Sweet 24

هعتبر الفترة الكائنة بين أغسطس 2013 و أغسطس 2014 كأن لم تكن لأنها لم تكن فعلاً. 
أتعلمت دروس كتير… أهمها إن السربعة حلوة مافيش كلام… و في المستقبل ماينفعش أقعد سنة في وضع ضبابي أي كانت الأسباب… هما شهرين تلاتة كتير أوي :D
أتعلمت أkeep moving و إن مقدار استماع الشخص مش متناسب طردياً مع الوقت الفاضي أو الفلوس (في الحقيقة مقدار التعاسة بيتناسب طردياً مع الفراغ )
نفسي أوصل للوزن اللي أنا عايزاه و أقدر أشترك في سباق 10 كم و أبقى على أول الطريق إن يكون عندي لياقة بدنية عالية… كمان نفسي أبدأ حياة مهنية بجد.
الحمد لله إن عندي صحاب جدعان :) 
و إن شاء الله أغسطس 2014 – أغسطس 2015 يكون فيه إنجازات نوعية بلغة الحروب.
ملحوظة : مستنية إنتقام ربنا من حد كده :) 
ماعرفش الناس بتوع السماح و العفو بيبقوا كده إزاي… أنا عندي نوازع إنتقامية زي مسلسلات الجريمة الأمريكاني… فبصراحة مش بسامح و مش هسامح
فاضل 3 أيام و تبدأ سنة جديدة بالنسبة لي… و إن شاء الله تكون سعيدة
في حاجات كتير عايزة أعملها إن شاء الله،  في حاجات منها كتبتها عندي و في حاجات خُفت أكتبها لمتتحققش و أزعل… فكتبت أهداف بسيطة أقدر أجرى وراها  :)
و يمكن أتشجع كمان كام يوم و أكتب الأهداف المستحيلة اللي مخوفاني
Sweet 24 يا رب ماحدش يموت تاني… كفاية كده

Leave a comment

Filed under Dear Diary

في حب كيمياء المُخ

يا ترى… يا هل ترى… ممكن في يوم أبقى امرأة أربعينية متسلطة بائسة خواضة في الأعراض… و نكدية و صاحبة هواجس مرضية ملهاش أساس ؟؟؟ …
عموماً الواحدة بعد ما شافت النموذج البائس ده .. و أكتر من مرة منذ نعومة الأظافر…. لازم تعمل كل اللي يتعمل عشان تبعد عن النموذج ده… أصل من المفيد الواحد يتجنب النماذج السوداوية زي ما مهم إنه يجري ورا فراشات النماذج البراقة :)
يعني لو عشت كمان عشرين سنة… إن شاء الله يبقى عندي حياة بإيقاع راقص مرح… صحيح ممكن ما أعيش لحد ما أدخل سن الجنون الأربعيني ده؟
احتمال كبير
بس لو حصلت المعجزة لازم أبقى كل حاجة عكس النموذج ده

في سياق آخر… بحب كيمياء مُخ الإنسان اللي ممكن تحوله من كسيح لهرقل في لحظات لمجرد شعوره بإن صورته و ذاته على المحك!
و بينزل عليه هدوء النُساك في لحظات
ماعرفش دي عاطفة و لا مجرد كيمياء بس الحمد لله و خلاص

