوة الأعداء نذير كاذب بأنهم يستحقون الصلب آلاف المرات.
أما العساكر فلا ثقة لي بهم ، أليست ستون عاما بكافية ؟! التاريخ يعيد نفسه و لكن البشر أغبياء يكررون خطاياهم و العسكر هم تلك الخطيئة التي زنيت بنا مرارا و تكرارا دون توبة نصوح منا و لا حتى توبة النوايا المرتجفة.
أما العمائم فلا ثقة بعمامة معلقة القلب بأسوار الإتحادية ، متشدقة بتسامح خلافة لم تكن و لن تكون.
أما محمد محمود ، فلا أريد أن أبتزل لكي تلك الذكرى و لكنه سيظل شارع مهيب بالأرواح الطاهرة التي كان مثواها الأخير فيه ، لعلي سأذهب قريبا و أقرأ الفاتحة لهم و لي.و سأقرأ سطور أمل دنقل و نبوئاته التي تصيب الحقيقة فليس كل الأولياء بعباد. أما النبوءة فهي أن تلك البنادق ستسدد لنا. صدق
أما الأمل ، فهو يبكي و يضحك ، يأتي و يذهب و يعبد طريقه بجثث صرعى في غياب أبدي سعيد و واقع مزري مرير تتخلله تلك الأشعة البراقة .
هل يستحق الأمل كل تلك القرابين؟!.
المجد للشهداء و لمن صرعته أحلامه العظام .

2 Comments

Filed under Dear Diary

لهث

ربما لم يسبق أن تشبث أحدهم بيدي  طويلاَ إلى الحد الذي لم أعد قادرة على إفلاتها، كي أكمل ميسرتي على غير هدي. 

قد أتخذ أكثر قرارات حياتي راديكالية و رعباَ.

لم يسبق أن كان أحدهم مطمئناَ إلى خوفي

-.-.-.-.-.-.-.-

أشعر بيتم ما بعد التخرج و يكاد الضباب يخنقني. بالبارحة لم استطع النوم  من كثرة التفكير ، حتى هداني الله إلى سلوتي.

فما حياتي إلا عقد من الضباب منفرط الحبات. ما أوشك أن أفلت ضباباَ حتى يداهمني ضباباَ

-.-.-.-.-.-.-.-.-

أكره الكسل و الخمول ، يدفعاني إلى حافة الإنهيار . أتشبث بأناملي كي أبتعد عن نموذج “ربة المنزل” أكثر النماذج إثارة للضجر و الملل بالنسبة لي. 

لا استطيع أن استيقظ دون أن ألهث وراء خطة ، أي خطة .حتى لو كانت محض حماقة.

-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.

أنا بحاجة إلى سحر حتى لو كان معلبا

 

2 Comments

Filed under Dear Diary

>_<

قول ورايا : إسراء مابتحبش الجو الأسري/الإجتماعي المنافق الملزق ده.
* ﻣﺎﺗﺠﺭﻧﻴﺶ زي النعجة و ﻣﺘﻮﻗﻊ أبقى كيوت و عسولة و ابتسم و أرغي ﻭأمثل مسلسل السعادة الكذابة و أنا أصلا مضروبة 100 صرمة عشان أنزل و أقعد.
* مش ببتسم في وش حد مش طايقاه.فلو ابتسمت في وشك. ده دليل على محبتي الصادقة.
* مابحبش الناس الحشرية فلو
بتنتمي لهذا النمط ، ما تتوقعش مني محبة أو مودة أو تعامل و لو اضطريت آسفة إني أتعامل هيبقى بعصر ليمون يفوق الليمون اللي اتعصر لمرسي في الإنتخابات.و بردو تعامل ناشف على قد الحاجة.
* مابحبش الإنسان اللي عايش في دور ضابط الأمن. و ﻣﺎﺑﺤﺒﺶ الضباط أصلا و ما تفرجتش حتى على جيمس بوند . جو صحيتي إمتى و صحيتي ليه و اتأخرتي ليه في النوم و كلتي كام وجبة و بتكلمي مين في ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥو ماتنزليش دلوقتي و ماتعرفيش فلان و فلانة.ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺎت ﺑﺗﻓﻜﺮﻧﻲ بشادية في نحن لا نزرع الشوك لما اتحطت في بيت الطاعة.و أنا بقدس حرية الإختيار حتى لو محرومة منها أغلب الوقت.
* ما بوعدش أي حد بأي حاجةحتى لو خدمة بسيطة إلا لو عندي مقدرة على تنفيذها أو حاسة إني عايزة أنفذها. و ده أحسن من لما أوعد و أطلع واطية بالآخر . بداخل كل منا شخص واطي يتحين الفرصة لتولي قيادة الأمور.
* ماعنديش العواطف الملتهبة المشعللة الموهوجة دي و إن كنت لا أخلو من العواطف.بحب أسيطر على عواطفي و بحب أجرها ورايا مش العكس.
*يحذر تماما من استخدام الابتزاز العاطفي
و أخيرا أنا مش عنيفة في العادي بس متعصبة مؤخرا . هما 5 أسابيع سود.

Leave a comment

Filed under Dear Diary