الأغنية دي تحسسك إنك في تخت شرقي

Leave a comment

Filed under Dear Diary

درج مزركش كدرجها الأخضر إلى السماء

تلك المساحة المتزايدة من الفقد تربكني

قائمة الأماني التي تطول عندما تمس رأسي المخدع ،

كيس نقودي الخاوي دائماً

شعور بخيبة أمل يوقظني في صباحاتي المكررة و الرتيبة جداَ

و زائرتي في أحلام اليقظة ، قريبتي المجذومة التي طوتها الحياة منذ عشر سنين

لكن فقد الرسم بالكلمات بات أكثر ما يجزعني ،

الإنحباس عن إخراج أفكاري النابحة على الأوراق

و البحث الدؤوب عن تعويذة بين أكوام من الخواطر و أنصاف الشعر و أرباع النثر

و قصص غير مكتملة تمر بي فما أنا ممدة ين النوم و الصحو

و دفاتر الجامعة التي أحرقتها مطلع هذا الشهر

لم تعد قرطاسيتي شفيعتي كما كانت على الدوام

و العربية لم تعد عرافتي التي تقودني نحو السكينة و لو لوقتٍ قصير

كلما أوعذ إلى أحدهم بأن الأمل هو الدرب الذي يسير في أثره أمثالي من المأسويين

تذكرت تلك القريبة المجذومة

هل من الممكن أن يلملم الكون شتاته كي يوجع أحدهم على هذا النحو ؟

امرأة قروية ساذجة ، نحيلة بغطاء رأس مزركش و أنفٍ أفترسته الحياة
قبر لطفل صغير ، و زوج ولى و لكن زعيقه بقي حاضراً في البناية

تسكن بيتاً نائياً لا تنفذ إليه صلواتنا ، و شاهدة قبرها ظلت مفقودة لسنين

أذكرها معلقة بين حياتين ، عابسة دائماً ، كيف لي أن أرى في حينها تلك الملامح المشوهة عبوساً ؟

لعل طيبة القلب تُجمل من الملامح بعض الشيء ، أو لعله تفسير طفولي ساذج رأى ذات مرة النمل الفارسي على شيء من الجمال

خٌط السطر الأخير في حكايتها و مضت من البيت النائي إلى درج أخضر مزركش كغطاء رأسها إلى السماء

و لكنها ظلت على هيئتها بين الممرين تُراقبنا صغاراً نلعب الغميضة ،كما كانت تفعل دائماً في تلك الزيارات البعيدة

تأتيني في الحلم تقطع الخًضراوت و تعد قهوة الصباح في مطبخ جدتي القديم ، و تدخن سيجارة تلو الأخرى

صامتة كما أذكرها ..و مبتسمة على تشوش ملامحها

تزورني أنا التي لم أعرفها طفلة …تزورني كي تحضر لي القهوة و تبتسم ثم تمضي

و فساتنها القصير في طفولتي بات طويلاً يجمع في أثره الغبار

هل ترسم لي بذيل الفستان مخرجاً جديد من هذه الأحجية ؟ لا يشترط فيه إتقان العربية و لا البراعة في الهندسة

درج مزركش كدرجها الأخضر إلى السماء

Leave a comment

Filed under Dear Diary

النور لن ينفذ إلى الخِزانة

بداخلي طفلة مذعورة
أغلق عليها أبواها الخِزانة
و مضيا إلى إجتماع عائلي قصير
سيمتد إلى السبعين سنة القادمة
باتت تحضتن دُميتها الوحيدة
فما ندوبها الثلاث تئن
و لكن  يا للعجب
لم تُقظ صرخاتها الجيران
فقد لعقت خوفها حتى لفه النُعاس
بسكينة يصلي لها كثيرو الفِكر
تماهت أحلامها مع تغطية التلفاز
للحرب الدائرة في آخر الرواق
لفها النُعاس
فاستيقظت و هي تظن
الحرب المتوقفة خارج عالمها على أشُدها
و الأقفال الصدئة لن تدع النور ينفذ إلى خزانتها

Leave a comment

Filed under Dear Diary

شارب و حمرة شفاه

أخبر صديقي بأنه قريباً
سينبت لي شاربان

ستصل أناملي لأعلى الخزانة
سيخشوشن صوتي فلا أميزه

و سأسمى آسراً تيمناً بالممثل المصري ذي السمرة اللافتة
قريباً ستنضج عضلاتي و سأستبدل ملامحي بأخرى أكثر وعورة
لن أعرفني
لن تعرفوني
صديقتي الأخرى تسألني
عن حمرة الشفاه و طلاء الأظافر
و تلك الأبتسامة التي باتت تتوجني على غير العادة
أخبرها ما الضرر في التحصن بالوهم
فالوهم عكس الحقيقة
لا سرداب له
ينفذ إليه الحزن
و لا سُرج له
يسير في أثرها المُر
ما الضرر في أن تبدُ الواحدة منا
أميرة تارة
هندية حيناً
مهرج عادةً
و كاذبة دائماً
فالوهم حبل البقاء السري
إذا أنقطع كان التيه

Leave a comment

Filed under Dear Diary

ق ر ر

تقريبا هتخلى عن أجمل صدفة حصلتلي في حياتي، عشان مش مؤمنة بجدوى الإنتظار !
هعمل كإنها نسمة لطيفة لامست وشي ،و راحت لحال سبيلها و سابتني لحال سبيلي عشان يدخل بعدها صيف و حر و يمكن نوبة بكاء.
بس دايما بعد ما بتتبدل الفصول بتيجي نسمة تداعب شعري و تنسيني الحر و الصقعة سيان. دايما بستناها و دايما بتجيلي…كأني قدرها و كأنها قدري.
دي اللي بيسموها مباديء ، أو حنبلية و في قول آخر كراهية النفس.
بكره الوقت و الإنتظار و تكات الساعة بحس عقاربها بتجري ورايا.
ما أنتظرتش و مش هنتظر
و فخورة إن عمري ما أستنيت حد و خذلني ، يمكن لآني ما بستناش حد .

Leave a comment

Filed under Dear Diary

يأس

مرت ثمانية أشهر، تلعب معي الحياة لعبة لا أُجيدها . عندي رهاب الوقت و الوقت لا يسعفني. تمر الأيام دون عمل ذي قيمة ، ببطالة مقنعة و دون بزوغ نداء لحياتي كما كنت آمل.
كنت أحلم بأن أبدأ حياتي المهنية مبكرآ و أن استقل شيئا فشيء و لكن مرت عقارب الساعة فما آنا أهرع متأخرة. لم أبدأ بعد حياتي المهنية ، أنا نحس.
تسير حياتي على وتيرة معطوبة النهايات؛ لا أدرك ما أبذل من أجله ، فقط تدركني الأشياء التي لم أضعها في حسبان لعبة الشطرنج. حتى لو كان ما يدركني جميلاً ، يعصف بي هاتف : لم لا أبلغ ما أشتهي ، لم أتعثر كثيراً ؟ لم لا تفتح لي أية نافذة مشرعة لعمل يستحق أن يُعمل ؟. هل يفترض أن أشعر بأنني أشبه عبيد العالم الجديد ، أقضي ساعات طوال في العمل و أتقاضى فُتاتآ ؟ أي إختلاف هذا عن النخاسة سوى أننا نجيد الإنجليزية و نحمل شهادات جامعية ؟.
سُكني هذه البلاد خطأ فادح ؛ بلد تقترب فيها نسبة البطالة بين الخريجين الجدد من ال١٠٠٪ .
المحزن أن لعنة هذه البلاد ستطاردني حتى لو حالفني الحظ في زورق إلى بلاد الشمال.
هم لا رغبة لهم بنا هنا ، و نحن لا مؤهلات لنا كي نتجه شمالآ.
أين المفر ؟
هل يفترض بفتاة تقترب من إخدود منتصف العشرينات أن تشعر بكل هذا اليأس؟
ألعن نفسي و درجاتي المرتفعة في المرحلة الثانوية و كلية الهندسة و كل الجهد الذي “خده الوبا”.
متى أحقق ما تنميته من القيمة و الوجاهة ؟ ربما حين أبلغ الخامسة و الأربعين، و يمكن لأ عشان النحس .
لم فجأة يبدُ الوأد بالزواج خيار مثالي ؟!.

Leave a comment

Filed under Dear Diary

هل عرفوا أحمد قط ؟

Continue reading

Leave a comment

Filed under Dear Diary

إكليل البنفسج

في مقهي الجمعة

نزخرف كوبنا

نتشاطر الحلى

و تباعاً

نُقبل الشاي

نختلس من الحب

أنشودة عربية

يسمعني

أقصوصة البنفسج

و يتوجني

بإكليل قلبه

يخبرني بأن البنفسج مثلي

حزين و شجي

يسألني أن أقلده تاجه

و يعدني بإتقاسم إيوان أبدي

نتواطىء

وكقديسين تحوطنا هالة

يعمدنا الإكليل

و تؤثثنا السكينة

معاً

نرتشف الشاي

فتتمازج روحينا

كأشعة شمس

لا حمراء ..لا صفراء

بها سرور للنفس

لكن أيقونتنا تتخللها هالة الغريب

يحدق في

و كالنداه * ألبي ندائه

يعمدني بإكليل الفُل

و رويداً  رويداً

تخفت هالة البنفسج

و يأرج مقهانا بالفل

أشير للنادل بأن

يحضر لي قهوتي المفضلة

فلم يحن بعد

موعد البنفسج

—-

* ثمة أسطورة مصرية عن النداهة و هي امرأة حسناء تسكن النيل و جواره و  تقوم باستدراج الرجلال . النداه هنا هي صيغة مذكرة لهذه الأسطورة

Leave a comment

Filed under Dear Diary

إنسياب الأبجدية

تنساب الأحرف العربية و تتحطم الأحرف اللاتينية و يبدأ التيه. لا تتسع أبجديتي الجديدة للتعبير عما يموج في رأسي المصفح كما يسميه أبي . تنساب الكلمات من بين شفتي بلا شرائط حريرية تربطها ، فتبدو كشعر مشعث لفتاة في طور اللهو. ظننتني سأكون أقوى في مواجهة هذا البلد البالغ القسوة ،  و بقائمتي المعدة سلفاً عما أريده من الحياة ، سأعبر أخاديد ما بعد الرُشد و سأزرع أيامي الواعية بأكاليل الورد.   لم أتهشم لكنني لم أعبر بعد عنق الزجاجة ، لا أعرف ماهية زجاجتي و لكنهم هكذا يٌلبسون التيه  العربي في نشرة الأخبار: زجاج و أوضاع دقيقة . أمقت ما أحب و أحب ما أمقت و أجرب مالا أتيقن بنجاحه ، أصلي و بي نداء بأنها صلوات للريح و بأن السماء صُمت عني …ربما لأن الجلَد هو عوزي الحقيقي

أشعر بخيبة أمل سهم شُد على قوس الطموح و لكن في غفلة من الرامي بقي مشدوداً متأهباً لا ينطلق و لا يعود أدراجه إلى خموله الأزلي.

تتردد أصداء كلماتهم بأنني لن أركن للراحة في حياتي على طولها أو قصرها ، فأنني أنتظر من الحياة أكثر مما تلقيه لي من فُتات و سأنفق عمري في ملاحقة سراب لا وجود له سوى في رأسي ..فما تمضي الحياة لأكتشف أن مفردات مثل : المغامرة و الاكتشاف  لا وجود لها في العربية و لو شئت أن أعيش مفرداتي الثورية تلك يجدر بي تبني لغة أولى غير لغتي … أما ا أن تطلب عمل  لا يشعرك بأنك تعيش في إحدى صور الرق  ، فهو إحدى خذع العقلية فليس ثمة وجود لمثل هذا العمل في عموم وادي النيل ، سأعمل و سيتسلل لروحي بأني لست سوى إحدى العبيد السود في مزارع قطن السيد الأبيض ، و لكن ثمة فارق هو أنني من ذوات البشرة الحنطية و عندي شهادة جامعية  و من متطلبات الرق الجديد إجادة الإنجليزية بجانب العربية .

أجدني مرتاحة فما أنا أتعكز على كسلي ، لا أفعل شيء ، فقط أُحدق في فراغ الأيام

و في  كسلي هذا آكل كثيراً و  لا أبارح أريكتي فما أراقب الحياة تسير إلى وجهة لا أعلمها . لدي رغبة في رقصة غجرية و أقراط كثيرة و خلاخيل على إيقاع الغواية  ولهو طفولي في المدينة و براح راقص بألوان مشمسة لا تصل إليه كل الحناجر العالية و لكنني انتظر إنحسار موجة الشتاء ، حتى أقوى على فتح الستائر التي تحجب الشمس عن الأريكة  .

Leave a comment

Filed under Dear Diary